روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
مجهولون يغتالون رجل دين شيعيا جنوب بغداد ومقتل جندي أميركي وإصابة 3 آخرين في انفجار ببلد، وقوات التحالف تحتجز خمسة يحملون الجنسية الأميركية في العراق بشبهة دعم التمرد.
استنكار عربي ودولي لاغتيال رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية في العراق، وبغداد دعت دول العالم لإثبات جديتها في محاربة الإرهاب بإرسال السفراء.
القاهرة تخفض بعثتها الدبلوماسية في العراق وبغداد تحقق في اتصالات مصرية مع مسلحين.
محكمة التمييز الاتحادية تصادق على أحكام بإعدام 3 عناصر من (أنصار السنة)، ابن عم لصدام: على الأميركيين محاورة المقاومة إذا أرادوا استقرار العراق.
الجمعية الوطنية العراقية تشارك في اجتماعات الاتحاد البرلماني العربي.

----------------فاصل---------------

سيداتي وسادتي ، (دم السفير المصري في رقاب هؤلاء) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية للكاتب (عدنان حسين)، ينسب فيه إلى الأصوليين والقومجية في مصر أنهم حمّلوا الولايات المتحدة والحكومة المصرية المسؤولية عن مقتل السفير المصري في العراق الدكتور إيهاب الشريف الذي سَفك دمه بدم بارد وأعصاب مسترخية تنظيم القاعدة الذي ما فتئ هؤلاء الأصوليون والقومجية، مصريين وغير مصريين، يصفقون له بحرارة ويشربون نخبه هو وحلفائه من أيتام صدام حسين كلما أزهقوا دفعة واحدة أرواح العشرات من العراقيين في الأسواق والمقاهي ودوائر الدولة ومؤسسات الخدمات العامة والجوامع والمساجد والكنائس والجامعات والمستشفيات بالسيارات أو الدراجات أو الحيوانات المفخخة أو بالعبوات الناسفة، وشتى فنون القتل والإبادة. ويشدد الكاتب على أن دم السفير - كما دماء كل الذين خطفوا وقتلوا ذبحا أو بالرصاص، وكما دماء كل العراقيين الذين قتلوا وسيقتلون ـ هو في رقاب هؤلاء الذين ما انفكوا يحرضّون الإرهابيين في العراق وفي غيره.

----------------فاصل-------------

مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الحياة فنشرت مقالا بعنوان (حلاق بغداد . .حكاية جديدة) للكاتب (عدنان حب الله) ، يشير فيه إلى ظاهرة تفجير صالون حلاقة في بغداد بكل ما يحتوي من حلاقين وزبائن كما لو كانوا قد ساهموا في الاحتلال، تحت حجة أن حليق الذقن يباح سفك دمه. فكيف تعادل حفنة من الشعر في الرأس أو الذقن الحياة الإنسانية نفسها؟ ومتى كان المظهر الخارجي دليلاً إلى التقوى والإيمان؟ كما يتساءل: ماذا حدا بالمقاتلين إلى منع حلق الشعر والذقن وإدانة الفاعلين بالكفر على غرار ما يحصل للتعاطي بالمنكر؟ هل هو بداعي السلفية؟ ويمضي الكاتب: لا أدافع عن صالون الحلاقة، لأني لست في الأساس حلاقاً، إضافة إلى أنني أصلع. إنما أدافع عن علاقة الإنسان بالحياة، فمن يريد أن يجعل الدين سجناً فهو مخطئ. فالدين يسر لا عسر. وهنا أتساءل: هل من يريد أن يقف عثرة باسم الدين يخدم الدين بإلغائه فسحة الحياة، أم يخدمه الذي يجعل من الدين يسراً، يفتح أمام الناس حياة مفرحة تتخللها البهجة والسعادة بالوجود كنعمة من نعم الله؟

----------------------فاصل-------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG