روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

تفجيران انتحاريان في المنطقة الخضراء ومقتل 21 عراقياً، ومجموعة الزرقاوي تقر باعتقال أحد مسؤوليها في بغداد..
اعتقال مشتبه في قتل السفير المصري لدى العراق.
الطالباني يدعم مطالب عرب كركوك في حق الاختيار بين البقاء أو المغادرة بتعويض.
أردوغان يهدد باقتحام الأراضي العراقية لملاحقة مقاتلي «العمال الكردستاني»، غول يؤكد: تجزئة العراق ستؤدي إلى كارثة.
أخبار الساعة تدعو العراقيين إلى تجاوز الخلافات، وقادة السنة العراقيون يطالبون بمصالحة بعيدة عن المحاصصة الطائفية .
اتفاق مع القوات متعددة الجنسيات بشأن عمليات القتل الخطأ ، والسفير الأميركي لدى العراق يؤيد الحوار مع المعارضين والمتمردين.

---------------------فاصل------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق القطرية افتتاحية بعنوان (العراق الواحد والموحد) ، تعتبر فيها أن الانتخابات العامة العراقية المقبلة تعد مفصلاً مهماً في حياة العراقيين، بعد أن تبنى مؤتمر عام للعراقيين السنة المشاركة الفعّالة في هذه الانتخابات المؤمل إجراؤها نهاية العام الحالي، وهذا يعني عدم تكرار ما حصل في الانتخابات السابقة في يناير الماضي، حيث نأى المواطنون من السنة بأنفسهم عنها لأسباب باتت معروفة للجميع. وتنبه الصحيفة بأن المقاومة العراقية لن تتوقف حتى وان تمثلت في العملية السياسية طالما أن الاحتلال باق، فالإستراتيجية القائمة على إشراك العراقيين السنة أو غيرهم من القوى السياسية القومية والوطنية الأخرى لن تكون رافعة أساسية لوقف المقاومة المسلحة ضد الاحتلال. وتمضي إلى أن الأزمة في العراق ليست مقتصرة على ما يردده أصحاب المحاصصات السياسية من مقترحات ومشاريع كلها تصب في العملية التقسيمية للعراق الموحد، بل هي أخطر من ذلك واهم، فهناك احتلال أجنبي غزا العراق تحت مسميات ثبت كذبها وشعبه يعيش منذ اليوم الأول للاحتلال تحت وطأة العنف والفلتان الأمنى ويفقد كل يوم العشرات من أبنائه وانهار اقتصاده ومؤسسات دولته.

-------------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، (الطريق نحو الموت) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الراية القطرية للكاتب (بابكر عيسى) ، يروي فيه أن العالمين العربي والإسلامي أدانا بمنتهي الوضوح وأعلنا استنكارهما للعمليات الإرهابية التي استهدفت قطارات الأنفاق والمواصلات العامة في العاصمة البريطانية لندن، وهذه الإدانات كانت صادقة وأمينة باعتبار المستهدفين من المدنيين من مختلف الجنسيات في عاصمة فتحت صدرها وذراعيها للجاليات العربية والإسلامية، وكانت إدانة للجريمة وإدانة للفاعلين حيث لا منطق ولا فكر يمكن أن يقبل مثل هذه الأفعال اللاإنسانية. ويشدد الكاتب على أن القوة ليست هي الطريق الذي سيقود العالم نحو الخلاص، وأمام هذه المعضلة لابد من انتهاج طريق ثالث يؤكد علي أهمية الحوار وحتمية التكافؤ وتحقيق التنمية والعدالة والمساواة حتى لا تنبع الكراهية من بوابة الحرمان وحتى لا يولد الغضب وسط دوائر اليأس وتنامي الإحساس بالدونية والعجز.
لا أحد يأمل في استمرار مسلسل الموت من عاصمة إلي أخري ليحصد المزيد من الأبرياء، ولكن هذا سيحدث مادامت كل تلك الاختلالات قائمة ولابد لنا من معرفة الآخر والاقتراب منه لأن التباعد يولد الهواجس ويوسع ساحة الظنون.

------------------فاصل-----------

وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG