روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
زوجة دبلوماسي جزائري تبنى الزرقاوي خطفه تسترجي: أرجوكم أطلقوا سراحه.. إنه رجل مريض ، ونجل الدبلوماسي يؤكد: لا نعرف لماذا خطفوه؟.. إنه يحب الشعب العراقي.
مقتل 6 عراقيين بينهم مسئول بوزارة النقل وجندي في هجمات منفصلة شمال بغداد، وعراقيون يقولون: حصلنا على الحرية ولم نحصل على الأمن والوظائف.
زيباري يترأس أول اجتماع للسفراء العراقيين في عمان ، ومسودة الدستور العراقي تعتمد الشريعة في الزواج والطلاق والميراث.
طالباني والجعفري يقدمان ضمانات للعرب السنّة لإحياء مهمتها، ولجنة الدستور العراقي ترفض استفتاء كردياً لـ «تقرير المصير».

-----------------فاصل------------

سيداتي وسادتي ، في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية نطالع اليوم مقالا بعنوان (الإرهاب . .وتبريراته) للكاتب (أحمد الربعي) ، يؤكد فيه بأنه لا يمكن أن نفصل بين جريمة شرم الشيخ وبين جرائم لندن وقبلها 11 سبتمبر وقتل المدنيين في الرياض، وتقطيع الرقاب في الجزائر، والقتل الجماعي للمدنيين في العراق ، فما يجمع كل هذه الجرائم هو أنها بلا هدف، وبلا قضية، وبلا إنسانية. ويتابع أن بعد حوادث لندن خرجوا علينا بحكاية أن هذه الأعمال بسبب التدخل البريطاني في العراق، وبعدها بأيام قتلوا وجرحوا عشرات الأبرياء من سياح ومواطنين مصريين بسطاء مسالمين في شرم الشيخ، فهل سيخرج علينا أحد ليقول إن هؤلاء الأبرياء ضالعون في الحرب ضد العراق، أو أنهم عملاء للصهيونية. يتحدثون في العراق عن مقاومة مزعومة لكنهم يصبون نيرانهم ضد المدنيين الأبرياء والشرطة، وعندما قتلوا عشرات الأطفال العراقيين المتجمهرين حول دبابة أميركية ، خرج علينا أحدهم ليقول «لماذا يأخذ الأطفال الحلوى من جندي أميركي محتل»، والجواب بسيط وهو أن هؤلاء أطفال لا علاقة لهم بما يدور، ولكن السبب الأهم هو أن المقاومة المزعومة توزع المتفجرات وليس الحلوى على أطفال العراق.

-------------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، وفي صحيفة الحياة اللندنية نطالع اليوم مقالا بعنوان (الجعفري في طهران: انتصار «التقية» على «الفوضى البناءة») للكاتب (محمد صادقي الحسيني) ، يعتبر فيه أن بعد إبحار مضطرب وأسفار مليئة بالغموض والأسرار، يبدو أن سفينة حكام العراق الجدد قررت أن تكون موانئ بلاد فارس محطتها الأكثر أمناً من بين محطات الرهان الإقليمية والدولية المتعددة.
فأن يتحول العراق «العدو» الذي خاض يوماً حرباً ضروساً ضد الحكم الإسلامي في طهران إلى «الشقيق» الذي ينبغي وضع كل إمكانات بلاد فارس من أجل إعادة الرفاهية والتقدم إليه، لا يمكن إيجاد أي تفسير له سوى أن طهران تعتبر نفسها بأنها انتصرت، ولو متأخراً، في حرب الثماني سنوات التي فرضت عليها في الثمانينات. والى حين، انقشاع السحابة الداكنة التي تخيم على العراق الجديد، والتي بدأت تجلب الأرق لكل اللاعبين على أرضه بسبب سياسة «الفوضى الخلاقة» أو البناءة، التي اتخذتها إدارة المحافظين الجدد كميدان اختبار أول في بغداد، فإن طهران تبقى هي الرابح الأكبر.

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG