روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن ليوم السبت 30 تموز والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:

هجوم انتحاري على مركز تطوع يوقع 70 قتيلا وجريحا واعتقال مساعد كبير للزرقاوي في مداهمة أمنية بالموصل ، ومقتل 9 مسلحين بينهم 5 سوريين وجنديان أميركيان في هجوم غرب بغداد.
قضية أردني تسلط الأضواء على طريقة تجنيد المقاتلين وتدريبهم قبيل توجههم إلى العراق، وسوري يدعى «أبو الجنة» ملاحق بتهمة التجنيد والإرهاب.
شخصيات شيعية تؤكد: حكومة الجعفري لم تنجز الكثير ولا علاقة لها بالشارع العراقي، وأحدهم طالب رئيس الحكومة بالاستقالة وترك الأمر لمن هو «أكثر كفاءة» منه.
توجيه الاتهامات إلى صدام بإبادة آلاف خلال انتفاضة الشيعة ، والأكراد يرفضون دستوراً إسلامياً "لتفادي نظام طالبان في العراق".
-----------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالا بعنوان (من هم أصدقاء الإرهابيين؟) للكاتب (عدنان حسين) ، يعتبر فيه أنها إهانة كبيرة من «القاعدة» ومؤيديها، ومن فلول أجهزة القمع في عهد صدام، إلى الوطنيين العراقيين بالتذرع بالتدخل العسكري الأميركي والبريطاني في العراق لإيجاد مسوّغ لجرائم الإبادة الجماعية الجارية في العراق ولأعمال الإرهاب في مصر والسعودية والمغرب وبريطانيا واسبانيا والولايات المتحدة. وكي نعرف من هم أصدقاء الإرهابيين لندقق جيدا في الهوية السياسية لهؤلاء الذين يصفقون ويطبلون ويرقصون، عبر شاشات الفضائيات وصفحات الصحف وفي المنتديات والتجمعات، كلما تفجرت سيارة مفخخة او عبوة ناسفة وتمزقت الأجساد وزهقت الأرواح في عملية «جهادية».
إنهم جميعا إما من «الإخوان المسلمين» ومن خرج من تحت عباءتهم من السنة والشيعة على السواء، أو من القوميين العرب الشوفينيين.
--------------فاصل-------------
مستمعينا الأعزاء ، (الدبلوماسيون العرب مرفوضون) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الحياة للكاتب (عبد الوهاب بدرخان) ، يعتبر فيه ساخرا أنه أصبحت العواصم العربية مضطرة، بعد مقتل السفير المصري والدبلوماسيين الجزائريين في العراق، لأن تنتدب «فدائيين» وليس دبلوماسيين لتمثيلها في بغداد. ويمضي إلى أن مقتل الثلاثة والتعرض لآخرين طرح مسألتين: أولا، أن السلطة العراقية الراهنة غير قادرة عملياً وموضوعياً على حماية الدبلوماسيين. وثانياً، أن الدول الراغبة في إعادة فتح سفاراتها مدعوة إلى وضع خطط محكمة لحماية ممثليها وبالتالي توظيف عدد واف من الحراس والمرافقين المدربين لتوفير تلك الحماية. ولا شك – بحسب المقال - في أن الذين قتلوا الدبلوماسيين العرب الثلاثة أرادوا توجيه تحذير حاسم للدول العربية والإسلامية، وسواء قصدوا ذلك آم لم يقصدوا، فإنهم قدموا خدمة لل(الموساد) الإسرائيلية التي بات الكثير من العواصم العربية يرى بصماتها في العراق، وليس معروفاً إذا كان «العراقيون الجدد» مدركين لهذا الخطر، وإذا أدركوا فليس معروفاً إذا كان مسموحاً لهم أميركيا بأن يقولوا فيه كلمتهم. هذا إذا توافرت لديهم الإرادة.

-----------------فاصل--------------

(جولة على الصحافة العراقية)

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG