روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
هجوم مسلح على موكب الجلبي في «مثلث الموت» جنوب بغداد، ومقتل 7 وإصابة 12 في تفجير سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش للشرطة العراقية.
زيباري يعلن: محاكمة صدام بعد إقرار الدستور.. هذا العام، ووزير الخارجية العراقي يؤكد: سورية وإيران مصدر المسلحين عابري الحدود.
المتحدث باسم رئيس الوزراء: فساد الجهاز الإداري أكبر مشاكل الحكومة، ولجنة الدستور تقرر إنهاء عملها في الموعد المحدد خلافا لما يريده «الائتلاف» الشيعي.
طالباني يطلق مبادرة لعقد مؤتمر وطني يبحث مشاكل صياغة الدستور الدائم العراقي، وأعلن أن الوفد العراقي إلى القمة العربية الطارئة سيدعو لخطة شاملة لمواجهة الإرهاب.
-----------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، في صحيفة الشرق الأوسط نطالع اليوم مقالا بعنوان (المرأة العراقية: ماذا جنت من حرب الرجال؟) للكاتبة (ثريا الشهري)، تشدد فيه بأن عراق اليوم هو عراق 25 ألف مدني قتلوا خلال العامين الأخيرين، و33 قتيلاً كل يوم، فأين تلك المرأة العراقية التي لم تأكل النيران عزيزا لها وسط هذا السعير. وتمضي داعية نداء المرأة العربية ليصرخ في وجه رجال الغرب ملتاعاً: هل يختلف قلب المرأة في بلادكم عن قلب المرأة في بلادنا! هل أذن لنسائكم أن تحترم آهاتهن، واستكثر على أمهاتنا أن يُرحمن. ثم إذا التفتنا إلى رجالنا، وحماة ديارنا، فسألناهم: ماذا دفعتم عنّا نحن النساء؟! وما هي انجازاتكم معنا؟ هل تكون في أموالكم التي نثرتموها لملاحقة الجمال وشراء اليافعات؟ أم تكون في انشغالكم بقصص الفحولة ومغامرات التصابي؟ أم في انقطاعكم لكل شيء إلاّ في نيل العلم والتسلح بتفوقه، إلاّ في الإغداق على الإبداع وحرية الفكر إلاّ في سماحة الدين وتسامح العبادة، حتى ترملت نساؤكم وذبح أبناؤكم وأنتم لا زلتم تتهامسون: هل الزرقاوي أصل أم صورة.. وأنتم ما زلتم مصرين بأن نهاية الغرب في انتحاركم وليس في حياتكم، في رصاصكم وليس في عقولكم.
----------------فاصل----------------
مستمعينا الأعزاء ، ونشرت صحيفة الحياة مقالا بعنوان (هل للإرهاب أسباب؟) للكاتب (عبد الوهاب بدرخان) ، جاء فيه: إذا كان الإرهاب هو الدافع الى استعجال القمة العربية فلتكن فرصة تاريخية ليسأل العرب الأميركيين والإسرائيليين وسائر المعنيين: من صنع هذا الإرهاب؟ وليقولوا لهم: تعالوا نعترف، لقد صنعناه معاً، ولا بد أن نكافحه معاً، لكننا لن نستطيع مكافحته إذا كانت إسرائيل تريد أن تنفرد باستغلاله ضدنا وضدكم، ولا يجوز أن تكون إسرائيل مستثناة هنا أيضا من واجب دولي يلقي عليها التزامات كما يلقي على الآخرين. ويمضي الكاتب إلى أن الحكومة البريطانية أطلقت فكرة مؤتمر للبحث في أسباب الإرهاب، وكانت إسرائيل وحدها الجهة التي أبدت ملاحظات على خطورة هذه الفكرة، التي يبدو أنها تراجعت أو طويت. فبالنسبة إلى شارون توجد «أسباب» للإرهاب لكن عند الفلسطينيين والعرب وحدهم، ولا «أسباب» خارج هذا الإطار. وإذا كانت هناك دولة واحدة تخشى البحث عن أسباب الإرهاب فإنها إسرائيل بالتأكيد. لماذا؟ لأنه يفترض لمكافحته ومعالجته تغييراً في السياسات. هنا تتفق الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى مع إسرائيل في أنها ترفض أي تغيير بل تعتبر أن سياساتها صحيحة وصائبة ولم تساهم أبداً في صنع الإرهاب.
-----------------فاصل---------------

(جولة في الصحف العراقية المحلية)

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG