روابط للدخول

الجعفري يبدأ زيارة تاريخية لايران واتهام جنود اميركيين بالاعتداء على معتقلين


فارس عمر

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

*** الجعفري يبدأ زيارة تاريخية للعراق واتهام جنود اميركيين بالاعتداء على معتقلين.

(فاصل)

تفاصيل الملف من اذاعة العراق الحر.
بدأ رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري يوم السبت زيارة تاريخية لايران هي الاولى يقوم بها رئيس وزراء عراقي في العهد الجمهوري. ومن المتوقع ان يوقع البلدان خلال الزيارة اتفاقيات هامة في مجال النفط والطاقة. وتأتي زيارة الجعفري في اعقاب زيارة لا تقل اهمية قام بها وزير الدفاع سعدون الدليمي مؤخرا الى طهران حيث وقع مع نظيره الايراني علي شمخاني اتفاقيات عسكرية وامنية. وشهدت العلاقات العراقية الايرانية تحسنا ملحوظا منذ تولي الجعفري رئاسة الحكومة. ولكن مراقبين اشاروا الى ان استمرار العداء بين ايران والولايات المتحدة سيكون عقبة كبيرة في طريق التطور اللاحق للعلاقات بين بغداد وطهران. الجعفري من جهته أوضح ان ايران دولة ذات اهمية استراتيجية من دول الجوار ويمكن للعلاقات معها ان تُثمرَ منافع كبيرة للعراق. وفي هذا السياق قال الجعفري:
((صوت الجعفري))
داود هرميداس باوند يعمل استاذا للقانون الدولي في جامعة طهران وهو يرى ان اللقاءت الأخيرة بين مسؤولين عراقيين وايرانيين على اعلى المستويات جرت بموافقة ضمنية من واشنطن. واكد الاكاديمي الايراني ان لا خيار بين العراق وايران سوى العيش في سلام مع احدهما الآخر.
وقال باوند:
(صوت باوند))
"ليس بالامكان تغيير حقائق الجغرافية. فهذان البلدان محكوم عليهما بالعيش جارين. والعلاقات بين ايران والعراق كانت دائما يعتريها التوتر. ولكن اليوم ، بعد ما حدث من تجارب مريرة وبعد التطورات الاقليمية والدولية ، تقتضي الحكمة ان يُقيم البلدان علاقات بناءة لا سيما وان مجموعات في الحكومة العراقية حاليا كانت ترتبط بعلاقات طيبة نسبيا مع ايران".
وكان العديد من وزراء الحكومة الحالية اقاموا سنوات في ايران ، بمن فيهم الجعفري نفسُه.
وقام وزير الخارجية الايراني كمال خرازي بزيارة بغداد بعد ثلاثة اسابيع على تشكيل حكومة الجعفري فيما اعتبرت زيارة وزير الدفاع سعدون الدليمي لايران بمثابة صفحة جديدة في العلاقات الثنائية. وكان الدليمي وقع في طهران اتفاقية تنص على مراقبة الحدود لمنع عمليات التسلل وازالة حقول الالغام واتخاذ اجراءات انسانية متبادلة لغلق ملف الحرب المأسوي. لكن قضايا اخرى تبقى عالقة بين الجانبين منها تعويضات الحرب التي يقدرها البعض بأرقام فلكية. وفي هذا الشأن اكد الجعفري ان الشعب العراقي ينبغي ان لا يدفع ثمن مغامرات ليس مسؤولا عنها وكان اول المكتوين بعواقبها. وقال الجعفري:
((صوت الجعفري))
انوش احتشامي استاذ العلاقات الدولية في جامعة درم البريطانية ومدير معهد العلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية للشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الجامعة. وهو يؤكد ان تطور العلاقات العراقية الايرانية مرهون بتسوية القضايا التي ما زالت تنتظر الحل بينهما. وقال احتشامي:
((صوت احتشامي))
"إذا تمكن البلدان من ان يؤكدا ان صعود الشيعة لا يشكل تهديدا لبلدان الخليج الاخرى على الأخص ، ولكن ايضا للبنان ، فانهما يستطيعان استثمار علاقاتِهما على نطاق واسع وزيادة نفوذِهما في منطقة الخليج. كما يمكن ان يساعد البلدان احدهما الآخر في المجال الاقتصادي. فالعراق الآن بحاجة ماسة الى الصناعة الايرانية ، في قطاع الطاقة على سبيل المثال".
وفي هذا السياق من المتوقع ان يوقع البلدان خلال زيارة الجعفري اتفاقية على مد انبوب مزدوج بين البصرة وعبادان لتصدير النفط العراقي الخام الى ايران بواقع مئة وخمسين الف برميل يوميا واستيراد ما يعادله من المشتقات النفطية بأمل ان يُسهم ذلك في حل ازمة الوقود. وفي مؤشر آخر الى تطور العلاقات العراقية الايرانية تعهدت طهران بتقديم نحو مليار دولار لمساعدة العراق في اعادة اعمار اقتصاده. الولايات المتحدة من ناحيتها حذرت من استغلال تحسن العلاقات للتدخل في شؤون العراق الداخلية. وقال سفير اميركا المعيَّن لدى بغداد زلماي خليل زاد ان واشنطن تُريد علاقات طيبة بين العراق وايران ولكنه اضاف ان العلاقات الطيبة لا تشمل التدخل.

(فاصل)

نواصل تقديم الملف من اذاعة العراق الحر.
اعلنت قياد الجيش الاميركي يوم السبت ان احد عشر جنديا اميركيا يواجهون تهمة الاعتداء على معتقلين يُشتبه انهم من المسلحين انتهاكا للقانون العسكري الاميركي. وقالت القيادة العسكرية الاميركية في بيان ان تهمة الاعتداء على المشتبه بهم الذين أُلقي القبض عليهم في منطقة بغداد وُجهت الى الجنود الاحد عشر يوم الاربعاء بعد شكوى قدمها جندي من قوة مهام بغداد بأن جنودا آخرين في وحدته قاموا بالاعتداء المفتَرَض على بعض المشتبه بأنهم من الارهابيين ، بحسب البيان الصادر عن قيادة القوة متعدد الجنسيات.
وبدأ قسم التحريات الجنائية في الجيش الاميركي تحقيقا في هذه الاتهامات. وسيقرر الادعاء العسكري في ضوء نتائج التحقيق ما إذا كان سيرفع توصية الى القيادة العليا بتقديم الجنود المتهمين الى المحاكمة.
وفي هذا السياق شدد الكاتب والقاضي والحقوقي السابق زهير كاظم عبود على ضرورة وضع حد لهذه الخروقات وتسليم المعتقلين الى السلطات القضائية العراقية. وفي حديث لاذاعة العراق الحر قال عبود:
((صوت عبود))
الناطق العسكري الاميركي المقدم كليفورد كنت اكد من جهته ان جنود قوة مهام بغداد كافة يُنتظر منهم ان يتصرفوا بشكل لائق وان يعاملوا جميع الاشخاص الذين في عهدتهم بما يحفظ لهم كرامتهم وما يلزم من احترام.

(فاصل)

استأنفت الخطوط الجوية العراقية مؤخرا رحلاتها بعد غياب عن الاجواء استمر اربعة عشر عاما بسبب العقوبات الدولية منذ قيام النظام السابق بغزو الكويت في عام 1990.
وكانت الخطوط الجوية العراقية تأسست في عام 1946 وفي الثمانينات اتسع اسطولها الى ثلاثٍ وعشرين طائرة تشمل وجهاتُها مدنا في سائر انحاء العالم مثل لندن وباريس ونيودلهي وبانكوك.

(فاصل)

بهذا نأتي الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG