روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
قتلى وجرحى في هجمات ومواجهات متفرقة في العراق، ومجهولون يخطفون رئيس الاتحاد العراقي للكاراتيه.
التحالف الكردستاني يعلن: سنرفض أي نص دستوري يعتبر العراق جزءا من الأمة العربية، ومتحدث باسمه برر الموقف بالتأكيد على أن العراق لا يتكون من العرب فقط.
مساعد وزير الخارجية المصري يصرح: تأمين البعثات الدبلوماسية مسؤولية الحكومة العراقية وسلطة الاحتلال ودول الجوار، والقاهرة تسعى لاستصدار قرار من مجلس الأمن يوفر حماية دولية للدبلوماسيين.
الأمير نايف يؤكد: العائدون من العراق أسوأ من الذين تدربوا في أفغانستان.
استعدادات لتأسيس أول وكالة أنباء عراقية مستقلة.
------------------فاصل---------------
سيداتي وسادتي ، في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية نطالع اليوم مقالا بعنوان (مبروك للمقاومة العراقية الباسلة) للكاتب (أحمد الربعي) ، يؤكد فيه أن في لحظة تواجه فيها الأمة المصرية كارثة فقدان أحد سفرائها، كنا نعتقد أن بعض السياسيين المصريين، وخاصة من المعارضة والصحفيين يتصرفون بروح المسؤولية والشعور الوطني، بالتضامن مع أهلهم ووطنهم وعائلة السفير الشهيد ، لكن الكارثة هي هذه الوجوه المصرية التي خرجت عبر الفضائيات تمارس التشفي بوطنها، محاولة إيجاد الذرائع لقتلة السفير. وينسب إلى أحد هؤلاء أن الحكومة المصرية مسئولة عن مقتل الشهيد ، لأنها أرسلت سفيرا لدولة محتلة ، حكومتها غير شرعية ! ترى ما الذي سيقوله لو أن الإرهاب قتل سفير مصر في واشنطن أو لندن ، هل سيكون التبرير هو أن الحكومة المصرية أرسلت سفيرا لدول امبريالية؟ ويمضي إلى أن حتى حركة كفاية التي ظن بعضنا أنها وجه جديد خارج فكر التخشب القومي والإسلامي ، خرجت علينا متهمة الحكومة المصرية، بل ومتغزلة «بالمقاومة العراقية الباسلة»! ويخلص الكاتب إلى أنه كان يفترض أن يقف كل أبنائها في موقف واحد في مواجهة الكارثة ، بدلا من البحث عن أعذار وإلقاء الاتهامات على الحكومة المصرية وتبرئة القتلة من المقاومة العراقية الباسلة.
----------------فاصل--------------
مستمعينا الأعزاء ، ونشرت الحياة اللندنية مقالا بعنوان (نيو يورك، مدريد ولندن جرائم ضد الإنسانية أولا وضد العرب والمسلمين ثانيا) للكاتب (د. منصف المرزوقي) ، يشدد فيه بأن نيويورك ومدريد ولندن وكل العمليات التي استهدفت المدنيين داخل وخارج العالم العربي والإسلامي هي جرائم ضدّ الإنسانية، لا بمفهوم قيم حقوق الإنسان فقط لكن أساساً بمفهوم أعمق وأخص ما في ثقافتنا العربية الإسلامية... اللهم إلا إذا اعتبرت الجماعات المسئولة أن قيمها فوق القيم الواردة بصريح العبارة في القرآن الكريم. والعمليات الثلاث وكل تلك التي استهدفت المدنيين خارج الوطن العربي هي، إضافة الى كونها جرائم ضد الإنسانية، جرائم ضدّ الشعوب العربية الإسلامية على وجه التحديد. كما يشدد الكاتب على أن عملية لندن ستزيد في تشويه صورة العرب والمسلمين ليس فقط في الغرب وإنما في العالم أجمع. هي ستزيد من صعوبات المغتربين في أوروبا وأميركا وقد أصبحوا كلهم رهينة سوء الظن والريبة. وستجعل سياسة الحكومات الغربية تدعم الدكتاتوريات التي أغلقت في وجهنا باب المستقبل حيث ستعتبرها خط الدفاع الأول والحال أنها السبب الرئيسي في الوضع المخيف الذي وصلنا إليه عرب وغربيون.
------------------فاصل---------------

( جولة في الصحف العراقية المحلية)

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG