روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن ليوم الاربعاء 3 اب والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
الجيش الأميركي يعلن مقتل 7 من جنوده غرب العراق ، واعتقال 17 أردنيا بتهمة التخطيط لتنفيذ أعمال «إرهابية» في العراق.

في بغداد: 31 عقوبة إعدام بانتظار مصادقة مجلس الرئاسة ، وشخصيات عراقية تحتج على تغيير النظام الانتخابي
طالباني يحث على تشكيل مرجعية للسنة العرب ، ودعا العلماء إلى التنديد الواضح ب(الإرهاب الأسود).
(الائتلاف) الشيعي في البرلمان العراقي يفتح النار على الكويت في ذكرى الاحتلال، وأعضاؤه تحدثوا عن تجاوزات على الأراضي والمياه العراقية.
السفير خليلزاد يؤكد: القادة العراقيون مطالبون بإثبات أنهم رجال دولة ، ودعاهم إلى (اتخاذ قرارات صعبة.
----------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (القرار الأصعب .. التصدي لاحتلال صدام للكويت) للكاتب (جمال عبد الجواد) ، يشير فيه إلى أن الغزو العراقي للكويت في الثاني من آب عام 1990 كان أخطر أزمة يتعرض لها النظام الإقليمي العربي، وفي القلب منه الجامعة العربية ، فقد وجه العدوان العراقي ضربة قاسية لفكرة العروبة ومبدأ التضامن العربي. وبقدر ما مثل احتلال جيش صدام حسين للكويت انتهاكا صريحا للعروبة والتضامن العربي، بقدر ما راهن صدام حسين على قوة وتأثير المبادئ والأعراف العربية لمنع دول عربية أخرى من الدخول في صراع مسلح ضده من أجل الكويت ، إلا أن اتخاذ قرار بالمشاركة في حرب تستهدف تحرير الكويت من الاحتلال العراقي لم يكن بالأمر السهل. وزاد من صعوبة اتخاذ القرار أن حربا ناجحة من أجل تحرير الكويت لا يمكن شنها من دون التحالف مع قوة عظمى قادرة وراغبة في القيام بهذه المهمة. ويخلص الكاتب إلى أن مسؤولية الخروج بسياسة وموقف من بين كل هذه العوامل المتعارضة والحسابات المعقدة كانت تقع على عاتق الملك فهد، رحمه الله، الذي برهن على مهارته وقدرته كرجل دولة لا يجبن عن اتخاذ القرار، رغم الابتزاز والمزايدة – بحسب المقال.
---------------فاصل-------------
مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت الشرق الأوسط تقريرا خاصا لمحرريها في لندن ومراسليها في بغداد ، تعتبر فيه أن ابرز نقاط الخلاف، التي لم يتوصل أعضاء لجنة كتابة الدستور إلى حلها، هي أولا الفدرالية ، إذ يطالب الأكراد، الذين يشكلون ثاني اكبر كتلة في البرلمان العراقي، بتنفيذ الاتفاقات التي عقدت بينهم وبين القوى العراقية الأخرى منذ سنوات المعارضة لنظام الرئيس المخلوع صدام حسين، والتي تنص جميعها على جعل العراق دولة فيدرالية. ثانيا ، كركوك ، حيث يريد الأكراد تطبيق المادة 58 من قانون إدارة الدولة، التي تنص على تطبيع الأوضاع في كركوك، بإعادة الأكراد والتركمان الذين هجّرهم نظام صدام عنوة وصادر ممتلكاتهم واسكن محلهم عربا استقدموا من مناطق عراقية أخرى. ثالثا ، يطالب الأكراد بتقاسم الثروات، وعلى وجه الخصوص الموارد النفطية، بين الحكومة المركزية والأقاليم لتحقيق العدالة في توزيع هذه الثروات. كما يصر الأكراد على جعل العربية والكردية لغتين رسميتين للعراق. وفيما يتعلق بمسألة الدين ، تصر لائحة الائتلاف الشيعية على أن يكون الإسلام المصدر الوحيد للتشريع.
----------------فاصل------------

(جولة في الصحف العراقية المحلية)

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG