روابط للدخول

طالباني يُعرب عن ثقته باعداد الدستور في الموعد المحدَّد وتوتر بين حكومة الجعفري وادارة بوش بسبب الفساد


فارس عمر

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

طالباني يُعرب عن ثقته باعداد الدستور في الموعد المحدَّد وتوتر بين حكومة الجعفري وادارة بوش بسبب الفساد.
(فاصل)

اعرب الرئيس جلال طالباني عن ثقته بأن لجنة صياغة الدستور ستنتهي من اعداده في الموعد المحدَّد وهو الخامس عشر من آب المقبل. وكان طالباني زار يوم الخميس المرجع الديني علي السيستاني في منزله في مدينة النجف. ودعا طالباني في كلمة القاها امام حشد من علماء النجف في اعقاب اللقاء الى الوحدة الوطنية مؤكدا ان العراقيين كافة سيشاركون في كتابة الدستور بمن فيهم ممثلون عن العرب السنة. ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن الرئيس قوله "ان اعداد الدستور سيتم إن شاء الله في موعده" معربا عن ثقته بتعاون اعضاء الجمعية الوطنية من كتلة الائتلاف العراقي الموحد والتحالف الكردستاني لإنجاز المهمة.
وكان خمسة عشر ممثلا عن العرب السنة انضموا الى عملية كتابة الدستور بعد موافقة خمسين من علماء الدين وزعماء العشائر والشخصيات السياسية السنية على ترشيحهم. وسيعمل الاعضاء الخمسة عشر وممثل عن الصابئة في هيئة موازية للجنة صياغة الدستور المؤلفة من خمسة وخمسين عضوا والتي تقتصر عضويتها على نواب الجمعية الوطنية. وستتخذ المجموعة الموسعة ذات الواحد وسبعين عضوا قراراتها بالتوافق. واشار رئيس لجنة صياغة الدستور هُمام حمودي الى استحداث آلية تتيح اجراء مداولات مكثفة لتسوية الخلافات التي قد تنشأ بعد توسيع عملية اعداد الدستور. وفي هذا السياق قال حمودي:
((صوت حمودي))
واكد حمودي ان اعضاء لجنة الخمسة وخمسين اتفقوا على غالبية ابواب الدستور الجديد ولكنه اشار الى وجود خلافات حول قضايا اساسية مثل الفيدرالية وصلاحيات الاقاليم.
(فاصل)

نواصل تقديم الملف من اذاعة العراق الحر.
قال مسؤولون اميركيون ان المصاعب المالية التي تواجه العراق والفساد المستشري في جهازه الاداري والانفاق بلا رقيب أو حسيب على اعادة اعمار الاقتصاد كلها تُسهم في نشوء توترات بين حكومة ابراهيم الجعفري وادارة الرئيس جورج بوش. وفي الوقت الذي يشكو المسؤولون العراقيون من تخلف الجهات الدولية المانحة عن الوفاء بما وعدته من مساعدات يُبدي مستشارو الحكومة الاميركية قلقهم من تقصير الجانب العراقي بعدم تحقيق تقدم ملموس في مجال اصلاح الاقتصادي. ومن المقرر ان تُعالج هذه القضايا في اجتماع مصارحة ستعقده اللجنة الاميركية العراقية المشتركة لاعاد الاعمار والتنمية الاقتصادية في عمّان خلال الايام القليلة القادمة. وسيرأس الوفد الاميركي الى الاجتماع نائب وزيرة الخارجية روبرت زوليك فيما سيضم الجانب العراقي وزير المالية ونائب رئيس الوزراء ومحافظ البنك المركزي من بين مسؤولين آخرين. وقالت وزارة الخارجية الاميركية ان الاجتماع سيبحث قضايا الاصلاح الاقتصادي عموما والقطاع الزراعي على الأخص وتطوير الصناعة النفطية وقطاع الكهرباء. صحيفة فايننشيال تايمز نقلت عن مسؤولين اميركيين طلبوا عدم ذكر اسمائهم ان هناك توترا بين الجانبين سببه طلب العراق مزيدا من المساعدات المالية لتمويل عجز في الميزانية اكبر مما كان مخططا له. والمطلوب من الولايات المتحدة ان تسد هذا العجز نظرا الى ان الدول المانحة لم تنفذ غالبية الوعود التي قدمتها في مؤتمر مدريد الذي عقد العام الماضي بمساعدة العراق. واكد زوليك صرف ثمانية مليارات وسبعمئة مليون دولار من اصل مساعدات قيمتُها واحد وعشرون مليار دولار وافق عليها الكونغرس للعراق. ولكن هناك قلقا متزايدا من غياب الرقابة وتفشي الفساد في جهاز الدولة العراقية وبين المتعهدين الاميركيين انفسهم ، بحسب صحيفة فايننشيال تايمز. في غضون ذلك اصبح الأمن يلتهم نحو ثلاثين في المئة من الانفاق. نوري جابر النوري يعمل مفتشا عاما في وزارة الداخلية وقد اعترف لاذاعة العراق الحر بوصول آفة الفساد الاداري الى اعلى المستويات. وقال النوري:
((صوت نوري))
وعلى الجانب الاميركي أُثيرت تساؤلات حول العقود التي ابرمتها في العراق شركة هاليبرتون العملاقة التي كان نائب الرئيس الاميركي دك تشيني مديرَها من 1995 الى عام 2000. وفي آذار الماضي صدرت مذكرة اتهام ضد موظف سابق في كيلوغ براون اند روت وهي احدى الوحدات التابعة لشركة هاليبرتون ومواطن كويتي للاحتيال على الحكومة الاميركية بما يزيد على ثلاثة ملايين ونصف المليون دولار بتضخيم كلفة صهاريج لنقل المحروقات. وبلغت قيمة العقود التي وقعتها كيلوغ براون اند روت مع الحكومة الاميركية أكثر من تسعة مليارات دولار.
(فاصل)

اصدر قاض في الولايات المتحدة حكما بالسجن على صحفية اميركية لرفضها الكشف عن المصدر الذي زودها باسم امرأة تعمل لوكالة المخابرات المركزية (سي آي أي). وكان صحفي نشر اسم فاليري بليام في عام 2003 بوصفها من عناصر الـ"سي آي أي" ناسبا معلوماته الى مسؤولين كبار في الادارة الاميركية. وقال زوج الجاسوسة جوزيف ولسن وهو سفير سابق للولايات المتحدة في العراق ان اسم زوجته كُشف عقابا له على الطعن في اعلان الرئيس جورج بوش بأن صدام حسين حاول شراء يورانيوم من احدى الدول الافريقية.
وكانت الصحفية ميلر التي تعمل لصحيفة نيويورك تايمز ساهمت في عملية البحث المتعلقة بالتقرير الذي اماط اللثام عن مهنة زوجة السفير ولكنها لم تكن كاتبة التقرير. وقال محاميها فلويد ابرمز بعد صدور الحكم عليها بالسجن:
((صوت ابرمز))
"انها اختارت ، من دون فائدة لنفسها وبلا رغبة في دخول السجن ، ان تتحمل الاعباء الشخصية الناجمة عن السجن ، على ان تخون المصدر الذي تعهدت بالحفاظ على سريته. وهذا موقف ينبغي ان تُكرَّم عليه واعتقد ان التاريخ سيُنصِفها بمثل هذا التكريم".
(فاصل)

بهذا مستمعينا الكرام نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG