روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
الجعفري يدافع عن وجود متعددة الجنسيات مؤكدا: انسحابها سيكون بقرار عراقي وليس تحت ضغط الإرهابيين، وقال إن الرئيس مبارك أكد له دعم القاهرة لبغداد 100%.
مصر تواصل الاتصالات لاستعادة جثة السفير القتيل ونواب يطالبون بإرسال وفد أمني إلى العراق لكشف مصيره.
في عمان : إحالة 7 أردنيين إلى القضاء لاتهامهم بتجنيد عناصر للقتال في العراق، والتحقيق أثبت أنهم كانوا يتحركون عبر سورية.
مجلس القضاء يوصي لجنة الدستور بكفالة حق المرأة في تولي القضاء، ومؤتمر للسنة لحث أتباعهم على المشاركة في الانتخابات، المفوضية العليا تعلن: 14 مليونا يحق لهم الاستفتاء على الدستور والانتخاب آخر العام.
-----------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالا بعنوان (العروبي.. ترويج توابيت العراقيين) للكاتب (رشيد الخيون)، يعتبر فيه أن ما يجري على العراقيين اليوم غير منقطع عن الثلاثة عقود الماضية، فالمذابح التي كانت تُنَفذ بصمت وخفاء في ظل دولة البعث القومية، تُنَفذ اليوم علانية في ظل (المقاومة). كان القتل الجماعي، وما زال، سُنَّة دأب عليها البعثيون، نفذوها في الآخرين وبينهم البين، بل جعلوا للقتل الرفاقي درجات حزبية ونياشين وأنواطاً. ويمضي الكاتب إلى أن العروبيين والمدافعين عن جرائم صدام حسين منبها إلى أنهم لم يسألوا أنفسهم كيف ترك صدام جنده في قبور جماعية مجهولة، وهو القائل «الشهداء أكرم منا جميعاً»؟. هذا هو التفسير القومي لفواجع كبرى عاشها العراقيون بالطول والعرض، حتى تظاهروا مذهولين خلف الدبابات، ليطمئنوا أن التمثال قد سقط، وأن صاحبه غادر مذهولاً أيضاً إلى الحفرة، ليصحو وهو بين القضبان مقيداً يقف أمام قاضٍ كان طفلاً يوم اعتلى هو السلطة. وما لا يقر به الخطاب العروبي، المروج لتوابيت العراقيين، أن مثله الأعلى صدام حسين هو الغانم الأول والأكبر من ثمار الديمقراطية وحقوق الإنسان بالعراق.
-----------------فاصل-------------
مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت صحيفة الحياة مقالا بعنوان (كركوك: لغم أم مدينة للتآخي القومي؟) للكاتب (عبد الرزاق الصافي)، يعتبر فيه أن قضية كركوك واحدة من القضايا المعقدة في الواقع العراقي، منذ اكتشاف النفط فيها في عشرينات القرن الماضي، واستغلاله من جانب الشركات البريطانية والفرنسية والأميركية عن طريق شركة النفط العراقية (البريطانية)، وأن الحركة القومية الكردية وقياداتها تعتبر كركوك - المحافظة والمدينة - جزءاً من إقليم كردستان وترتفع الدعوات هذه الأيام من جانب الأكراد لجعلها عاصمة الإقليم. أما الآن – وإلى جانب الإدارة العامة لكركوك - فيجري تشكيل إدارات خاصة لكل قومية من القوميات التي تسكن المحافظة، تنتخب من قبل أبناء القومية المعينة، تُعنى بالقضايا الثقافية والتعليم بالأساس إلى جانب بعض المهمات الخاصة بالقومية المعينة. وبهذا الإجراء يمكن تمكين كل قومية من هذه القوميات، من رعاية مصالحها وشؤونها الثقافية والتعليمية والإدارية بنفسها الأمر الذي يزيل الحساسيات والنزاعات التي يمكن أن تنشأ في ظل الإدارة الموحدة لهذه الشؤون. وهكذا يخلص الشعب العراقي، عرباً وكرداً وتركماناً وكلدوآشوريين، من مغبة نزاعات وصدامات وحروب كلفته عشرات ألاف الضحايا، وأخرت تقدم الوطن في طريق التطور والازدهار.
----------------فاصل--------------

(جولة في الصحف العراقية المحلية)د

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG