روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
الزرقاوي يقتل السفير المصري المخطوف في بغداد بعد مطالبة الأزهر بإطلاقه، وبرر العمل بحكم المحاكم المصرية بإعدام الظاهري وموافقة القاهرة على تدريب الكوادر العسكرية العراقية.
وزير الداخلية العراقي يعلن: (القاعدة) اخترقت لواء المغاوير وخططت لتفجير مبنى الوزارة بالكامل ، وأعلن اعتقال أعضاء التنظيم السري الذي ضم 8 ضباط كبار.
العراق يعتذر عن حرب الثماني سنوات وإيران تعد بقرض للإعمار قيمته مليار دولار، ووزيرا دفاعيهما توصلا إلى اتفاق مبدئي للتعاون العسكري يشمل مكافحة الإرهاب.
جماعة الزرقاوي تعلن مسؤولية (فيلق عمر) عن اغتيال ضابط في (فيلق بدر) ببغداد، ومقتل شخص وجرح آخر فخخا سيارة وحاولا تفجيرها في كركوك.

--------------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، نشرت صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقالا بعنوان (الإرهاب . . العدو الأول) للكاتب (أحمد الربعي) ، يشدد فيه بأن الإرهاب هو العدو الأول للبشرية المتحضرة، بغض النظر عن عقائد الناس وثقافاتها وأحوالها العرقية. وهناك أكذوبة كبرى يجب أن لا تنطلي على أحد، وهي أن هناك إمكانية لمعالجة الفقر أو الاحتباس الحراري، أو حتى أزمة المرور دون الوقوف بجدية ضد الإرهاب واعتباره أولوية أي لقاء دولي.
الإرهاب الذي ضرب مدينة لندن هو رسالة واضحة تطالب الجميع بتشكيل جبهة دولية واسعة ضد الإرهاب. ولقد مللنا ونحن نكرر حقيقة أن الإرهاب لا وطن له ولا دين ولا مذهب ، وواضح من العمليات الإرهابية في لندن أن الإرهاب كان يستهدف أكثر عدد ممكن من أرواح الأبرياء. الإرهاب في لندن مدان ومرفوض كما هو الإرهاب في كل مكان، لكنه كان رسالة واضحة الى الدول الثماني الكبرى بأن غياب الإرهاب من على جدول أي قمة دولية هو عبث وإضاعة للجهد والمال ، لأن علينا أن نعرف أن الإرهاب هو العدو الأول للجميع.

---------------فاصل-----------------

أما صحيفة الحياة فنشرت اليوم مقالا بعنوان (ماذا على الجالية المسلمة البريطانية أن تفعل رداً على الإرهاب القاعدي) للكاتب (خالد الحروب) ، يؤكد فيه بأن العقل الأحمق الذي فكر وخطط لهذه العمليات الخالية من الشجاعة والمروءة والحد الأدنى من الأخلاقية، وبالتأكيد البعيدة عن أي تقليد أو مبدأ إسلامي، نجح مرة ثانية في توسيع دائرة العداء للعرب والمسلمين وللإسلام، فأي شجاعة وبطولة في تفجير حافلة ركابه عزل، نصفهم من طلبة الجامعات، أو عربات قطارات يحتشد فيها أناس ذاهبون إلى العمل أو المدارس. كما يؤكد أن كون الجريمة الحالية قد أقترفها أفراد ينسبون إلى الإسلام ينطوي على خطورة واضحة هي تعميم الانتقام، ووصم كل مسلم بأنه إرهابي محتمل. وهذا يرتب مسؤولية جماعية على الحكومة والجالية نحو البحث في الأساليب الأنجع لترقية مستوى معرفة الرأي العام البريطاني عن الإسلام والمسلمين وتقاليد التسامح والعيش المشترك، وأن البنلادنية لا تمثلهم.

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG