روابط للدخول

السفير الأميركي الجديد في العراق يؤكد أهمية مشاركة جميع العراقيين في العملية الدستورية وتقارير تشير إلى تذليل العقبات أمام عودة الأعضاء السنّة إلى اجتماعات لجنة صياغة الدستور


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
السفير الأميركي الجديد في العراق يؤكد أهمية مشاركة جميع العراقيين في العملية الدستورية وتقارير تشير إلى تذليل العقبات أمام عودة الأعضاء السنّة إلى اجتماعات لجنة صياغة الدستور.
--- فاصل ---
فيما أبدى الأعضاء العرب السنّة استعدادهم لإنهاء مقاطعة اجتماعات لجنة صياغة الدستور استهلَ السفير الأميركي في العراق زالـمَيْ خليلزاد مهام منصبه الجديد بالدعوة إلى مشاركة الأطياف العراقية كافة في العملية الدستورية.
ونسبت وكالة أسوشييتد برس للأنباء إليه القول إن الأولوية الأخرى في العراق هي تحسين المساعدات الأميركية في مجال إعادة الإعمار.
وقد أدلى السفير الأميركي الجديد بهذه التصريحات إثر اجتماعه السبت مع الرئيس العراقي جلال طالباني الذي أكد من جهته أهمية مشاركة الأطياف العراقية كافة في صياغة الدستور.
ونُقل عن خليلزاد قوله إن من الأهمية بمكان أن يشارك جميع العراقيين في العملية الدستورية مضيفاً "أن العراق سوف يتمكن من النجاح فقط إذا تمكّن جميع العراقيين من رؤية أنفسهم في الصورة"، على حد تعبيره.
الأحزاب والهيئات الدينية السنية التي يمثلها 17 عضوا في اللجنة التي تضم 71 عضوا علّقت مشاركتها في الاجتماعات بعد مقتل اثنين من ممثليها الثلاثاء. وتخلف الأعضاء السنة عن حضور اجتماعات الأمس بحسب ما أكد ناطق في مكتب رئيس اللجنة الشيخ همام حمودي.
لكن صالح المطلك عضو اللجنة والناطق الرسمي باسم مجلس الحوار الوطني أشار إلى اتفاقٍ وشيك حول شروط استئناف مشاركته وزملائه السنة الآخرين في الاجتماعات. ومن هذه المطالب فتح تحقيق دولي حول مقتل اثنين من الممثلين السنة في اللجنة الأسبوع الماضي وتحسين تدابير حماية أعضاء اللجنة ومراجعة المواد التي تتعلق بنظام الحكم الفدرالي.
وفي هذا الصدد، نُقل عنه القول "لقد توصلنا إلى اتفاق على معظم النقاط باستثناء التحقيق الدولي"، على حد تعبيره.
وفي التصريحات التي أدلى بها الرئيس العراقي إثر اجتماعه مع السفير الأميركي، أعلن طالباني تعزيز التدابير الأمنية لحماية أعضاء اللجنة معرباً عن أمله في عودة السنة إلى المشاركة في عملية صياغة الدستور المقرر أن تنتهي في الخامس عشر من آب المقبل.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في محور العملية الدستورية والعقبات التي أُفيد بأن جهودا مكثفة بُذلت لتذليلها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بغية ضمان مشاركة جميع الأطراف ولا سيما العرب السنة فيها. ففي تصريحاتٍ أدلى بها اليوم، قال أياد السامرائي عضو اللجنة والرجل الثاني في الحزب الإسلامي العراقي الذي يتزعمه محسن عبد الحميد لوكالة فرانس برس للأنباء "نحن بصدد إجراء اتصالات اليوم الأحد لاتخاذ موقف موحد فمعلوماتنا تشير إلى حصول استجابة لكل مطالبنا تقريبا".
وحول موعد العودة إلى اجتماعات اللجنة، نُقل عنه القول "إذا نجحنا في إجراء اتصالاتنا واتخذنا موقفا موحدا اليوم فإن هناك احتمالا كبيرا بالعودة إلى الاجتماع يوم غد الاثنين"، بحسب تعبيره.
وفي سياقٍ متصل، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اليوم الأحد إن العراق سيستكمل صياغة الدستور الجديد وسيجري انتخابات في نهاية العام الحالي حتى إذا واصلَ السنة مقاطعة العملية.
وأضاف زيباري في مقابلةٍ مع وكالة رويترز للأنباء أن من مصلحة السنة المشاركة دون التذرع بأعذار، على حد تعبيره.
وزير الخارجية العراقي الذي رأسَ اجتماعا لدبلوماسيين عراقيين كبار في العاصمة الأردنية عمان ذكر أيضاً أنه إذا لم يشارك السنة في كتابة الدستور فلن يعكسَ آمالهم ومطامحهم ولن تتوقف العملية.
كما نُقل عنه القول إن هناك جدولا زمنيا وأن على العراق أن يفي بالتزاماته الدولية وفقا لقرارات الأمم المتحدة.

--- فاصل ---
في محور الشؤون العسكرية، نُقل عن الميجر جنرال ستيفن جونسون قائد القوات الأميركية في غرب العراق قوله إن القوات العراقية التي تتلقى تدريبات في تلك المنطقة والبالغ قوامها 10 ألف عنصر ليست قادرة على مواجهة المسلحين دون دعم أميركي.
وأضاف جونسون خلال لقاءٍ مع مراسلين في البنتاغون عبر الأقمار الصناعية من مقره في غرب العراق أن بعضا من تلك العناصر قد تكون جاهزة بحلول العام الجديد.
وفي تحليله لتدريب الجيش العراقي الجديد وقدراته الحالية، قال العقيد الركن علي حسين جاسم عضو المعهد الملكي البريطاني لدراسات القوات المسلحة في لندن:
(صوت محلل الشؤون العسكرية)
_ كان هذا محلل الشؤون العسكرية العقيد الركن علي حسين جاسم متحدثا لإذاعة العراق الحر _
--- فاصل ---
في محور الرهائن، أفادت إحدى شبكات التلفزيون التركية نقلا عن الشرطة العراقية بأن مسلحين خطفوا مهندسا تركيا في العراق على الطريق بين بيجي وكركوك.
وجاء في النبأ الذي بثته وكالة رويترز من أنقرة أن شبكة (سي. أن. أن. تُرك) نقلت عن الشرطة العراقية قولها السبت إن المهندس التركي هو من العاملين في محطة لتوليد الكهرباء في بيجي دون إعطاء تفصيلات أخرى عن هويته.
من جهة أخرى، بثّ (تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين) على شبكة الإنترنت شريط فيديو يبدو فيه القائم بالأعمال المصري في بغداد إيهاب الشريف الذي قال إنه قتله قبل أسبوعين وهو يتحدث عن الوجود الإسرائيلي في سيناء.
وأفادت فرانس برس بأن هذا الشريط غير المؤرخ وُضع على شبكة الإنترنت بعد ساعات على مجموعة الاعتداءات التي أسفرت عن مقتل 88 شخصا ليل الجمعة السبت في منتجع شرم الشيخ المصري.
وقال الدبلوماسي المصري في شريط الفيديو إن "المنطقة الممتدة من طابا إلى شرم الشيخ في أقصى جنوب سيناء يستطيع الإسرائيليون والأجانب المقيمون في إسرائيل دخولها دون تأشيرات دخول" بموجب اتفاق السلام الموقّع بين مصر وإسرائيل.
وكان إيهاب الشريف خُطف في الثاني من تموز في بغداد. وأعلن بيان منسوب إلى مجموعة الزرقاوي مقتله بعد خمسة أيام ولكن لم يتم العثور على جثته. وأدلى رجل الأعمال المصري نجيب ساويرَس صاحب شركة (أوراسكوم) بتصريحات قبل بضعة أيام أشار فيها إلى معلومات ترجّح احتمال أن يكون الشريف ما زال على قيد الحياة.

--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG