روابط للدخول

طالباني يبدي تفاؤله بإنجاز مسودة الدستور العراقي في نهاية تموز، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية يتوقع مزيدا من العنف في العراق خلال الفترة المقبلة.


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي ، ومن أبرز محاوره اليوم:
طالباني يبدي تفاؤله بإنجاز مسودة الدستور العراقي في نهاية تموز، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية يتوقع مزيدا من العنف في العراق خلال الفترة المقبلة.
--- فاصل ---
أبدى الرئيس العراقي جلال طالباني الثلاثاء تفاؤله في أن تفرغَ اللجان المكلفة صوغ الدستور الدائم من إنجاز المسودة في نهاية تموز، أي قبل أسبوعين من الموعد النهائي المحدد لها.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها إثر اجتماعه اليوم مع رئيس الوزراء العراقي السابق أياد علاوي، قال طالباني "إن اللجان التي تعمل على الدستور توشك على الانتهاء منه وقد يكون جاهزا في نهاية الشهر الحالي"، بحسب تعبيره.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن الرئيس العراقي قوله أيضاً "إن هناك بعض القضايا التي طرحها إخواننا العرب السنّة في شأن الدستور ونحن نناقشها الآن، وفي حال التوصل إلى اتفاق أعتقد أن المسودة ستكون جاهزة في نهاية تموز"، بحسب تعبير طالباني.
وكان أشرف قاضي ممثل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان صرح الاثنين بأن كتابة الدستور الدائم للعراق لن يكتبه غير العراقيين موضحا أن دور المنظمة الدولية يقتصر على تقديم المشورة.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها إثر اجتماعه مع طالباني، أوضح قاضي أن "مكتب الدعم الدستوري التابع للأمم المتحدة في العراق هو الذي يقوم بهذه المهمة من خلال الخبراء وأساتذة القانون الدستوري الذين يقومون بتقديم المشورة للجنة كتابة الدستور واللجان الفرعية الأخرى في الجمعية الوطنية".
وأضاف المسؤول الدولي أنه أطلع الرئيس العراقي على "دور الأمم المتحدة والمهام التي تقوم بها في العراق ودعمها للجنة كتابة الدستور في الجمعية الوطنية" لافتاً إلى أن المنظمة الدولية تشدد على "ضرورة مشاركة جميع أطياف الشعب العراقي في الاستفتاء العام على الدستور والانتخابات المقبلة"، بحسب تعبيره.
وقال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة إنه بحث مع طالباني في مواضيع أخرى بينها "إعادة الاعمار في العراق ومؤتمر المانحين الذي ينعقد في الأردن" مؤكدا أن "وزارة التخطيط العراقية تنسق مع الدول المانحة في وضع استراتيجية للتنمية في العراق".
يشار إلى أن الموعد المحدد للانتهاء من إعداد الدستور هو الخامس عشر من آب قبل طرحه على استفتاءٍ شعبي قبل الخامس عشر من تشرين الأول المقبل. ويفترض أن ينال الدستور غالبية الأصوات شرط ألا ترفضه ثلاث محافظات متجاورة من أصل 18 وبغالبية الثلثين.
وفي حال إقرار الدستور يتعين إجراء انتخابات عامة في موعدٍ أقصاه الخامس عشر من كانون الأول على أن تُشكّلَ الحكومة الجديدة بحلول نهاية ذلك الشهر.
--- فاصل ---
وفيما يتعلق بالدستور العراقي أيضاً، أعرب الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة عن اعتقاده بأن تُنجزَ مسودته في نهاية الشهر الحالي.
ففي مؤتمر صحافي مشترك عقده في برلين الاثنين مع نظيره الألماني فولفغانغ شنايدرهان، قال مايرز:
(صوت الجنرال مايرز)
"من المقرر أن نرى مسودة الدستور في العراق في نهاية الشهر الحالي. وسوف يتم تنظيم استفتاء شعبي على الدستور في منتصف تشرين الأول. وبعد ذلك، تُجرى انتخابات في كانون الأول. وأعتقد أن الوضع، من النواحي الأمنية والسياسية والاقتصادية، سوف يسمح بذلك".
وفي تعليقه على عمليات العنف، توقع الجنرال مايرز استمرارها في الفترة المقبلة قائلا:
(صوت الجنرال مايرز)
"من الواضح أن العراق سوف يشهد مزيدا من العنف في الفترة المقبلة
إذ يوجد هناك أشخاص لا يريدون حدوث مثل هذا التقدم في البلاد.
والأمر المثير للاهتمام هو أن هؤلاء ليس لديهم خطة بديلة لما ينبغي أن يحصل".
وفي ردّه على أسئلة تتعلق بأهداف الإرهابيين والتفجيرات الانتحارية التي شهدتها لندن أخيرا وأودت بحياة 55 شخصاً، قال الجنرال مايرز:
(صوت الجنرال مايرز)
"لقد رأينا ما حدث في لندن، ونرى ما يحدث في بغداد حيث يقوم انتحاريون بقتل الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال. لقد رأينا ذلك في قطارات لندن، ورأيناه أمس في بغداد. إنهم يواصلون استهداف الأهداف الرقيقة سهلة المنال أملا منهم في تدمير إرادة الناس الذين يتوقون نحو الحرية. ولكنهم على الطرف الخاسر، كما يبين لنا التاريخ".
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور المواقف الدولية والإقليمية، أبدى الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية تحفظاً إزاء عودة الحرارة إلى العلاقات بين الحكومة العراقية وإيران وهي الدولة التي صنفتها الولايات المتحدة ضمن "محور الشر". لكن شون ماكورماك صرح الاثنين في واشنطن "قلنا دائما إننا نشجع العراق على إقامة علاقات جيدة مع كل الدول المجاورة بما فيها إيران"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
وفي ردّه على أسئلةٍ تتعلق باتفاقيات التعاون الثنائي بين بغداد وطهران التي تم التوقيع عليها أثناء زيارة رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري إلى إيران ولا سيما في المجال الأمني، اعتبر الناطق الرسمي الأميركي أن "إيران يمكنها أن تلعب دورا اكثر فائدة" في العراق في إشارة إلى "مخاوف سابقة حول عبور بعض الأفراد الحدود بين العراق وإيران". إلا انه سارع إلى القول "إننا قلقون من دور سوريا في هذا المجال اكثر" من إيران، بحسب تعبير ماكورماك.
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور الشؤون الاقتصادية، قال وزير المالية العراقي علي عبد الأمير علاوي اليوم الثلاثاء إن العراق يتوقع نموا اقتصاديا بنسبة عشرة في المائة على الأقل في العام الحالي وهو معدل لا يزال أقل مما يحتاجه الاقتصاد للانتعاش بعد عقود من الحروب والعقوبات الدولية.
وفي مقابلةٍ أجرتها معه وكالة رويترز للأنباء على هامش مؤتمر المانحين المنعقد في الأردن، أضاف علاوي أن معدل النمو كان بين 30 و35 في المائة العام الماضي لكن العراق بدأ من قاعدة ضعيفة في ظل ظروف الاحتلال عام 2003 وما أعقب ذلك من عنف وتخريب ونهب مما أشاع الفوضى في الاقتصاد.
ونُقل عن وزير المالية العراقي قوله أيضا "نتوقع وفقا لصندوق النقد الدولي وتقديراتنا الخاصة معدل نمو معقولا ربما بين 10 و12 في المائة تقريبا رغم تراجع الإنتاج النفطي والمناخ الاقتصادي والتجاري غير المؤاتي نتيجة أعمال العنف"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG