روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
هجمات في بغداد تستهدف دوريات الشرطة ومقتل 3 مدنيين سنة بعد خطفهم وتعذيبهم، ومقتل وجرح 10 جنود عراقيين في هجوم بالهاون على معسكر عراقي ـ أميركي في الفلوجة.
في كركوك: صراع على هوية مدينة تجتمع فيها كل القوميات والأديان ، وتعيين ضابط ارتباط بين الأمم المتحدة وحكومة كردستان.
في بغداد: حملة سنية على الفيدرالية «الشيعية»، ورئيس الوقف السني يؤيد الوضع القائم في كردستان، ومؤتمر حقوقي في لندن حول الدستور العراقي
النسيان يلف ذكرى مقتل عدي وقصي نجلي صدام، وأولاد أعمامهم يتعذرون بالمرض أو الخوف من القوات الأميركية عن عدم زيارة قبريهما في العوجة.

------------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية نطالع اليوم مقالا بعنوان (بيان إسلامي أقل من أضعف الإيمان) للكاتب (عدنان حسين)، يعتبر فيه أن الهيئات الإسلامية في بريطانيا قامت بعمل طيب بإصدارها بيانا مشتركا، ونشره على مساحة صفحة كاملة في بعض الصحف للتنديد بالتفجيرات الإرهابية، التي نفذها مسلمون في وسائط النقل العام في لندن ، لكن هذا العمل الطيب ليس كافيا، بل إنه أضعف من أضعف الإيمان. فالوقت لم يعد وقت الكلام المنمق أو حملات العلاقات العامة. لن ينفعنا في شيء، ولن يدرأ أي عمل إرهابي محتمل أن نقول، كما جاء في البيان، أن الإسلام (يحرّم قتل الأبرياء)، فمنفذو الهجمات والتفجيرات الإرهابية في لندن، وقبلها في مدريد ونيويورك والمغرب والسعودية ومصر، وخلالها في العراق يوميا، يعتبرون أن من يقتلونهم مذنبون جميعا ، المسيحيون منهم واليهود وإتباع الديانات الأخرى والعلمانيون، بل إنهم يبررون لأنفسهم قتل المدنيين المسلمين باعتبارهم (متترسين).

---------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، وفي صحيفة الحياة نطالع اليوم مقالا للكاتب (جهاد الخازن) ، يؤكد فيه على أنه لا يختلف اثنان على وجود إرهاب مريع نكب بلداناً ويهدد بلداناً أخرى، ولا يختلف اثنان على ضرورة مواجهته ودحره، ثم يختلف الجميع على أسبابه، وبالتالي على الوسائل التي يجب أن تستخدم في الحرب عليه. ويمضي الكاتب إلى أن مسؤولية الولايات المتحدة عن زيادة الإرهاب بدل خفضه (ومسؤولية بريطانيا معها) أكيدة، إلا أن مسؤولية العرب والمسلمين اكبر وتسبق كل مسؤولية أخرى. كما يشدد على ضرورة رفض جميع العرب والمسلمين التطرف لأننا جُعلنا أمة وسطاً، وأن يدينوا الإرهاب وينبذوا الإرهابيين من وسطهم. والنجاح مستحيل إذا بقينا ننكر طلوع الإرهاب من وسطنا أو نبرر جرائمه. ويخلص الكاتب إلى أن لا حل ممكناً إذا لم يعترف كل طرف، عربياً كان أو مسلماً، أو أميركيا أو بريطانياً بمسؤوليته، وأن يعمل لتصحيح الوضع. ومرة أخيرة اليوم، مسؤولية إدارة بوش أكيدة ومسؤولية حكومة بلير مثلها، إلا أن مسؤوليتنا اكبر.

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG