روابط للدخول

الجعفري يؤكد أهمية المصالح المشتركة التي تربط العراق وإيران، ومؤتمر الدول المانحة يتدارس أولويات إعادة الإعمار في العراق.


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
الجعفري يؤكد أهمية المصالح المشتركة التي تربط العراق وإيران، ومؤتمر الدول المانحة يتدارس أولويات إعادة الإعمار في العراق.
--- فاصل ---
فيما بدأ رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري زيارة إلى إيران وُصفت بالتاريخية شهدت البلاد مزيدا من أعمال العنف التي راح ضحيتها مدنيون أبرياء وعسكريون بينهم ثلاثة جنود بريطانيين.
في غضون ذلك، أُعلن اليوم أن حصيلة ضحايا الهجوم الانتحاري في المسيّب ارتفعت إلى 98 قتيلا. وأشارت وكالات أنباء عالمية إلى أن هذه العملية التي وقعت في وقتٍ متأخرٍ السبت أعقبتها صباح اليوم الأحد في العاصمة العراقية ثلاث هجمات انتحارية أخرى بسيارات ملغمة.
كما أُفيد بأن نحو 15 تفجيرا انتحاريا وقع خلال ما يزيد قليلا عن ثمانٍ وأربعين ساعة في بغداد وعلى الطريق السريع المتجه جنوبا فيما وصفها (تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين) الذي يتزعمه المتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي بأنها حملة جديدة.
ويُنظر إلى زيارة الجعفري وهي الأولى لرئيس وزراء عراقي منذ عقود على أنها فرصة تاريخية لإصلاح العلاقات مع دولة خاضت حربا مع العراق طوال ثماني سنوات في عهد الرئيس السابق صدام حسين.
إيران وصفت العراق السبت بأنه بلد "شقيق" في خطوة جديدة نحو إزالة آثار الحرب التي راح ضحيتها مئات الآلاف من الجانبين.
وفي تقريرٍ لها من طهران، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف قوله "يمكننا خلال فترة قصيرة لا مجرد تحقيق التعافي من العلاقات الباردة التي استمرت عقودا بل واستثمار الجوانب المشتركة لدينا لنصبح نموذجا للعلاقات الراسخة في المنطقة"، بحسب تعبيره.
من جهته، قال الجعفري إن الجانبين سيستفيدان من تحقيق تقارب في المجال الدبلوماسي مضيفاً أن العلاقات بين العراق وإيران بالغة القدم وتقوم على أساس المصالح المشتركة.
وفي هذا السياق، أعرب وزير النفط العراقي إبراهيم بحر العلوم عن أمله في أن تتمكن بلاده من ضخ كميات صغيرة من النفط الخام إلى إيران مقابل الحصول على كميات من البنزين الذي تشتد الحاجة إليه في العراق.
وصرح بحر العلوم بأنه يأمل في توقيع اتفاق مبدئي في هذا الشأن غداً الاثنين.
كما يُنتظر أن يجري البلدان محادثات لإعادة تسيير رحلات جوية منتظمة بين طهران وبغداد وربط العراق الذي يحتاج للطاقة بدرجة كبيرة بشبكة الكهرباء الإيرانية.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى الولايات المتحدة حيث قالت صحيفة بارزة اليوم إن الرئيس جورج دبليو بوش أوشكَ على الموافقة على خطة سرية للتأثير على نتائج الانتخابات العراقية التي جرت في كانون الثاني الماضي ولكنه تخلى عنها وسط معارضة من الكونغرس الأميركي.
وأفاد التقرير المنشور في صحيفة (نيويورك تايمز) الأحد بقلم دوغلاس جَل وديفيد إي. سانغر نقلا عن مسؤولين أميركيين سابقين وحاليين أنه بعد مناقشاتٍ في البيت الأبيض جرت في الشهور التي سبقت انتخابات الحادي والثلاثين من كانون الماضي في العراق، أوصى فريق من الخبراء في مجلس الأمن القومي بأن يوقّع الرئيس بوش على مذكرة سرية تمنح تفويضا بالتأثير على نتائجها. ولكن الاعتراضات التي أثارها أعضاء في الكونغرس الأميركي على مثل هذه الخطة السرية أدت إلى عدول الرئيس بوش عن توقيع المذكرة.
الصحيفة ذكرت أن جميع المصادر تحدثوا شريطة عدم كشف هوياتهم عدا فريدريك جونز الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي والذي أصدر تصريحا قال فيه ردّا على الأسئلة التي طرحتها (نيويورك تايمز) في شأن مقالٍ ستنشره مطبوعة أميركية بارزة أخرى هي مجلة (ذي نيويوركر) في عددها المقبل: " في نهاية المطاف، اتخذ الرئيس قرارا وتبنّت حكومة الولايات المتحدة سياسةً تقضي بعدم محاولة التأثير، ولم نحاول التأثير، في نتائج الانتخابات العراقية عن طريق تقديم المساعدة السرية للمرشحين"، بحسب تعبيره.
ونُقل عن جونز القول أيضاً إنه "كانت هناك مشاعر قلق من جهودٍ تبذلها أطراف خارجية للتأثير في نتائج الانتخابات العراقية بما في ذلك الأموال المتدفقة من إيران"، على حد تعبير الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي.
(نيويورك تايمز) أشارت إلى أن المقال الذي ستنشره مجلة (ذي نيويوركر) في عددها القادم حول هذا الموضوع يستند إلى مقابلات أجراها الصحافي المعروف (سيمور هرش) وهو الكاتب الذي كشفَ للمرة الأولى قضية الانتهاكات في سجن أبو غريب.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور الشؤون الاقتصادية، وفي إطار تحركٍ جديد لدفع عملية إعادة البناء، سيُجري العراق محادثات مع الدول المانحة خلال اجتماعٍ تستضيفه الأردن غداً لمدة يومين.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها في عمان، أكدَ الدبلوماسي الكندي مايكل بل الذي سيشترك مع وزير التخطيط والتعاون الإنمائي العراقي برهم صالح في إدارة الاجتماع أكد أهمية مساعدة العراق في جهود إعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة الانتقالية الحالية.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عنه القول "إن العراق يمر في مرحلة انتقالية عميقة وحرِجة للغاية. وفي حال عدم نجاحه، سينبغي علينا أن ننظر في النتائج المترتبة إقليميا ودوليا على الصعيد الأمني"، بحسب تعبيره.
من جهته، وصف نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى العراق ستيفان دي ميستورا الشهور الستة القادمة بأنها حاسمة نظراً لأنها ستشهد عملية صوغ الدستور الدائم الذي سيُعرض على استفتاء شعبي قبل إجراء انتخابات عامة.
وأضاف المسؤول الدولي "بإمكاننا القيام بمختلف مشاريع المياه والتعليم وغيرها ولكن في حال عدم وجود الدستور فإننا قد نشهد زعزعةً للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في العراق على نحوٍ أسوأ مما رأيناه في السابق"، بحسب تعبير دي ميستورا.
هذا ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع الذي يبدأ الاثنين على ضفاف البحر الميت ممثلو أكثر من ستين دولة ومنظمة عالمية بما في ذلك الأمم المتحدة والبنك الدولي.
--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG