روابط للدخول

جماعة غير معروفة تعلن مسؤوليتها عن قتل ثلاثة جنود بريطانيين في العمارة وقاضٍ عراقي في الناصرية


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
أعلنت جماعة عراقية غير معروفة في بيانٍ نُشر على شبكة الإنترنت مسؤوليتها عن قتل ثلاثة جنود بريطانيين في جنوب العراق اليوم السبت.
وذكرت الجماعة التي تُطلق على نفسها اسم (كتائب الإمام الحسين) أن ثلاثة جنود بريطانيين آخرين على الأقل جُرحوا بتفجير عبوة ناسفة على دوريتهم في محافظة ميسان، بحسب ما نقلت وكالة رويترز للأنباء عن البيان.
وأضافت الجماعة أنها قتلت أيضا قاضياً عراقياً في الناصرية.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية أعلنت في وقتٍ سابقٍ مقتلَ ثلاثة جنود بريطانيين اليوم السبت أثناء ما وصفته بـ"تحركٍ معادٍ" في منطقة العمارة.
وينتمي الجنود الثلاثة إلى وحدة ميسان من الكتيبة الأولى في فوج ستافوردشر المتمركز في العمارة. وهذه الكتيبة مكلفة تحديدا إجراء دوريات على متن آليات مصفحة.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن سكان محليين قولهم إن العبوة انفجرت لدى مرور الدورية في حي الرسالة الذي يعتبر معقل الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر.
وبمقتل هؤلاء الجنود ترتفع حصيلة الخسائر البريطانية في العراق إلى 92 منذ بدء الحرب في 20 آذار 2003. ويبلغ عدد الجنود البريطانيين الموجودين في العراق نحو 8500 عنصر ينتشرون خصوصا في المنطقة الجنوبية.

وفي عملياتِ عنفٍ أخرى في البلاد، ذكرت وزارة الداخلية أن مدنياً جُرح في بغداد في عملية انتحارية بسيارة ملغمة استهدفت دورية أميركية في حي القناة. وانفجرت سيارة أخرى قرب مبنى تابع للجيش في الحويجة فجرحت جنديا عراقيا، بحسب ما نقلت فرانس برس عن عقيد الشرطة أحمد عبد الله.
من جهة أخرى أُغتيل القاضي نور الدين أحمد وهو كردي من مدينة كركوك اغتيل في مدينة الناصرية مساء الجمعة في منزله. وأعلنت مصادر في الجيش والشرطة العراقية السبت مقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين بينهم خمسة من القوات الأمنية العراقية في حوادث متفرقة شمال بغداد.
كما جُرح جنديان عراقيان في سقوط قذائف على مبانٍ عسكرية في سامراء حيث فُرض حظر التجول السبت اعتبارا من الساعة 6,00 صباحا بالتوقيت المحلي فيما تبادل المسلحون والقوات الأميركية إطلاق النار.
وأكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية العثور على جثتيْ ضابط عراقي سابق ونجله مصابتين بالرصاص في بغداد بعدما اعتقلتهما وحدة خاصة في الشرطة. وأوضح المصدر في الوزارة الذي طلب عدم كشف اسمه أن الضابط أكرم احمد رسول البياتي الذي خدم إبان حكم النظام السابق كان اعتقل الأحد الماضي مع نجليه الشرطي علي وعمر في منزلهم في شرق بغداد.
فرانس برس نسبت أيضا إلى مصدر في الجيش العراقي تصريحه السبت بأن القوات العراقية اعتقلت 62 مشتبها فيه خلال تنفيذها عملية أمنية في مناطق متفرقة من محافظة ديالى.

دينَ 11 جندياً أميركياً باستخدام العنف ضد متمردين مفترضين في بغداد بحسب بيان عسكري. وأوضح البيان أن "قسم التحقيق الجنائي في الجيش باشر تحقيقا فوريا في إمكان حصول عمل جنائي".
ودين َالجنود "بانتهاك قانون الانضباط العسكري" بعدما أبلغ جندي أميركي أن رفاقا له ارتكبوا أعمال عنف بحق معتقلين. ولم تحدد طبيعة أعمال العنف لكن أحكام الإدانة صدرت الأربعاء الفائت، بحسب ما أفادت فرانس برس نقلا عن البيان العسكري الأميركي.

نُقل عن مسؤول في المحكمة العراقية الخاصة المكلفة محاكمة أركان النظام السابق قوله اليوم السبت إن المدّعين العراقيين أوشكوا على الانتهاء من التحقيقات في بعض الاتهامات الموجهة لصدام حسين ولكن لم يُحدّد بعد موعد للمحاكمة.
المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه صرح لوكالة رويترز للأنباء بأن "التحقيق مستمر. وعندما ننتهي من التحقيق سنرسله إلى رئيس المحكمة الذي سيحدد الموعد" مضيفاً أن "بعض القضايا توشك على الانتهاء. وهناك دائما تحولات جديدة في التحقيقات قد تؤدي إلى تحقيقات جديدة تستغرق وقتا أطول"، على حد تعبيره.
وكان بعض التقارير الإعلامية أشار إلى احتمال أن يمثل الرئيس العراقي السابق أمام المحكمة في غضون الشهرين القادمين لكن المسؤول قال إن "هذه مجرد توقعات ولسنا مسؤولين عن هذه التصريحات"، بحسب ما نقل عنه.

في برلين، قالت أنغيلا ميركل زعيمة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المعارض في ألمانيا اليوم السبت إنها لن ترسل أي جندي ألماني إلى العراق لدعم القوات الأميركية إذا فازت المعارضة المحافظة في الانتخابات التي ستُجرى في أيلول المقبل.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن ميركل تصريحها لصحيفة (برلينر تسايتونغ) بأنه على الرغم من انتقاد حزبها لمعارضة المستشار غيرهارد شرودر للغزو الأميركي للعراق فانه ما كان ليرسل جنودا إلى هناك ولن يفعل ذلك مستقبلا.
يشار إلى أن لألمانيا نحو 2200 جندي في أفغانستان في إطار قوة حفظ سلام تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

في برلين أيضاً، صرح وزير الداخلية الألماني أوتو شيلي اليوم السبت بأن بلاده هدف مُحتمل لهجمات إرهابية مماثلة للتفجيرات التي هزت العاصمة البريطانية لندن في وقت سابق من الشهر الحالي والهجمات التي تعرضت لها العاصمة الإسبانية مدريد العام الماضي.
رويترز نقلت عن شيلي قوله في مقابلةٍ مع أسبوعية (دير شبيغل) الألمانية "نحن أيضاً هدف محتمل للإرهابيين. ونحن جزء من منطقة الخطر الأوسع إذ نشارك في عمليات عسكرية في أفغانستان ونُدَرب الشرطة العراقية"، بحسب تعبيره.
وقال المسؤول الألماني إنه يتعين على المسلمين في بلاده البالغ عددهم ثلاثة ملايين شخص أن يكثّفوا الجهود لمقاومة المتطرفين و"دعاة الكراهية" الذين يوفرون تربة خصبة للمتشددين.
وأضاف "لا شك في أن العراق أحد المشاكل الرئيسية. تكون أعمى إذا لم ترَ الإغراء والقوة الدافعة اللذين أصبحا لدوائر الإرهاب هناك"، بحسب ما نقل عنه.

وفي لندن، دعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير السبت إلى شن معركة ضد ما وصفه بمعتقدات متعصبة وتشويه للإسلام وراء هجماتٍ كالتفجيرات الانتحارية التي أودت أخيرا بحياة 55 شخصا في العاصمة البريطانية.
وقال بلير في كلمةٍ ألقاها اليوم إن "ما نواجهه هنا هو إيديولوجية شر" مضيفاً "أن المعركة ضد فصيل من الإسلام ابتعد كليا عن حقيقة وجوهر الدين الحقيقي"، بحسب تعبيره.
رويترز نقلت عنه القول أيضاً "ليس صراعا بين الحضارات. يشعر جميع الأشخاص المتحضرين من المسلمين أو غيرهم بالاشمئزاز تجاهه. ولكنه صراع عالمي. إنها معركة بين الأفكار والقلوب والعقول سواء داخل الإسلام أو خارجه."
وأضاف بلير أن مزاعم متشددين إسلاميين انهم يعملون من اجل القضية الفلسطينية أو الشعب الأفغاني أو العراقي تتناقض مع الهجمات التي تشن في هذه الدول ويذهب ضحيتها مدنيون أبرياء.

في القاهرة، أعلن وزير الداخلية المصري حبيب العادلي اليوم السبت أن المصري مجدي محمود مصطفى النشار الذي اعتقل لاحتمال ضلوعه في اعتداءات لندن "ليس له أي علاقة بتنظيم القاعدة"، على حد تعبيره.
فرانس برس نقلت عن العادلي تصريحه لصحيفة (الجمهورية) القاهرية في عددها ليوم السبت بأن ما ذكرته وسائل الإعلام عن صلة النشار "بتنظيم القاعدة ليس له أساس من الصحة وهو استنتاج متعجل".
كما أكد أن "المعلومات التي نشرت عن مشاركة ضباط بريطانيين في التحقيق معه قبل المسؤولين المصريين غير دقيقة" من غير أن يستبعد أن يكون محققون بريطانيون قد شاركوا في التحقيقات.
وكان مصدر في وزارة الداخلية المصرية أعلن الجمعة أن المصري المشتبه بأنه صنع القنابل التي استعملت في اعتداءات لندن الأسبوع الماضي والذي اعتقل ليل الخميس الجمعة في القاهرة نفى التهم الموجّهة إليه.

في تركيا، قُتل أربعة أشخاص على الأقل وجُرح 14 آخرون السبت في انفجار في حافلة صغيرة في منتجع كوساداسي الشعبي المطل على بحر إيجه.
وصرح علي باريس نائب حاكم كوساداسي لوكالة الأناضول التركية للأنباء "ندرس كل الاحتمالات وبينها إمكان أن تكون منفذة العملية الانتحارية فتاة شابة في السادسة عشرة أو السابعة عشرة" من العمر.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن ستة سياح بريطانيين بينهم فتى أُصيبوا بجروح إصابات خمسة منهم خطيرة. ووصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الانفجارَ بأنه "هجوم إرهابي" مضيفاً أن حكومته "ستتخذ التدابير الضرورية"، بحسب تعبيره.

وفي دبلن، صرح ناطق باسم الحكومة الايرلندية بأن ايرلندية قُتلت فيما يُشتبه أنه تفجير انتحاري لحافلة صغيرة في المنتجع الواقع في غرب تركيا اليوم السبت.

في طهران، حذّر مسؤول إيراني الاتحاد الأوربي اليوم السبت من أن
بلاده لا يمكن أن تتخلى عن حقها في حيازة وقود نووي.
وقد صدر هذا التصريح عن علي آغا محمدي الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأعلى في إيران قبل أسبوعين فقط من الموعد المقرر لتقديم دبلوماسيين من الاتحاد الأوربي اقتراحات نهائية للخروج من الجمود بشأن البرنامج النووي الإيراني.
رويترز نقلت عنه القول في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة "حتى إذا أعطونا كل الحوافز الاقتصادية والسياسية والأمنية في العالم للتخلي عن دورة الوقود النووي فإننا لن نفعل ذلك"، بحسب تعبيره.


قام الجيش الإسرائيلي السبت بتقسيم قطاع غزة إلى ثلاثة أقسام تفصل بينها حواجز، بحسب ما أعلنت مصادر أمنية فلسطينية.
وفي سياق متصل، صرح الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق أبو خوصة لوكالة فرانس برس بأن "الجيش الإسرائيلي اصدر قرارا بمنع الفلسطينيين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و35 من السفر عبر معبر رفح الحدودي مع مصر جنوب قطاع غزة" مضيفاً أن "القرار بدأ تنفيذه فعليا منذ صباح اليوم السبت وسيستمر حتى إشعار آخر"، بحسب تعبيره.

هذا وشنّت إسرائيل هجمات صاروخية جديدة في غزة في ساعة متأخرة ليل الجمعة بعد ساعات من قتلها ستة من نشطي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتوعدها بمواصلة استهداف المسلحين لمنع وقوع هجمات صاروخية قبل انسحابها من غزة في الشهر القادم.
رويترز أفادت بأن أحدث الغارات دمرت ثلاث ورش من بينها مسبك للمعادن في مدينة غزة ومخيم خان يونس وأصابت اثنين من المارة الفلسطينيين .
وقال الجيش الإسرائيلي إن حماس استخدمت هذه المباني في تصنيع الذخائر. فيما نفى شهود أن هذه الورش كانت تنتج ذخائر.
وأطلق ناشطون فلسطينيون صباح السبت صاروخين على مدينة سدروت الإسرائيلية بالقرب من قطاع غزة. وذكر الجيش أن أحد الصاروخين سقط في فناء منزل لكن لم يُصَبْ أحد بأذى. فيما سقط الصاروخ الثاني في حقل مهجور.

تعهدت حركة استقلال الصحراء الغربية في المنفى اليوم السبت بالإفراج عن 408 أسرى مغاربة محتجز كثير منهم منذ نحو عقدين.
يشار إلى أن جبهة بوليساريو أسَرَت أكثر من 2000 جندي أثناء حرب الثوار التي استمرت 16 عاما مع المغرب بشأن الصحراء الغربية. ونشب النزاع بسبب قيام الرباط بالاستيلاء على الأراضي الصحراوية بعد انسحاب المستعمر الاسباني في عام 1975.
وتم الإفراج عن معظم الأسرى منذ ذلك الحين.
وصرح محمد يسلم بساط ممثل جبهة بوليساريو في الجزائر لرويترز بأن "القيادة قررت الإفراج عن الأسرى الباقين دون شروط"، بحسب تعبيره.

أخيراً، وفي واشنطن، أُعلن أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس سوف تتوجه الأسبوع المقبل إلى السنغال والسودان حيث ستزور إقليم دارفور.
وصرح شون ماكورماك الناطق باسم الخارجية الأميركية بأن رايس
ستبدأ الثلاثاء جولةً ستقودها على التوالي إلى السنغال والسودان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية تنتهي في الرابع والعشرين من تموز.

على صلة

XS
SM
MD
LG