روابط للدخول

جولة جديدة في الصحف العربية الصادرة في الخليج ليوم الخميس 28 تموز عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

الإرهاب يقتل الدبلوماسيين الجزائريين وسخط في الجزائر لـ "إعدام" دبلوماسييها وبوتفليقة يندد بالعمل الوحشي والهمجي.
أميركا تتعجل انسحاباً كبيراً من العراق في الربيع ، ورامسفيلد في بغداد يحرّض ضد سوريا وإيران .. و«القاعدة» تعلن قتل الدبلوماسيين الجزائريين.
اغتيال سياسي في كركوك وخطف مسئول في مطار بغداد ، وهجوم انتحاري على نقطة تفتيش ومقتل 20 عراقياً.
البنتاغون: قادة المسلحين يجتمعون في دول مجاورة ، وانخفاض ثقة الأميركيين بتحقيق نصر عسكري في العراق.
«البنتاغون» : «10» قادة يتزعمون العمليات بالعراق.

-------------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، (الإرهاب يقتل نفسه) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الخليج الإماراتية للكاتب (د. ناجي صادق شراب) ، يتساءل فيه: لماذا لست ارهبينا، أو أميل إلى العنف؟ ويمضي إلى أنه يجد الإجابة في البيئة التي عاش فيها في عملية التنشئة وفي الفكر الذي تلقاه وهو الذي أوصله إلى قناعات بنبذ العنف بكل أشكاله، والمهم أيضا الفهم الصحيح للدين، أن هناك خللاً عميقاً في الفكر والعقل، فجوات عقلية كثيرة ينبغي أن نضع أيدينا عليها ثم يأتي الحديث عن دور المجتمع والدولة بمؤسساتها السلطوية. وهل يعقل أن ينتصر الفكر المتطرف وهو قلة على كل ما يقدمه علماء الدين والدعاة وهم كثر.
ثم يأتي الحديث – بحسب المقال - عن دور المجتمع الدولي، وهنا التمييز مطلوب بين الدول الكبرى المهيمنة والمسيطرة، ودور المؤسسات الدولية. فلا يجوز أن تتحدث الولايات المتحدة عن التصدي للإرهاب وهي تمارس سياسات تساعد على كراهية سياساتها؟ ويخلص إلى التأكيد بأنه ليس صعبا معالجة هذه الظاهرة والتصدي لها بالمعالجة والمسؤولية الشاملة بدءاً بالفرد ومؤسسات المجتمع ومؤسسات الدولة ومسؤولية الدول الكبرى من خلال احترام كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية.

--------------------فاصل-------------
مستمعينا الأعزاء ، أما افتتاحية صحيفة الراية القطرية فتحمل اليوم عنوان (جريمة بشعة) ، تشير فيها إلى إعلان ما يسمي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين عن قتل الدبلوماسيين الجزائريين اللذين تم خطفهما قبل عدة أيام. وهي جريمة تستحق أقسي عبارات الإدانة والاستنكار، حيث تم قتل شخصين لا ذنب لهما، بما يجري في العراق من احتلال وتداعياته، بل إنهما ذهبا ليمثلا بلدهما في محاولة لمساعدة الشعب العراقي علي الخروج من الأزمة التي يعيشها بل إن مواقف الجزائر كانت دائما ايجابية تجاه العراق. كما تشدد بأن هذه العملية الوحشية وغيرها من تفجيرات وهجمات عشوائية تحصد يوميا عشرات العراقيين الأبرياء، تشكل أكبر إساءة للمقاومة العراقية وتلحق أكبر أذي بسمعة الدين الإسلامي الحنيف والواقع أن الإسلام بريء من هؤلاء. كما هو بريء من الجرائم الإرهابية التي ارتكبت في شرم الشيخ ولندن مؤخرا، لأنها جميعها استهدفت المدنيين الأبرياء، وقد أكدت المرجعيات الدينية إدانتها الشديدة لتلك العمليات واعتبرت منفذيها خارجين عن ملة الإسلام.

-------------------فاصل------------

(جولة على الصحافة الكويتية المحلية عن الشأن العراقي)

---------------فاصل----------------
وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG