روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
ممثلو السنة العرب يستأنفون مشاركتهم في كتابة الدستور بعدما استجابت الحكومة العراقية لمطالبهم.
9 قتلى و31 جريحا في انفجار سيارتين مفخختين وعبوة ناسفة في بغداد، ومقتل 4 مسلحين وجرح خامس أثناء زرعهم عبوة ناسفة على طريق عام.
حقوقيون عراقيون يدعون إلى دستور «حضاري لدولة اتحادية ديمقراطية»، ومعهد عراقي يدعو للتريث في تشريع الدستور الدائم.
بغداد وواشنطن تشكلان لجنة مشتركة لتحديد معايير سحب القوات، ولجان متخصصة لتعويض متضرري الهجمات والتفجيرات.

رئيس الوزراء الأسترالي يزور بغداد ، ورئيس بولندا يعلن: أميركا قبلت بانسحاب قواتنا من العراق.

--------------فاصل----------------

سيداتي وسادتي ، (فدراليات العراق . . من أين وإلى أين؟) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الشرق الأوسط للكاتب (جابر حبيب جابر) ، يعتبر فيه أن هناك دوافع سياسية آنية تدفع نحو تبني الفدرالية، فرضتها ظروف المرحلة التي أعقبت التغيير في العراق، الأول منها بسبب المأزق الأمني، حيث أن استمرار المشكل الأمني، بسبب أن أجزاء معينة في العراق تمارس وتحتضن العنف والجماعات القائمة به، في حين أن الجنوب والفرات الأوسط هادئ نسبيا. والدافع الثاني ، إشكالية سياسية تاريخية تقوم على الإقصاء ورفض المشاركة التي وسمت العراق منذ التأسيس، ولذلك فهناك تصور أن كل ما يجري في العراق من أعمال عنف هي تعبير عن فقدان السلطة، وان القائمين بها يرفضون أن يشاركهم الآخرون في حكم وإدارة البلد. أما الدافع الثالث فهو هاجس الخوف من عودة الدكتاتورية، حيث هناك تخوف من أن ترك السلطات مركزة في بغداد، يتيح لأي انقلاب عسكري مستقبلا بان يسيطر على مركز القرار في بغداد، ويخضع كل العراق تبعا لذلك.

---------------فاصل---------------

مستمعينا الأعزاء ، وفي صحيفة الحياة اللندنية نطالع اليوم مقالا بعنوان (الإرهاب: لا وطنية ولا سياسة) للكاتب (حازم صاغية) ، يؤكد فيه بأن العديد من البريطانيين يعارضون سياسة الحرب في العراق وما نجم وينجم عنها، كما يعارضون خصوصاً الأكاذيب والتجاوزات على القانون مما حفّ بخوضها. إلا أن هؤلاء وقد أطلقوا، بين ما أطلقوه، التظاهرة الشهيرة ضد الحرب، لا يلجئون إلى الإرهاب وسيلة لوقفها. أما الذين يفعلون ذلك فيعلنون عدم رغبتهم في العيش المشترك مع سائر الشعب البريطاني وإيثارهم الولاء لأخوة مفترضين في إيمان مفترض. كما يشدد الكاتب بأن التمهيد للحرب الأهلية بين أبناء الوطن العراقي الواحد هو الاسم الفعلي للعمليات الإرهابية الإسلامية التي تُمعن في تصديع العراق. ويجوز القول إن عملية شرم الشيخ وما قد يماثلها مقصود منها تصديع الاقتصاد والسياحة المصريين، ومن ثم إفقار الفقراء بعد قتل عشرات منهم. فهؤلاء القتلة، أكانوا في بريطانيا أو في البلدان العربية والإسلامية، لا يملكون أفق الوعي الوطني الذي يجعلهم ينحازون إلى وطن بعينه في مواجهة احتلال يمارسه عليه وطن آخر. وبالمعنى هذا، تُشكّل معاركهم مع الاحتلال شيئاً أسوأ من الاحتلال نفسه. فإذا ما قُيّض لهم الانتصار في هذا البلد أو ذاك، جاء انتصارهم مدخلاً إلى مذبحة معمّمة.

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG