روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
عشرات القتلى والجرحى العراقيين في 9 هجمات انتحارية في بغداد والشمال، ومقتل جنديين أميركيين قرب الحدود الأردنية، ومواجهات في شوارع سامراء توقع قتيلين.
فؤاد معصوم يؤكد: الأكراد لن يتنازلوا عن الفيدرالية وجمهورية العراق اتحادية وليست عربية أو إسلامية، وقال إن اجتماع اليوم سيحدد مدى الالتزام بموعد صياغة الدستور وطرحه للاستفتاء.
خطة مصرية لجيران العراق لضمان أمن الدبلوماسيين تناقش بعد غد في اسطنبول وتتضمن إقامة منطقة محصنة في بغداد للبعثات الدبلوماسية.
مجلس الشيوخ يطالب بتقرير حول وضع قوات الأمن العراقية، مدير سابق للـ «سي آي إيه» يدعو للانسحاب من العراق.

-----------------فاصل---------------

سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقالا بعنوان (مسؤولية بريطانيا تجاه العراق: خروج القوات يتم بطلب بغداد فقط) للكاتب (عادل درويش)، ينبه فيه إلى أن قوات الأمم الحرة ذات المسؤولية التاريخية (وتعد على أصابع اليد الواحدة اليوم)، لا تستطيع أن ترحل أمام التهديدات، وتتخلى عن المسؤولية تجاه الشعوب الأقل حظا، بصرف النظر عن الأخطاء الإستراتيجية التي آدت والى الوضع الراهن، فالحريص على مصلحة الشعب العراقي هو من يتعامل مع الواقع الآني.
الحكومات المنتخبة ديمقراطيا، كحكومة توني بلير، تتعرض لضغوط من الرأي العام حول أمور تتعلق بالخسائر بين القوات والأعباء على الميزانية ـ يتحملها دافع الضرائب ـ ووضع الحكومات الصديقة في المنطقة، خاصة في وجود إعلام غير مسئول سيطرت عليه تيارات تزيف الحقائق والمعلومات، عن كسل أو عن جهل، وغالبا لها أجندة معادية لليبرالية والديمقراطية ، تتعمد إثارة الرأي العام في منطقة الشرق الأوسط، مما يدفع الدبلوماسيين البريطانيين للضغط على الحكومة بشأن استمرار القوات في العراق.

--------------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت الشرق الأوسط مقالا بعنوان (عودة عن خطأ كبير) للكاتب (أحمد الربعي) ، يعتبر فيه أن خطوة كبيرة صحيحة اتخذها سنّة العراق في مؤتمرهم عبر الاعتراف بخطأ مقاطعة الانتخاب، بل واعتبارها خطيئة كبيرة أدت إلى عزلهم. ويذكر بالدور الكبير الذي لعبته قلة قليلة من الناشطين السياسيين وبعض رجال الدين ممن ما زالوا يحنّون للعصر البائد، ومن عاشوا على موائده لسنوات طويلة وعملوا في أجهزته الأمنية، وكانوا يرفعون شعارات محاربة الاحتلال، والمقاومة، ليس بهدف حماية العراق بل بهدف التخريب، وكانت خطب بعضهم في المساجد وتسللهم إلى المؤسسات الخيرية السنية تحريضا سافرا على العنف، ودعوة إلى التقسيم الطائفي. أما خطوة السنة العراقية في مؤتمرهم الأخير بالمشاركة في الانتخابات القادمة فهي عين العقل، وهي حفظ للتوازن الاجتماعي والسياسي في العراق، وهي عزل لأطروحات العنف والقتل والفكر العدمي الذي يمارس القتل والإرهاب ضد المدنيين من دون رحمة. ويخلص الكاتب إلى أن وفي ظل نظام القائمة الانتخابية فان تصرف زعماء السنة كزعماء وطنيين وليس كزعماء طائفيين سيعطيهم مصداقية وربما ينجحون في إقامة تحالف واسع هو في النهاية لمصلحة العراق، كل العراق.

------------------فاصل--------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG