روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

الجزائر تؤكد عدم تلقيها مطالب من خاطفي دبلوماسييها ، ووفد جزائري في العراق من أجل الدبلوماسيين المختطفين.
عشرات القتلى العراقيين بينهم 40 في عملية انتحارية، ومقتل جندي أميركي وإصابة آخرين في الرطبة.

السنة العرب يبدون استعداداً للعودة إلى لجنة كتابة الدستور ، وزيباري يهدد العرب السنة بعزلهم ما لم يعودوا إلى العملية السياسية ، ويطالب تركيا بعدم ملاحقة أعضاء حزب العمال الكردستاني في العراق،
تنظيم «القاعدة» يبث شريطاً جديداً للسفير المصري في العراق ، والرياض تكشف عن مقتل سعوديين في العراق.

------------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، (العراق في دائرتين منفصلتين: الدستور والتفجير) عنوان مقال نطالع اليوم في صحيفة البيان الإماراتية للكاتب (جوزف سماحة) ، يشير فيه إلى نقاط الخلاف بين العراقيين حول صياغة الدستور ، ومنها: أولا ، موقع الدين الإسلامي في الحياة العامة، ولا نقاش طبعاً في ضرورة التوصل إلى صياغة توائم انتماء العراقيين، ولكن النقاش يطاول الصلة المفروض إقامتها دستورياً بين الشريعة والقوانين.
والنقطة الثانية هي الفدرالية التي يميل إليها الأكراد لتكون ستاراً لنوع من التقسيم الواقعي، ويعارض التيار السني في الغالب ذلك، أما القوى الشيعية فيتراوح موقفها بين فيدرالية ضعيفة على قاعدة التقسيمات الإدارية الراهنة، أو فيدرالية تعيد تشكيل المحافظات الجنوبية في إقليم واحد. والثالثة دور القوى الأمنية ، وخصوصا دور الميليشيات ، فالأكراد يطالبون بأن تكون قوات «البشمركة» مسئولة عن أمن المنطقة الشمالية، و«المجلس الأعلى للثورة الإسلامية» يريد لـ «قوات بدر» أن تبقي على تشكيلاتها مع ما يعنيه ذلك من استفزاز لعراقيين آخرين. والنقطة الرابعة هي تقاسم الثروة والسلطة: هناك من يرى أن توزيع العائدات النفطية على المناطق، عليه أن يأخذ بالاعتبار الحرمان الذي عانى منه الجنوب ، كما أن الأكراد عندما يصرون على «كردية كركوك» إنما يستهدفون المخزون النفطي فيها.

-----------------------فاصل------------

مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت البيان مقالا بعنوان (ماذا يفعل العرب إذا انسحب الأميركيون؟) للكاتب (محمد السيد سعيد) ، يعتبر فيه أنه يبدو – في ضوء التكهنات الأخيرة حول انسحاب محتمل لقوات التحالف - أن المرجح هو أن تنسحب بريطانيا بالفعل، سواء في إطار التراضي مع الأميركيين أو بدون موافقتهم. ويؤدى هذا الانسحاب إلى تعريض المشروع الاحتلالي الأنجلو أميركى للانهيار أو على الأقل إلى إجبار الأميركيين على إعادة نشر قواتهم في العراق، بعيدا عن المناطق التي تتعرض لحركة مقاومة نشطة وقوية، وهو ما قد يعني ـ غالباًـ تركيز القوات الأميركية في شمال العراق أي المنطقة الكردية لفترة من الزمن. ولو صدق هذا التوقع فإن النتيجة الحتمية – بحسب المقال - هي «عرقنة» الحرب الجارية في العراق ومن ثم تعريضه للتفكك في ظل حرب أهلية. والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن على الفور هو ماذا يفعل العرب عندما تتم «عرقنة» الحرب ومضاعفة لهيبها؟.. هل يترك العرب العراق لمواجهة هذا المصير الرهيب، أم يحاولون القيام بشيء لإنقاذه؟

-----------------فاصل---------------

(تقرير الکويت)

---------------فاصل----------------

وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG