روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
27 قتيلا وأكثر من 50 جريحا في 3 هجمات انتحارية في بغداد وكركوك والموصل، وانتحاري من تنظيم الزرقاوي فجر نفسه في حشد أمام مركز للتطوع في الجيش العراقي
الجعفري ينفي وجود اتصال للشريف مع الجماعات المسلحة، والقاهرة تؤكد أهمية الوجود الدبلوماسي العربي في العراق.
في استطلاع للآراء حول الدستور والحكومة الانتقالية: العراقيون لا يؤيدون إلغاء عقوبة الإعدام ويريدون قضاء مستقلا وحماية لحقوق الإنسان.
الأردن يغلق معبره الحدودي الوحيد مع العراق ليلا بسبب عدم وجود حركة سفر.
قي البصرة: اغتيال عضو غرفة التجارة والقبض على عصابة أفرادها من منتسبي الشرطة.

--------------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالا بعنوان (العراق: العنف المسلح ، وبوادر التغيير) للكاتب (جابر حبيب جابر)، يعتبر فيه أن الحرب في العراق تحولت من حرب تحرير وطني إلى حرب ضد حكومة منتخبة وضد عملية سياسية، فيما بدأ يتسع حجم المؤمنين بجدواها، حتى من المناطق التي تشكل تقليديا المجال الحيوي للنشاط المسلح، وعلى مستوى الإقليم فإن أكثر دول المنطقة باتت تدرك أخيرا بأن عليها أن تكف عن دعم عدم الاستقرار، وان تشدد من مراقبة قنواتها الرسمية وغير الرسمية الفاعلة في هذا الاتجاه، هذا الإدراك سواء جاء نتيجة الضغط الأميركي، أو أنها بدأت تشعر بفداحة اللعبة التي سترتد عليها، حيث أن هذه الجماعات هي ليست للتوظيف، بل لها مشروعها الخاص الذي يتناقض أصلا مع كل أنظمة المنطقة، أو إدراكا بأن التطور السياسي في العراق يتنامى ويترسخ، وان العنف سيكون معرقلا، ولكن ليس مانعا لهذا التطور. وأخيرا والتأخير هنا ليس في التسلسل بل في الأهمية، إذ ربما بسبب أن هذه الدول استشعرت حجم الدمار والخراب والنزيف الذي يعيشه العراقيون، بدأت تتعاطف مع أمانيهم الذبيحة.

-----------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الحياة اللندنية فنشرت اليوم مقالا بعنوان (عداء النخبة السياسية العراقية للثقافة) للكاتب (خالد المعالي)، ينبه فيه إلى أن ما أن أُعلنت التشكيلة الحكومية الانتقالية الجديدة حتى سُلمت وزارة الثقافة وبحسب المحاصصة الطائفية إلى نوري الراوي، وهو ضابط شرطة سابق وتاجر للعلف الحيواني، وقد عَين الراوي في الوزارة من يثق بهم، وبالطبع جاء بطاقمه الخاص من ضباط شرطة سابقين، أي من منتسبي وزارة الداخلية، وهذه حالة كان يحلم بها صدام حسين حتماً عام 1968. ويمضي الكاتب إلى أن الثقافة لا تصنعها الدولة بالتأكيد، فمن يصنعها هم المثقفون أنفسهم. الدولة يمكنها أن تسهم سلباً أو إيجاباً في إنعاش طراز معين من الثقافة، بالتعاون مع مؤسسات حكومية وبشكل خاص بالتعاون مع المؤسسات الأهلية. وهي نتاج تحول اجتماعي وشاهدة عليه، وهي منجز فردي بالدرجة الأولى. فأين هي المؤسسات الحكومية التي يمكن أن تُسهم في هذا الأمر؟ أين هي المؤسسات الأهلية؟ أين هي دور النشر والمؤسسات الصحافية المستقلة التي يمكن أن تسهم في إعادة البناء الروحي للعراق اليوم؟

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG