روابط للدخول

جولة جديدة في الصحف العربية الصادرة في الخليج ليوم الاربعاء 27 تموز عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

في العراق: 23 قتيلاً واعتقال 100 مسلح ، و«القاعدة» تهدد بقتل الدبلوماسيين الجزائريين.
«القاعدة» تعتبر كتابة الدستور مناقضة للدين ، رغم إقرار الإسلام مصدراً أساسياً للتشريع.

صباح الأحمد والجعفري يبحثان هاتفياً تثبيت الاستقرار ، والكويت تدافع عن الحاجز الحديدي مع العراق.
هاوارد: القوات الأسترالية باقية وجدولة الانسحاب حالياً «هراء»
طالباني في اتصال هاتفي مع مبارك: لابد من شراكة لمحاربة الإرهاب ، وفي العراق: خطة أمنية جديدة لتطهير مناطق واسعة من بغداد إلى القائم .
----------------فاصل-----------
سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة البيان الإماراتية افتتاحية بعنوان (بلبلة مشحونة بالصواعق) ، تعتبر فيها أن مهمة صياغة الدستور تبدو وكأنها مرشحة لإضافة المزيد من التعقيد على المشهد العراقي ، موضحة بأن المشاركة فيها تتراوح بين المقاطعة وبين العودة عنها، حيث تبدو مفتوحة على سائر الاحتمالات والتطورات. بأحسن أحوالها فإن الصورة مشوشة ومحشوة بالصواعق ، فلكل طرف خطابه وموقفه ومآخذه. أما الإجماع، أو على الأقل التوافق العريض الذي لابدّ من توافره لإصدار وثيقة بأهمية ومركزية دستور البلاد، فلا أثر له. وتذكر الصحيفة بأن الجمعية الوطنية حددت أخيراً، بقانون، يوم 15 أكتوبر المقبل موعداً للاستفتاء على الدستور الدائم! وهي تدرك أن الخلافات مازالت قائمة حوله ، الأمر الذي يشير إلى أن هناك إصراراَ على التقيد بالمواعيد ـ أو بالأحرى على تقييد العملية بمواعيد ـ أكثر من التأكيد على ضرورة الخروج بدستور مستوفٍ لشروط التوافق والإجماع.
-------------------فاصل-------------
مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت البيان مقال بعنوان (العنف في العراق) للكاتب (فارس الخطاب)، يعتبر فيه أن تزايد العنف في العراق مؤشر على أنه لا القوات الأميركية ولا الجيش العراقي قادران على ضبط الوضع الأمني. ولكن يبقى المواطن العراقي يتحمل إفرازات المصالح المتضاربة للدول والمنظمات على أرضه، وقد يكون الوقت غير بعيد لحدوث الانفجار الكبير في العراق فيما لو تركت الأمور هكذا دون أن ينتبه العالم وخاصة العربي إلى خطورة ما يجري فيه وما يمكن أن يجري فيما لو تجاوز العراقيون حاجز الصبر الذي أدمى قلوبهم من عمليات القتل اليومي الذي طال أطفالهم وذويهم ودمار مدنهم وتراثهم وكل مؤشرات الحياة الكريمة بحدودها الدنيا. ويمضي الكاتب إلى أن من بين القتلة في العراق من يتبع تكفيريين يقتلون على ما يعتقدونه خطأ سواء كان ممارسه سني أو شيعي. ومنهم الجماعات المنظمة التي تتبع دوائر مخابرات لدول قريبة أو بعيدة جغرافيا عن العراق تسعى إلى تأخير الصحوة العراقية وعملية البناء بالإضافة إلى تثبيت وجودها. ولكن تبقى الحقيقة التي يعيشها الناس هناك هي انه برغم كثرة القتلة في العراق وتنوع مصالحهم فان المقتول واحد وهو العراق.
-------------------فاصل-------------

(جولة في الصحف الكويتة عن الشأن العراقي)

---------------فاصل----------------
وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG