روابط للدخول

ملف العراق الاخباري ليوم الجمعة 29 تموز


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة لجميع مستمعينا ومرحبا بكم إلى الملف العراقي اليومي الذي نستعرض فيه آخر المستجدات السياسية والاقتصادية ذات العلاقة بالشأن العراقي ، وسنسلط الضوء اليوم على عدد من هذه الجوانب ، ومنها:

مسئول أمريكي يؤكد بأن مهربي النقد يمولون مقاتلي العراق.

بيان من البيت الأبيض في واشنطن يدين مقتل الدبلوماسيين الجزائريين.

ثناء طالباني على أداء المحكمة العراقية المكلفة محاكمة صدام حسين وأعوانه.

زيباري يبحث إمكانية الاستفادة من القوات المتعددة الجنسيات لحماية الدبلوماسيين.
تنظيم القاعدة في العراق يهاجم بوتفليقة ويتوعد باستهداف المزيد من الدبلوماسيين.



وإلى حضراتكم الآن ، مستمعينا الأعزاء ، تفاصيل فقرات ملفنا العراقي لهذا اليوم:

أدان البيت الأبيض أمس الخميس قتل دبلوماسيين جزائريين بعد خطفهما في العراق ووعد بالمساعدة في القبض على المسئولين عن قتلهما.، وجاء في بيان مكتوب نادر ل(سكوت مكليلان) المتحدث باسم البيت الأبيض أن الولايات المتحدة "تدين بقوة جريمتي القتل الوحشيتين. ، وأضاف: "إننا نقف مع شعب وحكومة الجزائر... ونحن ملتزمون بتقديم أولئك المسئولين عن الجرينة إلى العدالة."
وكانت هجمات المسلحين أدت إلى مغادرة دبلوماسيين العاصمة العراقية ، مقوضين بذلك جهود الحكومة التي تساندها الولايات المتحدة لكسب التأييد بين الدول العربية. وسحبت الجزائر يوم الاثنين أخر موظفيها الدبلوماسيين من سفارتها في بغداد.

-----------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، قال مسئول أمريكي بارز في مجال مكافحة تمويل الإرهاب إن مهربين للنقد من دول مجاورة، ولاسيما سوريا، هم المصدر الرئيسي لتمويل المقاتلين في العراق الذين يحاربون القوات الأمريكية. .وقال دانييل جلاسر القائم بأعمال مساعد وزير الخزانة الأمريكي لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب والجرائم المالية إن المقاتلين في العراق يحصلون على الدعم المالي من منظمات خيرية ومغتربين عراقيين وعن طريق بعض الأنشطة الإجرامية مثل الخطف وتهريب المخدرات. وتابع بأن الولايات المتحدة قلقة تحديدا من تلقي المقاتلين مدفوعات نقدية من الدول التي تحد العراق. ووصف جلاسر المقاتلين بأنهم إما شخصيات سياسية سابقة أو مقربون لهم أو مقاتلون من السنة أو أفراد من قبائل محلية.
وأضاف جلاسر خلال جلسة استماع مشتركة للجنة الإرهاب التابعة للجنة القوات المسلحة في مجلس النواب واللجنة الفرعية للمراقبة والتحقيقات التابعة للجنة الخدمات المالية أن أموالا ضخمة تخص شخصيات سابقة في الحكومة العراقية موجودة في سوريا أو يتحكم بها سوريون.. وأشار جلاسر إلى أنه رغم اتخاذ الولايات المتحدة خطوات لتجميد أموال بعض الجماعات والأفراد الذين لهم صلة بالمقاتلين إما بشكل منفرد أو بالتنسيق مع الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات فإن التعاون السوري في هذه الجهود كان أقل مما ينبغي.
وشدد جلاسر بقوله: "إننا على اقتناع بأن الحكومة السورية يمكنها أن تفعل ما هو أكثر من ذلك لمعالجة هذه المشكلة."

-----------------فاصل-------------

مستمعينا الكرام ، أثنى الرئيس العراقي جلال طالباني أمس الخميس على أداء المحكمة العراقية الخاصة المكلفة محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وكبار أعوانه حسبما أفاد بيان لديوان الرئاسة. ونقل البيان عن طالباني قوله خلال استقباله رائد الجوحي أحد قضاة المحكمة إن "الإجراءات المتبعة في التحقيق حضارية وإنسانية ولا تعتمد على الابتزاز والضغط والإكراه في اخذ الاعترافات كما كانت تفعل سلطات التحقيق في النظام البائد."
ووعد طالباني بدعم عمل هيئة التحقيق في المحكمة الجنائية المختصة وقال "سأبذل جهدي لكي ينالوا الاحترام لدى الجهات الحكومية الأخرى وخاصة لجنة اجتثاث البعث وآمل أن يحظى أعضاء المحكمة بالتقدير والاحترام لجهودهم التي بذلوها في سبيل تحقيق العدالة."
من جهته أوضح الجوحي بأن "المحكمة تحقق وفقا للأدلة والوقائع المتوفرة لديها وهي تتعامل مع المتهمين بشكل يراعي حقوق الإنسان ونكفل للمتهم حق الدفاع عن نفسه وان كافة الضمانات القانونية المنصوص عليها في قانون المحكمة وقانون المحاماة متوفرة للمتهمين من ضمنها حق توكيل محام." ونفى الجوحي الشائعات التي تتحدث عن إقصائه عن منصبه في المحكمة وقال "إننا مستمرون في عملنا."
وكان عدد من النواب الشيعة في الجمعية الوطنية العراقية وجهوا انتقادات للجوحي معتبرين أنه أحد أعضاء حزب البعث المنحل.
وعن موعد محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وأركان نظامه قال الجوحي إن "المحكمة الجنائية هي التي ستحدد ذلك ، والمحاكمة ستكون علنية وهذا ما نص عليه قانون أصول المحاكمات الجزائية وقانون المحكمة المختصة" مشيرا إلى انه "ربما تكون هناك بعض جلسات التحقيق السرية."

-------------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس الخميس إمكانية الاستفادة من قدرات القوات المتعددة الجنسيات في تأمين الحماية اللازمة للدبلوماسيين العاملين في العراق.
وقال زيباري في مؤتمر صحافي مشترك مع السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاد في مقر وزارة الخارجية العراقية: "بحثنا مسألة حماية الدبلوماسيين الأجانب في بغداد ، وبالتأكيد هناك تعاون بين الحكومتين للاستفادة من قدرات قوات التحالف في تأمين أفضل حماية للدبلوماسيين العاملين في بغداد" بدون أن يضيف أي تفاصيل في هذا الشأن.
من جانب آخر دان الوزير العراقي "العمل البربري الذي أدى إلى مقتل الدبلوماسيين الجزائريين اللذين كانا يعملان في بغداد من قبل مجموعة تكفيرية إرهابية مجرمة". واوضح زيباري بأن "هذه الأعمال يراد منها بالأساس قطع أوصال العراق وعلاقات العراق مع أشقائه من الدول العربية الشقيقة والدول الإسلامية" .

------------------فاصل---------------

وهكذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية ملف العراق اليومي الذي أعده اليوم وقدمه إلى حضراتكم أياد الگيلاني من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG