روابط للدخول

الإعلان عن تشكيل خمس لجان عراقية- إيرانية مشتركة، ووزير الدفاع البريطاني يصرح بأن بلاده قد تبدأ بسحب قواتها "تدريجيا" من العراق خلال العام المقبل


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
الإعلان عن تشكيل خمس لجان عراقية- إيرانية مشتركة، ووزير الدفاع البريطاني يصرح بأن بلاده قد تبدأ بسحب قواتها "تدريجيا" من العراق خلال العام المقبل.
--- فاصل ---
اعتبَرَ محللون أن اتفاقيات التعاون الثنائي التي تم التوقيع عليها أثناء زيارة رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري إلى إيران من شأنها أن تفتح صفحة جديدة بين البلدين الجارين اللذين خاضا حرب الثماني سنوات في عهد الرئيس السابق صدام حسين.
إيران تعهدت ببذل كافة الجهود لضمان أمن العراق وإعادة إعماره إضافةً إلى محاربة الإرهاب والتعاون الكامل. وأعلن الجعفري في مؤتمر صحافي مشترك مع نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف في طهران الاثنين تشكيلَ خمس لجان عراقية-إيرانية مشتركة.
(صوت رئيس الوزراء العراقي)
من جهته، أكد نائب الرئيس الإيراني دعم بلاده للعراق مشيراً إلى المساعدة التي قدمتها منذ سقوط نظام صدام في إقامة نظام حر ومستقل وديمقراطي:
(صوت نائب الرئيس الإيراني)
"سياستُنا هي دعم عراق حر ومستقل وديمقراطي. وبعد سقوط نظام صدام قدّمنا للحكومة العراقية وللشعب العراقي المساعدة في هذا الاتجاه. ونأمل أن تواصل حكومة السيد الجعفري هذه العملية بسرعة جيدة".
وفيما يتعلق بالتعاون الثنائي في مجال مواجهة الإرهاب، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن طهران وافقت تقاسم معلوماتها الاستخبارية مع بغداد للمساهمة في إرساء الأمن في العراق.
وفي تصريحاتٍ بثتها وكالة فرانس برس للأنباء، أوضح زيباري أن البلدين شكّلا "فريقا للتعاون في المجال الأمني هدفه إقامة آلية لتقاسم المعلومات ومكافحة عمليات التسلل والمساهمة في استقرار الوضع"، بحسب تعبيره.
وتتوقع بغداد من طهران أن تعزز مراقبة الحدود المشتركة لوقف عمليات التسلل المعادية وعمليات التهريب متعددة الأنواع.
فيما أُفيد بأن إيران مستاءة خصوصاً من لجوء الآلاف من عناصر تنظيم (مجاهدين خلق) المسلح المعارض للنظام الإسلامي إلى العراق.
زيباري أضاف "إننا أكدنا لهم في المقابل إننا سنتصدى لأي عمليات تسلل أو نشاط ضد مصالحهم انطلاقا من الأراضي العراقية".
كما نقل عنه القول إنه تم التوقيع على مذكرة لإعادة الرحلات الجوية المباشرة والمنتظمة بين بغداد وطهران وأقر بأنه ما زالت هناك "تفاصيل تقنية" يجب تسويتها.
ويعمل البلدان على إجراءات فتح قنصليات لهما في خرمشهر وكرمنشاه في إيران وفي البصرة وكربلاء في العراق.
--- فاصل ---
في الأردن، افتُتح الاثنين المؤتمر الدولي للجهات المانحة للعراق بحضور مندوبين عن أكثر من ستين دولة ومنظمة عالمية بينها الأمم المتحدة والبنك الدولي.
وكانت وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي العراقي أعلنت أن الهدف من عقد المؤتمر الذي يستمر يومين على ضفاف البحر الميت هو عرض الرؤيا العراقية لاستراتيجية التنمية الوطنية وأولويات إعادة الإعمار إضافةً إلى تفعيل آلية التنسيق مع الدول والمؤسسات المانحة وحث المانحين على الالتزام بتعهداتهم بموجب مؤتمر مدريد لإعادة إعمار العراق.
وزير التخطيط والتعاون الإنمائي العراقي برهم صالح يشارك في إدارة الجلسات مع رئيس لجنة المانحين الدبلوماسي الكندي مايكل بل.
وفي تصريح خاص لإذاعة العراق الحر، أكد صالح ضرورة المنح الخارجية لمساعدة العراق في المرحلة الحالية مضيفاً القول:
(صوت الوزير العراقي)
من جهته، قال الدبلوماسي الكندي مايكل بل في تصريحٍ لإذاعة العراق الحر:
(صوت الدبلوماسي الكندي)
"ينعقد هذا المؤتمر للتعامل مع المشاكل الحقيقية وللبحث في إمكانية تحقيق مُنجزات حقيقية على الأرض في الوقت الحالي وعلى الرغم من الظروف الصعبة جداً".
--- فاصل ---

من إذاعة العراق، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور القوات متعددة الجنسيات، ذكر وزير الدفاع البريطاني جون ريد أن بلاده قد تبدأ بسحب قواتها من العراق "تدريجياً" خلال الاثني عشر شهراً المقبلة في حال كان في وسع العراقيين تحمل مسؤولية أمنهم.
ملاحظة المسؤول البريطاني وردت في سياق تصريحات بثتها الأحد شبكة (سي. أن. أن.) التلفزيونية الإخبارية وقال فيها "ننتظر بفارغ الصبر اليوم الذي سيبني فيه العراقيون قواتهم الأمنية الخاصة بهم والكافية لتسلم مهامها لكي يتمكنوا من تولي القيادة ونتمكن نحن من تقديم دعمنا لهم والحد تدريجياً من وجودنا هناك"، على حد تعبيره. ونقلت فرانس برس عنه توضيحه في المقابلة أيضاً أن الانسحاب "لن يتم في يوم واحد. ستكون عملية متواصلة، وأعتقد أنها عملية قد تبدأ، قد تبدأ فقط، خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة"، بحسب تعبيره. وكانت مذكرة من وزارة الدفاع البريطانية تسربت إلى أسبوعية (ميل اون صانداي) الأسبوع الماضي أشارت إلى أن لندن تفكر في خفض عديد قواتها في العراق البالغ حاليا نحو 8500 عسكري إلى ثلاثة آلاف في منتصف 2006.
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور المواقف الدولية، اعتبرَ مركز بريطاني للأبحاث في تقريرٍ نُشر اليوم الاثنين أن الحرب على العراق أعطت "قوة دفع" لتنظيم القاعدة وجعلت بريطانيا خصوصاً معرّضة لاعتداءات مثل تلك التي وقعت في السابع من تموز.
التقرير الذي نشره المعهد الملكي للشؤون الدولية المعروف باسم (تشاثام هاوس) وأعدّه بول ولكنسون رئيس مركز الأبحاث حول الإرهاب في جامعة سانت اندروز - اسكتلندا وفرانك غريغوري من جامعة ساوثمبتون - إنكلترا ذكر أن "الوضع في العراق فرض صعوبات خاصة على بريطانيا وعلى الائتلاف الأوسع ضد الإرهاب" مضيفاً أن "هذا الوضع أعطى قوة دفع للدعاية والتجنيد وجمع الأموال من قبل تنظيم القاعدة وخلَقَ انشقاقاً خطيراً في التحالف وقدّم للإرهابيين المرتبطين بالقاعدة هدفا وميدانا للتدريب وسمح باستخدام أموال كان يمكن أن توظّف لدعم حكومة حميد كرزاي في أفغانستان وجلب أسامة بن لادن أمام القضاء"، بحسب تعبيره.
ونقلت وكالات أنباء عالمية عن التقرير قوله أيضاً إن بريطانيا "في وضع ينطوي خصوصا على مجازفة لأنها الحليف الأقرب للولايات المتحدة الذي نشر الجيش في الحرب على أفغانستان والعراق" وتولى دورا كبيرا في الحرب على القاعدة.
وفي عرضها للتقرير، ذكرت وكالة فرانس برس أنه يتعارض مع تبريرات رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي بذل جهودا لإقناع الرأي العام بان الاعتداءات الأربعة التي وقعت في السابع من تموز في لندن وأوقعت 55 قتيلا و700 جريح ليست مرتبطة بالحرب على العراق.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG