روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
زيباري يتهم (أيتام صدام) باغتيال السفير المصري المخطوف في بغداد، واستبعد حدوث أزمة مع القاهرة وعرض على الدبلوماسيين خطة لحمايتهم، وأبو الغيط يتوعد: مصر ستأخذ بثأرها من قتلة الشريف.
وزير الدفاع العراقي يؤكد: لم أعتذر لإيران بل لكل ضحايا صدام، ومصدر سوري يصرح : بغداد لم تقدم أي دليل على صحة اتهاماتها.

البرلمان العراقي يعيد تنظيم المحكمة الخاصة بصدام ومساعديه لتسريع إجراءات المحاكمة وتقديم موعد البدء بها.
فرقة البصرة للفنون الشعبية تَركن إلى الصمت بانتظار انجلاء الموقف الدستوري، وفنانوها يخشون الاعتداءات في ظل الفوضى الإدارية والأمنية.

---------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، (بغداد لندن: متى يفيق النائمون؟) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية للكاتب (مشاري الذايدي)، يشدد فيه على أنه قد آن الأوان لأن ينتبه من كان غافلا، فقد استغل أعداء الحرية، للأسف الشديد، أجواء الحرية التي توفرها الدول الأوروبية، لتقويض أسس الحرية وخنق كل إمكانية لولادتها في عالم المفاهيم، ثم عالم الواقع في بلداننا العربية والمسلمة، كما استخدموها لترويج التعصب الديني في كل مكان. إن أشخاصا يروجون لمشروع بن لادن الفكري والسياسي ويبشرون بحلم طالبان، هم اكبر أعداء الحرية التي يدافعون عنها الآن في دول أوروبا. ويشدد الكاتب بقوله: فنحن كعرب ومسلمين من صالحنا ثبات النموذج المنير، ولكن يجب أن لا يُظلم بقية المسلمين والعرب، خصوصا المقيمين في مهاجر الغرب، بفعل قلتهم المتعصّبة، ومن مصلحة هذه المجموعة السكانية تحجيم هؤلاء المتطرفين. ويمضي الكاتب إلى التأكيد بأن إرهاب الدم الأصولي لا ينتهي عند حد، ومن يظن أنه يمكن أن يسـتأنس الذئب ويجعله جروا أليفا، فسيفاجأ به يوما ما يعدو على غنمه، فهو ذئب، ولا يمكن إلا إن يكون ذاته، والخطأ خطأ من رآه أليفا لا يخمش ولا ينهش.

---------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت الشرق الأوسط مقالا بعنوان (فكروا قبل أن تصفوها بالمقاومة) للكاتب (عبد الرحمن الراشد) ، يعتبر فيه أن محاولة إضفاء مقاتلة الأميركيين، في دفاع المدافعين عن المقاومة العراقية، إلا لإشعال الحماس وجلب التأييد، في حين أننا نرى أن الأميركيين صاروا اقل من يدفع الثمن هناك. العراقيون يستطيعون أن يعبروا بأنفسهم وبلسانهم وليسوا بحاجة إلينا. إن شاءوا غدا يستطيعون التظاهر ضد الأميركيين وضد الحكومة ولن يمنعهم احد، وسبق أن فعلوها. يستطيعون أن يعبروا، حيث توجد في العراق صحف ووسائل إعلام، تفوق في عددها وحريتها كل وسائل إعلام الدول العربية.
الحقيقة أن التزوير العربي للمقاومة انطلى، بكل أسف، على شرائح كبيرة من الناس التي اشتبهت عليها الحقائق، غير مدركة أنها لا تزيد مقاومة عن الذين يفجّرون في بلدانها تحت مبررات مختلفة، هم يُسمّونها جهادا والناس تسميهم إرهابيين. هذا هو الحال في العراق. وبكل أسف ما رأيناه من محاولة استغلال جريمة قتل السفير المصري، وتبريرها بأنها انتقام من المقاومة، يدلل مرة أخرى على ذلك. فمصر رفضت إرسال قوات، وظلت من أكثر الدول تحفظا في الشأن العراقي، ومع هذا قتلوا دبلوماسيها. وهنا تحالف القتلة مع المطبلين للمقاومة.

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG