روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:

اغتيال قائد أحد ألوية المغاوير في وزارة الداخلية جنوب بغداد، والعثور في مكب للنفايات على 20 جثة لأشخاص قتلوا رميا بالرصاص أو ذبحا.
لدى اجتماعهم مع رئيس الحكومة في مكتبه ببغداد ، وجهاء تكريت يطالبون الجعفري بمعالجة منصفة لقرار اجتثاث البعث.
رامسفيلد يؤكد : انسحابنا من العراق لن يوقف هجمات مثل هجمات لندن.
التيار الصدري يتهم الجيش الأميركي بتعذيب أحد قادته ، وبولندا تعتذر عن تجاوزات قواتها في العراق.
قاعدة أميركية قرب الحدود العراقية – السورية، والبنتاغون سيخفض قواته إلى ثمانين ألفاً ، وخلاف كردي - شيعي على قانون الانتخاب.

------------------فاصل---------------

سيداتي وسادتي ، في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية نطالع اليوم مقالا بعنوان (بلد القطط) للكاتب (خالد القشطيني) ، يشدد فيه على أن المصلحة الفردية هي جزء من مصلحة الوطن ككل، ومصلحة الوطن هي مصلحة الفرد ، ويضيف هذا سر وطنية الغربيين، لقد وعوا هذه الحقيقة. يدرك المواطن البريطاني أنه إذا تعرضت بلاده لكارثة أو خسارة، فإنه عاجلا أم آجلا سيتحمل كلفتها، إن لم يكن هو فأولاده. يدرك بعين الوقت أنه إذا أساء لوطنه بتغليب مكسب شخصي على مصلحة الوطن فإن ضرر عمله سيرتد عليه في الأخير، فهو جزء من هذه الماكينة الكبيرة: الدولة. ولكن الغربيين بالطبع لم يهتدوا إلى هذه الحكمة بين يوم وليلة. إنها حصيلة ما لا يقل عن خمسمائة سنة من التجربة والخطأ. إنها حصيلة تاريخ طويل لم نحظ نحن بمثله مع الأسف. والظاهر أننا سنحتاج لمثل ذلك من خبرة الأيام والسنين، علما بأنه إذا كان الغربيون قد احتاجوا إلى خمسمائة سنة ليدركوا تطابق مصلحة الفرد بمصلحة الوطن، فإننا وبالنظر لظروفنا وتراثنا، سنحتاج إلى خمسة آلاف سنة. وما قيمة ما أكتبه أو لا اكتبه بالنسبة لهذا المنظور الزمني؟

---------------فاصل---------------

مستمعينا الأعزاء ، ونشرت صحيفة الحياة اللندنية مقالا بعنوان (بوش والزرقاوي وقمة الرموز) للكاتب (غسان شربل) ، يشير فيه إلى لقاء القمة المزمع عقده في شرم الشيخ بقوله إن لا أحد ينكر الحاجة إلى لقاء عاجل. فالوضع العربي يتسم بخطورة استثنائية. وحتى لو استثنينا الجرح الفلسطيني المزمن والجرح العراقي الذي يهدد بالانضمام إلى لائحة الجروح المزمنة، يبقى بند الإرهاب كافياً لتبرير القمة الطارئة. وينبه الكاتب إلى أنه يصعب بناء المستقبل العربي طبقاً للوصفات الأميركية. الشعوب تقاوم قبل الأنظمة. السرعات مختلفة. العوائق تمتد من المعتقدات إلى العادات. يستحيل بناء المستقبل العربي بحجارة الزرقاوي. القدرة على الترويع شيء، والقدرة على الإقناع شيء آخر. فمن يصنع المستقبل العربي إذاً؟ لم يعد الوقت يسمح بترف الأيام الماضية. فالاتفاقات على بيانات ملغومة بالالتباسات صارت لعبة قديمة. لهذا تبدو القمة المنعقدة بين ظل بوش وظل الزرقاوي، مطالبة بإعلان ولادة اللاعب العربي عبر بلورة خيارات واضحة، وإن مؤلمة، في مجال السلام والإصلاح ومكافحة الإرهاب.

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG