روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

السنّة يقاطعون لجنة الدستور وطالباني يقوّض سلطة مجلس الوزراء ، والأكراد يهددون بإقامة دولتهم “الخاصة”.
الطالباني يلبي «بعض» مطالب السنة العرب ، ومقتل 4 جنود أميركيين ومدير في وزارة النقل.

مجموعة الزرقاوي تتبنى خطف القائم بالأعمال الجزائري ، و إطلاق رجل أعمال هندي بعد إصابته خلال محاولة خطفه في بغداد.

واشنطن تتهم أربعة من أقارب صدام بتمويل المسلحين.
برلمانيون عراقيون يشاركون في المنتدى الدولي للدستور.

تركيا تدعو سوريا إلى التشدد في مراقبة حدودها مع العراق.

-------------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة البيان الإماراتية افتتاحية بعنوان (الجنون الدموي) ، تعتبر فيها أن مجزرة شرم الشيخ المروعة، التي حصدت مئات القتلى والجرحى من الأبرياء كارثة متعددة الجوانب والأبعاد؛ بقدر ما هي تعبير صارخ عن المدى المخيف الذي بلغه الجنون الدموي المتجول، هذه الأيام، في طول المنطقة وعرضها وخارج حدودها، . بل عن مدى الاستباحة التي بلغتها صناعة القتل وهدر الدماء من غير وازع ولا ضمير؛ مدفوعة بهلوسات وطروحات عدمية لا تؤدي سوى إلى توسيع دائرة الموت المجاني. وتمضي الصحيفة إلى أن العبء الأكبر الذي تتحمله المنطقة يتمثل في الجانب الثقافي. فالعرب والإسلام والمسلمون هم المتضرر الأكبر من هذا الانفلات العبثي، والضرر مزدوج: بالأرواح وبالسمعة؛ على ما في ذلك من جور وظلم، فلقد آن الأوان لاتخاذ مواقف بل خطوات ملموسة لمواجهة هذا التضخم السرطاني والتصدي له قبل أن يستفحل أمره أكثر ـ وهو مرشح لذلك ـ. عبارات الإدانة والتنصّل لم تعد كافية، المطلوب أبعد وأعمق من ذلك وإلا وقعت المنطقة في هلاك مبين؛ من الداخل والخارج.

------------------فاصل------------

مستمعينا الأعزاء ، (من منهجية تدارك الفتنة في العراق) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الشرق القطرية للكاتب (منير شفيق) ، يتساءل فيه: ما العمل لإنقاذ العراق من الفتنة الدامية العمياء ومن مخاطر التقسيم والكارثة من جهة، وما العمل لاستكمال عملية مقاومة الاحتلال لفرض الانسحاب على قواته، ومن ثم تحقيق الاستقلال وتعزيز وحدته والمحافظة على هويته العربية الإسلامية في ظل تعدديته والمساواة والعدالة بين مختلف مكوناته من جهة أخرى؟ ويمضي إلى أن أخطر ما يواجهه العراق أن يرفع شعار وحدته ورفض الفتنة الطائفية والقومية فيما الممارسة الواقعية بوعي او دون وعي، بقصد أو بلا قصد ذاهبة إلى الفتنة، فنظريا لا احد يقول، عدا جماعة الزرقاوي، إنه يريدها حربا بين السنة والشيعة، ولكن هذا لا يعني ألا تصب الممارسة والتصريحات والاتهامات في أتون تلك الحرب، ومن ثم فإن رفع شعار الوحدة وشجب الفتنة الطائفية لا يقوم حجة إذ تناقضه الممارسة، فما لم يدقق في نتائج كل تصريح وكل اتهام، وكل ممارسة لن ينقذ العراق من الفتنة. إن الوعي بتجارب الحروب الأهلية والفتن الطائفية والقومية في التاريخ يشكل عاملا أساسيا، وان لم يكن وحيداً، في تجنبها وعدم الانجرار إليها، فهل من معتبر؟

------------------فاصل------------

(تقرير الکويت)

---------------فاصل----------------

وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG