روابط للدخول

بوش ينعي قتلى مشاة البحرية ولا يري انسحابا مبكرا من العراق؛ كوريا الجنوبية تقدم تكنولوجيا نفطية للعراق؛ منظمة دولية تتحدث عن الثمن الباهظ لتغطية حرب العراق؛ أكراد العراق يطالبون بسيطرة جزئية على النفط


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة لجميع مستمعينا ومرحبا بكم إلى الملف العراقي اليومي الذي نستعرض فيه آخر المستجدات السياسية والاقتصادية ذات العلاقة بالشأن العراقي ، وسنسلط الضوء اليوم على عدد من هذه الجوانب ، ومنها:

بوش ينعي قتلى مشاة البحرية ولا يري انسحابا مبكرا من العراق.

كوريا الجنوبية تقدم تكنولوجيا نفطية للعراق.

منظمة دولية تتحدث عن الثمن الباهظ لتغطية حرب العراق.

أكراد العراق يطالبون بسيطرة جزئية على النفط.

مقتل 21 من المارينز في حديثة خلال 24 ساعة.

صحيفة أميركية تقول إن السي.أي.إيه دربت عراقيين في الأردن قبل الغزو للقيام بعمليات تخريبية.

-----------------------فاصل------------

وإلى حضراتكم الآن ، مستمعينا الأعزاء ، تفاصيل فقرات ملفنا العراقي لهذا اليوم:

في أعقاب مقتل 14 من مشاة البحرية الأمريكية في العراق قال الرئيس الأمريكي جورج بوش أمس الأربعاء إن أفضل طريقة لتكريم القتلى هي قتال المسلحين وتدريب القوات العراقية. ورفض أي انسحاب مبكر.
وقال بوش في كلمته: "نحن في حرب...إننا نواجه عدوا لا يرحم. وإذا وضعنا جدولا زمنيا للانسحاب فسوف يعدل العدو أساليبه."
وكان بوش يتحدث في اليوم الأول من 33 يوما سيقضيها بعيدا عن واشنطن، يمضي الجانب الأكبر منها في عطلة بمزرعته في تكساس.
ودعا بوش الذي خرج لتوه من انتصارات تشريعية في واشنطن بشأن الطاقة والتجارة الكونجرس، ليعاود العكوف على أولوياته الأخرى حين يعود المشرعون من عطلة آب السنوية ، مشيرا بصفة خاصة إلى مرشحه للمحكمة العليا جون روبرتس وتشريع الهجرة.
وفيما يتعلق بالعراق ، أصر بوش على أن هناك تقدما يحرز رغم الأنباء المقبضة عن مقتل 21 من مشاة البحرية الأمريكية في غضون ثلاثة أيام في العراق ، من بينهم 14 جنديا قتلوا الأربعاء في أعنف هجوم بقنبلة زرعت على طريق منذ بدء الحرب في العراق.
وفي شأن مطالبة بعض المشرعين الأميركيين بسحب سريع للقوات الأميركية من العراق ، أضاف بوش: "الجدول الزمني يتوقف على قدرتنا على تدريب العراقيين. على جعل العراقيين مستعدين للقتال. وبعدها ستعود قواتنا إلى أرض الوطن بالشرف الذي تستحقه.

-------------فاصل----------------

مستمعينا الكرام ، في سول أعلنت شركة النفط المملوكة للحكومة في كوريا الجنوبية يوم الخميس أنها ستمد العراق بالتكنولوجيا اللازمة لتطوير صناعة النفط، بهدف تعزيز فرصها للفوز بشريحة من المشروعات النفطية المربحة. وتعتبر كوريا الجنوبية رابع أكبر مشتري للنفط في العالم ، إذ تستورد كل حاجاتها من الخام. وتحرص على زيادة أصولها الخارجية للطاقة لتأمين مصادر مستقرة للطاقة وجعل اقتصادها الذي يقوده قطاع التصنيع اقل تأثرا بتقلبات أسعار النفط.
وجاء في إعلان شركة النفط الوطنية الكورية أنها وقعت مذكرة تفاهم مع وزارة النفط العراقية لتقديم أحدث تكنولوجيا للتطوير النفطي والقيام بدراسات مشتركة في مناطق نفطية واعدة. وأضافت الشركة: "نعتقد أن الحفاظ على علاقة جيدة مع العراق سيساعدنا في المشاركة في مشروعات للتطوير النفطي في هذا البلد الشرق أوسطي مما يؤدي إلى توسيع التعاون في قطاع الطاقة. وكانت كوريا الجنوبية توصلت الى اتفاق مبدئي في أيار من العام الماضي مع شركة أميك البريطانية للتشييد والخدمات الهندسية للتعاون في مشروعات لاستكشاف وإنتاج النفط في العراق.

--------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، اعتبرت منظمة "مراسلون بلا حدود" التي تدافع عن حرية الصحافة، اعتبرت أن الصحافة "تدفع ثمنا باهظا" لتغطية الوضع في العراق وذلك بعد خطف وقتل صحافي أميركي في جنوب البلاد. وقالت المنظمة في بيان إن "عملية القتل هذه تظهر مجددا بأن الصحافيين يدفعون ثمنا باهظا للحصول على المعلومات في العراق. انه لمن المرفوض كليا أن يرتكب متمردون مثل هذا النوع من الأعمال الوحشية بحق أشخاص تقوم مهنتهم على نقل الوقائع ووسيلة عملهم الوحيدة هي القلم". وتابعت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ، تابعت في بيانها آن ما لا يقل عن 52 صحافيا قتلوا في العراق منذ آذار 2003. كما قتل أيضا 21 متعاونا مع وسائل الإعلام (من مترجمين وسائقين وحراس شخصيون).

-----------------فاصل------------

مستمعينا الأعزاء ، أعلن وزير التخطيط العراقي برهم صالح أن أكراد العراق يطالبون بالتحكم الجزئي، على الأقل، في موارد النفط في شمال العراق حيث تسكن أغلبية كردية.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن صالح - وهو مسئول بارز في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي الحالي جلال طالباني - قوله: "نحن ندعو للسماح للمحافظات بالمشاركة في إدارة قطاع النفط لان نظام الإدارة المركزية اثبت عدم جدواه".
وكشف صالح عن مفاوضات تجري حاليا لضمان أن ينص الدستور العراقي الجديد على عدم مركزية الاقتصاد ، ما يسمح بمشاركة أكبر للأكراد والمناطق الجنوبية ذات الغالبية الشيعية.
ويرى المراقبون – بحسب الوكالة - أن حل المشكلات المتعلقة بالفيدرالية سيكون من أصعب المهمات التي يتوجب على لجنة صياغة الدستور العمل على انجازها.
ويعتبر شمال العراق غنيا بالنفط والغاز بما يشمل كركوك وهي مدينة يسكنها خليط من العرب والأكراد والتركمان. ويفترض أن يتقرر مصير المدينة بعد الانتخابات العامة المقررة في نهاية العام الحالي .

----------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن مصادر في أجهزة الاستخبارات الأميركية أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وظفت قبل الاجتياح الأميركي للعراق بعدة شهور، عراقيين يعيشون في المنفى للقيام بعمليات تخريب في عدة مدن عراقية بينها بغداد لإضعاف نظام صدام حسين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش سمح بهذه المهمة في توصية يعود تاريخها إلى شباط أو آذار عام 2002 لتسريع تغيير النظام في العراق .
وأضافت الصحيفة أن المنفيين العراقيين الذين أطلق عليهم اسم "العقارب" جندهم أكراد وتدربوا في قواعد أميركية سرية في الأردن قبل أن يتم إرسالهم إلى مدن عراقية مثل بغداد والفلوجة والقائم، حيث كلفوا بأعمال تخريب وإثارة الانطباع بوجود تمرد.
وأوضحت المصادر نفسها إلى الصحيفة أن الوكالة أنفقت ملايين الدولارات في هذه العمليات وقدمت مروحيات روسية من طراز "هند" للعقارب للتنقل.

-------------------فاصل---------------

وأخيرا ، مستمعينا الأعزاء ، نتوقف عند بيان أصدرته القوات متعددة الجنسيات في العراق حول احتجاز قائد سني لفترة وجيزة ، جاء فيه:
قامت قوات التحالف بعملية في مسكن في منطقة العدل في بغداد بتاريخ 2 أب.
وتم أثناء العملية احتجاز الشيخ عدنان الدليمي الذي كان متواجداً في المنزل لفترة قصيرة.
لقد كانت القوات المتعددة الجنسيات تبحث عن مشتبه به وردت معلومات انه كان في المنزل.
تم تقييد الشيخ الدليمي لمدة 10 دقائق ولكن تمت معاملته باحترام. وبعد التحقق من هويات المحتجزين تم إطلاق سراحهم على الفور ثم غادرت القوات المنزل خلال 15 دقيقة.
تسببت قوات التحالف ببعض الأضرار للمنزل وستقوم بالتعويض الكامل عن ذلك – بحسب نص البيان.

-------------------فاصل--------------

وهكذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية ملف العراق اليومي الذي أعده اليوم وقدمه إلى حضراتكم أياد الگيلاني من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG