روابط للدخول

جولة جيدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
هجوم انتحاري بسيارة مفخخة وسط بغداد يوقع 5 قتلى و25 جريحا، ومقتل بريطانيين بانفجار استهدف موكبا للقنصلية البريطانية في البصرة.
أياد علاوي يعلن: سنرشح للانتخابات بقائمة تضم جميع مكونات الشعب العراقي ونقف ضد سياسة الإقصاء ، وأوضح أهداف ومبادئ مؤتمر القوى الوطنية الذي سينعقد في العاشر من أيلول.
اللجنة الدستورية تناقش تأجيل الفيدرالية إلى ما بعد الانتخابات المقبلة ، وممثل التركمان في البرلمان أكد أن لهم مطالب أساسية في الدستور الجديد.
المعارضة الإيطالية تعد بالانسحاب من العراق في حال فوزها في الانتخابات ، وبوش الأب يؤكد: العلاقة بين أميركا وفرنسا قوية رغم الخلافات حول العراق.
--------------فاصل---------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالا بعنوان (العراق: جدلية المقاومة والانسحاب) للكاتب (جابر حبيب جابر) ، ينبه فيه إلى أن عمليات المسلحين في العراق للأشهر الستة الأخيرة كانت محصلة خسائرها 96% من العراقيين مقابل 4% من القوات الأجنبية، لذلك تصبح الجدوى هي التوجه للتحاور وإيقاف العمليات التي تستهدف العراقيين، والمعروف هنا، والذي بات ربما يقيناً، أن القائمين بالعمليات الانتحارية هم من الجماعات الجهادية الوافدة، وهنا يجب أن لا ننساق وراء من يشتت الانتباه عن أهداف هذه الجماعات، بمحاولة إرجاع دوافع عملياتهم إلى أسباب عديدة. ويشدد الكاتب على ضرورة توظيف المتغيرات لاستدراجها لخيار السلم والتهدئة والإصرار على مبدأ المشاركة، ليس لأنه التوجه الأمثل، وليس لأنه بالضبط ما كانت تشكو من انعدامه القوى الحاكمة الآن، بل ببساطة لأنك لا تستطيع أن تفرض الأمن لوحدك ولو استطعت فافعل. وعلى الدولة أيضا الانفتاح على الفاعلين في المناطق المغيبة، لأن التهميش والإقصاء هما اللذان ولدا لديهم أفكارا ومواقف متطرفة، فالحوار ينتهي غالباً بانتزاع مواقف جديدة.
-----------------فاصل---------------
مستمعينا الأعزاء ، وفي صحيفة الحياة نطالع اليوم مقالا بعنوان (شركاء في الإرهاب) للكاتب (سلامة نعمات) ، يشدد فيه بأنه مثير للقرف وهزلي أن يوجه الإرهابيون إنذاراً لأوروبا بسحب قواتها من العراق في غضون شهر أو مواجهة ما واجهته لندن من جرائم في حق المدنيين الأبرياء. مثير لأن الإرهابيين أثبتوا قدرة على دفع الجبن إلى أقصى درجاته لينشروا الرعب بين البشر، وهزلي لأنهم يهددون الفرع بعدما فشلوا في إرهاب الأصل. فعدد القوات الأوروبية في العراق، مقارنة بالقوات الأميركية، لا يتجاوز 10 في المائة من مجمل قوات التحالف... فهل بات القتلة عاجزين عن ترويع الأبرياء في أميركا، فصاروا يستهدفون الأبرياء أينما يتاح لهم، بغض النظر عن الأهداف والنتائج؟ كما يشدد بأن الإرهاب، حتى اليوم، لم يستطع أن يحقق أي هدف من أهدافه المعلنة باستثناء تشويه صورة الإسلام والمسلمين في العالم، وحشد التأييد الدولي لإجراءات يدفع ثمنها الإسلام والمسلمون في كل مكان. فألم يسهم في إطالة أمد الاحتلال في العراق في سياق سعيه إلى إحباط المشروع الديمقراطي الوليد بحجة أن الديمقراطية والوطنية تتعارضان مع الإسلام؟
-----------------فاصل------------

(جولة في الصحف العراقية المحلية)

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG