روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

اغتيال عضو من الحزب الإسلامي وممثل للسيستاني في بغداد، ومقتل جندي أميركي و«فيلق عمر» يصفي قيادياً آخر من «فيلق بدر».
تنديد عربي وعالمي بمقتل السفير المصري في العراق، والقاهرة تحيل القضية إلى مجلس الأمن.
وزيرة الأشغال والبلديات العراقية تصرح: مجالس المحافظات تمثل برلمانات مصغرة.
بغداد تدعو دول العالم إلى إثبات جديتها في محاربة الإرهاب، ومفتي مصر يؤكد: غضب الله سينزل على من اغتالوا الشريف، والمصادقة على حكم بإعدام ثلاثة إرهابيين عراقيين.
التحقيق في اتصالات مفترضة قادها الشريف مع المقاومة، ومصر تخفّض بعثتها الدبلوماسية في العراق.

-----------------------فاصل---------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الخليج الإماراتية مقالا بعنوان (مذبحة كبرى جديدة) للكاتب (سعد محيو) ، يعتبر فيه أنه إذا ما تأكد أن أبا مصعب الزرقاوي شكّل بالفعل (فيلق عمر) السنّي لمقاتلة (فيلق بدر) الشيعي، تكون المنطقة العربية الإسلامية قد دخلت نفقاً خطراً قد لا تخرج منه سالمة.
فما هو في الميزان هنا ليس صراعاً محلياً على سلطة محلية في العراق، بل تحريك لقوى تاريخية مدمرّة كانت هي أحد الأسباب الرئيسة التي دفعت الحضارة الإسلامية إلى الركود ومن ثم إلى التخثر والانهيار.
ويشدد الكاتب على أن (فيلق عمر) يجب أن يقاتل الاحتلالات الأجنبية، لا الاجتهادات المحلية. و(فيلق بدر) يجب أن يجسّد بالفعل معركة بدر الكبرى من خلال التوقف عن كونه ميليشيا مذهبية مغلقة. ولأن كلا الفيلقين عاجز عن تحقيق هذا التحول، لا مناص من التنديد بهما معاً من قبل رجال الدين السنة والشيعة الذين يمثلون التيار الرئيس المعتدل في الإسلام، بهدف عزلهما ومنعهما من قيادة الأمة من أنفها نحو مذبحة كبرى جديدة. ويخلص الكاتب في مقاله إلى أن الفرصة لم تفت بعد للقيام بهذه الخطوة. لكن هذه الفرصة قد لا تدوم طويلاً.

------------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الوطن القطرية فنشرت اليوم مقالا بعنوان (وماذا بعد العراق؟) للكاتب (حبشي رشدي) ، ينبه فيه إلى أن المقاومة العراقية توجه ضرباتها في استهداف واضح لأربعة أهداف هي في واقع الأمر أربعة مرتكزات لشرعية الحكم الحالي في العراق والذي نشأ وتكون في كنف الاحتلال وان كان النشوء من خلال صناديق الاقتراع. مثلما يعني توسيع دائرة الاستهدافات لتشمل السفراء العرب والأجانب في العراق‚ أن الخطط الأمنية التي استهدفت إحاطة العاصمة بغداد بسياج امني فيما عرف بعملية (البرق) تواجه تحديات كبيرة فاختطاف سفير وإطلاق نار على آخر واستهداف قوات الاحتلال ومعها قوات الشرطة والجيش داخل العاصمة يعني أن المقاومة العراقية على الرغم من فقدها مخازن تسليح وعتاد عسكري متنوع تم ضبطها داخل العاصمة. كما يشدد الكاتب على أن المقاومة تتواجه بضراوة واضحة مع كل المحاولات التي تستهدف صياغة سلطة جديدة ونظام حكم يسعى للحصول على شرعية دولية تعزز شرعية صناديق الاقتراع التي نشأت من خلالها هذه السلطات.

----------------فاصل---------------

(تقرير الکويت)

---------------فاصل----------------

وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG