روابط للدخول

مقتل عشرات الأطفال العراقيين في هجوم انتحاري استهدفَ دورية عسكرية أميركية في منطقة بغداد الجديدة


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
أدى انفجار سيارة ملغمة استهدفت دورية عسكرية أميركية في بغداد اليوم الأربعاء أدى إلى مقتل سبعة وعشرين شخصا على الأقل بينهم عدد كبير من الأطفال وإصابة أكثر من ستين آخرين بجروح، بحسب ما أفادت وكالات أنباء عالمية نقلا عن مصدر طبي في مستشفى الكندي. ومن المرجح أن ترتفع حصيلة الضحايا.
فرانس برس نقلت عن المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه أن "24 طفلا تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 13 عاما قتلوا وأُصيب 18 آخرون بجروح في انفجار السيارة المفخخة في منطقة بغداد الجديدة"، بحسب تعبيره.
وكان مصدر في وزارة الداخلية أكد في وقت سابق الأربعاء أن "انتحاريا فجّر نفسه لدى مرور دورية عسكرية أميركية" عند الساعة العاشرة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي بالقرب من المدخل المؤدي إلى خط محمد القاسم السريع.
من جهته، أعلن الجيش الأميركي مقتل جندي واحد وإصابة ثلاثة آخرين في الانفجار.
ونقلت رويترز عن البيان الذي أصدره الجيش أن "جنديا أميركيا توفي متأثرا بجروحه وأُصيب ثلاثة آخرون جراء هجوم بسيارة مفخخة قبل الظهر شرقي بغداد."
وأضاف البيان أن سيارة "محملة بالديناميت انفجرت وهي متجهة نحو دورية أميركية وأن عددا من الأطفال الذين كانوا يحيطون بالدورية قتلوا إضافة إلى عدد من المدنيين"، بحسب تعبيره.
وكان شرطي عراقي ذكر أن الجنود الأميركيين كانوا يوزعون حلوى على الأطفال الذين تجمعوا حول الدورية. لكن الجيش الأميركي نفى أن القوات الأميركية كانت توزع حلوى على الأطفال.

ذكرت مصادر في وزارة الداخلية العراقية اليوم الأربعاء أن ضابط شرطة برتبة عقيد يشغل منصب قائد قوة التدخل السريع في محافظة ديالى توفي مُتأثرا بجروح أُصيب بها في هجوم استهدفه الأسبوع الماضي.
رويترز نقلت عن المصدر أن العقيد شعلان عبد الخالق تعرض إلى هجوم نفذه مجهولون في منطقة حي المعلمين في بعقوبة.
وقال إن عبد الخالق نُقل على إثر الاعتداء إلى القاعدة الأميركية في المطار القديم بالمحافظة حيث عولج قبل أن يتم نقله إلى مستشفى ابن سينا في بغداد لكنه توفي اليوم متأثراً بجروحه.
وأُفيد بأن العملية المسلحة التي تعرض لها عبد الخالق أسفرت آنذاك عن مقتل مرافقه الملازم أول عباس هاشم.

أعلن القاضي رائد جوحي أحد كبار قضاة التحقيق في المحكمة العراقية الخاصة المكلفة محاكمة أركان النظام السابق أعلن اليوم الأربعاء استكمال 80% من التحقيقات مع الرئيس المخلوع صدام حسين.
وقال في تصريحٍ بثته وكالة فرانس برس للأنباء إن "تحديد وقت للمحاكمة ليس من اختصاص قضاة التحقيق" مضيفاً أن "التحقيقات متقدمة واكثر من 80% منها قد استُكمل"، على حد تعبيره.
يشار إلى أن الرئيس العراقي السابق معتقل مع عشرات من مساعديه قرب مطار بغداد. وقد وُجّهت له تهم جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية.

من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم نشرة الأخبار.

في لندن، أُفيد بأن الشرطة البريطانية تعرّفت اليوم الأربعاء على هوية رابع المشتبه بتنفيذهم التفجيرات التي وقعت يوم الخميس الماضي وأسفرت عن مقتل 52 شخصا، بحسب ما نقلت وكالة رويترز للأنباء عن تقرير بثته شبكة (سكاي نيوز) التلفزيونية.
فيما قالت شرطة العاصمة انه ليس لديها تعليق على التقرير الذي ذكر أن المشتبه فيه كان يقيم بالمنطقة المحيطة بمدينة ليدز في شمال إنكلترا وهي المنطقة ذاتها التي كان يعيش فيها الثلاثة الآخرون المشتبه في تورطهم في التفجيرات.

وفي نبأ لاحق، أُفيد بأن تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية نقل الأربعاء عن مصادر في الشرطة البريطانية أن السلطات تطارد رجلا خامسا في إطار التحقيقات الجارية في تفجيرات لندن. ولم يكن بمقدور ناطقة باسم الشرطة تأكيد النبأ.

على صعيد ذي صلة، وفي إسلام آباد، قال وزير داخلية باكستان أفتاب أحمد خان شرباو اليوم الأربعاء إن بلاده قدمت معلومات إلى بريطانيا بشأن هجوم محتمل من جانب متشددين قبل الانتخابات العامة البريطانية في أيار مما أدى إلى بعض الاعتقالات.
وأضاف الوزير الباكستاني في إشارةٍ إلى تفجيرات لندن الأسبوع الماضي "دعوني أكون محددا وانه قبل الانتخابات العامة في المملكة المتحدة تلقينا تقارير بأن موقفاً من هذا النوع قد ينشأ قبل الانتخابات"، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف شرباو انه جرت اعتقالات في دول مختلفة بعد تمرير المعلومات دون أن يذكر تفصيلات أخرى.

في كابُل، أعلن الجيش الأميركي اليوم الأربعاء أن قوات أميركية وأفغانية قتلت 17 مقاتلا واعتقلت ستة آخرين في عمليات استمرت يومين في جنوب أفغانستان خلال الأسبوع الحالي.
البيان الذي أصدره الجيش الأميركي ذكر أن العمليات جرت يوميْ الاثنين والثلاثاء في اقليم زابل وشارك فيها مظليون أميركيون وجنود أفغانيون.
وأضاف البيان أنه يجرى الآن أيضاً استجواب 23 شخصا بشأن تورطهم في القتال.

رحبت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الأربعاء باقتراح كوريا الجنوبية تزويد كوريا الشمالية بالكهرباء لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن بيونغيانغ لن تُكافأ دون التخلي عن السلاح النووي.
ووصفت رايس هذا المشروع بـ"المفيد" لكنها رفضت فكرة أن يحصل النظام الشيوعي الذي وافق قبل أيام على استئناف المفاوضات حول طموحاته النووية بعد توقف دام اكثر من سنة على أي شيء دون مقابل.
وأضافت بعد محادثات مع نظيرها الكوري الجنوبي بان كي-مون "لا بد لي أن ارفض القول المسبق بان الولايات المتحدة قررت بطريقة أو بأخرى بان الكوريين الشماليين بحاجة للحصول على منافع قبل العودة إلى طاولة المفاوضات"، بحسب ما نقلت عنها وكالة فرانس برس للأنباء.
يشار إلى أن كوريا الجنوبية تقدمت الثلاثاء بعرض تاريخي لبناء خط عبر الحدود لنقل قسم من إنتاجها للكهرباء إلى كوريا الشمالية التي تشكو من نقص كبير في الطاقة على أمل أن تتراجع بيونغيانغ عن برنامجها النووي.

نُقل عن دبلوماسيين بريطانيين القول إن بريطانيا وأجنبيا آخر خطفا اليوم الأربعاء في شمال قطاع غزة.
وصرح الناطق باسم القنصلية البريطانية في القدس روس الن بأن اتصالات تُجرى مع السلطة الفلسطينية، مضيفاً أن الموظفين القنصليين في غزة يجرون اتصالات مع المسؤولين الفلسطينيين، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.
ولم يكشف عن هوية المواطن البريطاني الذي يعمل في مشروع لتكرير المياه في الأراضي الفلسطينية.
فيما أفادت قناة (العربية) التلفزيونية الفضائية بأن المخطوف الثاني نمساوي الجنسية إلا أنه لم يتسنّ الحصول على أي تأكيد رسمي من حكومة النمسا.

على صعيد آخر، قتل شرطي فلسطيني فيما أُصيب آخر بجروح فجر الأربعاء خلال عملية للجيش الإسرائيلي في طولكرم بالضفة الغربية بعد ساعات على العملية الانتحارية في إسرائيل التي فرضت إغلاقا على الأراضي الفلسطينية "حتى إشعار آخر".
وصرح مسؤولون فلسطينيون بأن العملية الإسرائيلية قام بها الجيش في طولكرم بالضفة الغربية بعد العملية الانتحارية في نتانيا بشمال تل أبيب التي أسفرت عن مقتل أربع إسرائيليات بالإضافة إلى الانتحاري.
وخلال هذه العملية أُصيب جنديان إسرائيليان بجروح طفيفة حسبما أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي الذي أكد انه تم اعتقال ناشطيْن اثنين من الجهاد الإسلامي الحركة التي تبنت العملية الانتحارية.

أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات في قيرغيزستان اليوم الأربعاء فوزَ كرمان بك باكييف بالانتخابات الرئاسية في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة.
مزيد من التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في رابطة الدول المستقلة ميخائيل ألاندارينكو.
(نبأ خاص للنشرة)

في مانيلا، تضخّم عدد المشاركين في مظاهرة حاشدة نظمتها المعارضة الفيليبينية اليوم الأربعاء للمطالبة بتنحي الرئيسة غلوريا أرويو عن السلطة.
وذكرت الشرطة أن نحو 30 ألفا معظمهم من الشبان احتشدوا عند تقاطعٍ في أحد الشوارع الرئيسية مرددين هتافات منها "أطيحوا بغلوريا الآن" و "غلوريا لصة".
ونقلت رويترز عن محللين أن أي مظاهرة يشارك فيها أكثر من 20 ألفا قد تكون مؤشراً على تنامي غضب الرأي العام من أرويو. يشار إلى أن رئيسة الفيليبين تحدّت مطالب باستقالتها بعد مزاعم عن تلاعبها في انتخابات العام الماضي وتوجيه اتهامات لأفراد من أسرتها بتلقي رشى وأصرت على البقاء في منصبها قائلةً إنه إذا استقالت الآن فستوضَع الحكومات المستقبلية في أزمةٍ دائمة.
وصرح ريغوبرتو تيغلاو كبير موظفي الرئاسة بأن أرويو "لن تتخذ قراراً بناء ً على عدد الناس في الشوارع"، بحسب تعبيره.

في بيروت، عُلم من مصدر قضائي الأربعاء أن التحقيق في محاولة اغتيال وزير الدفاع اللبناني المستقيل ألياس المر أُحيل إلى قاضي التحقيق العسكري رشيد مزهر.
المر نجا أمس من اعتداء بسيارة مفخخة أسفر عن مقتل شخص واحد وجرح عشرة آخرين كان هو من بينهم.
ونقلت فرانس برس عنه القول ليل الثلاثاء في حديث إلى محطة تلفزيون (المستقبل) اللبنانية الخاصة أنه أبلغ أجهزة الأمن اللبنانية مؤخرا عن احتمال تعرضه لمحاولة اغتيال.
وأوضح المر انه كان يملك "منذ آذار الماضي معلومات عن محاولة" لاغتياله مشيرا إلى أن هذه المعلومات "كانت موجودة لدى جهاز أمن الدولة" وأنها وصلته "بالصدفة"، على حد تعبيره.

أخيراً، وفي باكستان، ذكر مسؤولون أن 128 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 170 آخرون اليوم الأربعاء حين وقع تصادم بين ثلاثة قطارات ركاب بدأ بأن صدَم قطار ركاب قطاراً آخر يقف في المحطة ثم جاء القطار الثالث واصطدم بالعربات التي خرجت عن القضبان.
ونقلت رويترز عن مسؤولٍ في السكك الحديد أن نحو ألفيْ شخص كانوا على متن القطارات الثلاثة كثير منهم نائمون عند وقوع الكارثة قبل الفجر.

على صلة

XS
SM
MD
LG