روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
3 هجمات انتحارية إلى الجنوب من بغداد وشمالها توقع 8 قتلى على الأقل وعشرات الجرحى ، وتوتر في العاصمة مع إحكام الشرطة العراقية سيطرتها عليها غداة الجمعة الدامي.
حظر تجول ومداهمات في سامراء والفلوجة بحثا عن المسلحين، واعتقال 77 مشتبها في إطار عمليتي «السيف المعقوف» و«الشروق الثالث».
تفاؤل حيال صياغة الدستور العراقي الدائم في موعده، ودبلوماسي كبير في بغداد أبدى اعجابه بالجدية التي يتعامل بها الجميع مع القضية.
خمسون عالما من مختلف المذاهب يؤكدون: منفذو الاعتداءات ليسوا شهداء، وممثلو الجمعيات الإسلامية البريطانية يصدرون بياناً لإدانة الهجمات الإرهابية على لندن.
----------------فاصل-----------------
سيداتي وسادتي ، في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية نطالع اليوم مقالا بعنوان (تبادل الأمكنة في العراق) للكاتب (جابر حبيب جابر)، يعتبر فيه أن إذا كان الآخرون يموتون بالصدفة، فإن العراقي بات يعيش بالصدفة، لكن ماذا عنكم النافخون في هذا العنف، ماذا إذا انتقلت سيارة مفخخة واحدة وتفجرت في شوارعكم، عندئذ ستهبط أسعار بورصاتكم، وستذهب بالمليارات من أموالكم، وستضرب فقاعاتكم العقارية المنتفخة، أما نحن فلا يوجد عندنا شيء لنخسره، بل ربما سنربح الاستقرار بعد حين بعد أن تُردُّ بضاعتكم لكم. ويمضي الكاتب إلى قناعته بأن ما يقوله البريطانيون غالبا ما يكون مقدمة لما سيفعله الأمريكيون، لذا يرجح أن التسريبات الرسمية البريطانية عن انسحاب قريب، بأنها إيذان بقرب إستراتيجية خروج. عندئذ سيعود إليكم الأخوة المسلحون والانتحاريون عندما لا يجدون أهدافا جاذبة، وبعد أن يكونوا قد حققوا رمزية الهزيمة على أمريكا في إجبارها على الانسحاب، فهل يا ترى عند ذاك سيتفرغ هؤلاء إلى كتابة مذكراتهم أم سيتقاعدون لتربية عوائلهم، وماذا سيفعلون مع خطابهم المنتج والمولد للشباب المؤمن بالعنف خيارا وحيدا، آنذاك سيتم تبادل الأمكنة.
--------------------فاصل--------------
مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الحياة اللندنية فنشرت اليوم تقريرا خاصا لمراسلتها في عمان (رنا الصباغ) بعنوان (رجال الشرطة العراقية يتدربون في قاعدة أردنية ، ويختلفون حول الإرهاب الذي سيكافحونه) ، تروي فيه أن بين ليلة وضحاها، تحولت منطقة الموقر النائية في الصحراء الأردنية إلى أكاديمية دولية لتدريب كوادر الشرطة العراقية على تطبيق القانون وحفظ الأمن، ومن المفترض أن يشكل هؤلاء المتدربون مع عناصر الجيش الجديد، إستراتيجية أميركا للخروج من العراق تدريجا. وتنقل المراسلة عن الضابط (ويتكر) ، نائب مدير الأكاديمية ، قوله: نحاول خلق توازن بين وجود الكفاءة التي تضمن لهم الاستمرار في ظروف مناطق معادية، ولكن عندما يطبقون مهماتهم، عليهم أن يتذكروا أنهم في خدمة الشعب، وليسوا فقط ذراع للحكومة. لذا، سيبقى التركيز الآن على مقاومة الإرهاب فيما نعمل على غرس بذور مفهوم الشرطة في خدمة المجتمع. ومضى متابعا: أشعر بالسعادة حين يعود إلينا عناصر من الذين دربناهم كمدربين، أو عندما يزورنا قادة أمنيون من كافة أرجاء العراق ويمتدحون برامجنا.
-------------------فاصل--------------

(جولة في الصحف العراقية المحلية)

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG