روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:

جماعة الزرقاوي تهدد بقتل السفير المصري المخطوف في العراق ، ونشرت صور ا للوثائق الشخصية للسفير الشريف والقاهرة لا تتوقع إفراجا قريبا عنه، وبغداد تدعو للرد بإرسال المزيد من السفراء
علماء المسلمين يحرمون تكفير أتباع مذاهبهم واستباحة دمائهم وأعراضهم، وأكدوا في مؤتمر عمان أهمية احترام الرأي الآخر وحرية التفكير.
العائلات العراقية تمتنع عن اقتناء مواد البطاقة التموينية ، برادة حديد في الطحين والشاي وبكتيريا مهيجة للقولون في الرز.
اغتيال ضابط في ميليشيا «فيلق بدر» وآخر في الشرطة في بغداد، واعتقال 200 من المشتبه فيهم بينهم مصريون.

----------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقالا بعنوان (العراق والجوار: تهديد الإرهاب بعد تهديد الديمقراطية) للكاتب (صالح القلاب) ، يعتبر فيه أن مواقف معظم الدول المجاورة للعراق وإن هي اختلفت وتضاربت وتعارضت، إزاء الكثير من جوانب ما حدث بمجــرد اندلاع الحرب الجديدة في آذار عام 2003، إلا أنها اتفقت كلها على ضرورة ألا تكون مهمة الأميركيين سهلة وألا يكون انتصارهم رخيصاً وأن منع انتقالهم إلى دولة جديدة في المنطقة يقتضي إغراقهم في المستنقع العراقي حتى الذقون. كما يعتبر أن بعض دول الجوار وجدت، ومنذ اللحظة التي بدأت فيها القوات الأميركية تجتاح العراق، أن الهجوم هو أفضل وسائل الدفاع وأنه من الأسلم والأجدى لها أن تخوض معركتها المؤكدة مع الأميركيين ليس على أراضيها وإنما على الأرض العراقية ولذلك فإن هذه الدول لم تترك وسيلة من وسائل التدخل في الشأن العراقي الداخلي إلا ولجأت إليها ومارستها بالطول وبالعرض وبالأشكال كافة. ويمضي إلى التأكيد بأن بعض أنظمة المنطقة خشيت من عدوى الديمقراطية العراقية، كما يؤكد بأنها تخشى تصدير العراق لأنماط من الإرهاب أكثر فتكاً وتدميراً من النمط الأفغاني الذي جسدته حركة «طالبان»، ومعها أسامة بن لادن وقاعدته.

-----------------فاصل----------------

مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت صحيفة الحياة مقالا بعنوان (بعد الإعلان عن تشكيل سياسي للمقاومة العراق بين منظور الإرهاب وفعل المقاومة) للكاتب (علي السعدي) ، يعتبر فيه أن حجم ما حققته المقاومة العراقية ، وما دفعه العراق من خسائر لا يتناسب مع المردود.
ويشدد الكاتب على ضرورة الإعلان عن قيادة سياسية تبرز نفسها كمتحدث رسمي باسم المقاومة، وتعبّر عن طروحاتها ورؤيتها ومواقفها من مختلف القضايا الوطنية. عند هذا المستوى من الترجمة العملية، ستكتسب المقاومة شرعية نضالية وسياسية، بعد أن تنظف نفسها من شبهة الإرهاب، وتستعيد ثقة شعبها وتصبح شريكاً مؤثراُ في العملية السياسية، بل حتى بدفع ممثلين لها للمشاركة في الانتخابات المقبلة، من دون أن يعني ذلك التخلي عن مواجهة الاحتلال، شرط إعادة النظر بتكتيكها العملياتي بحيث تتجنب إلحاق الضرر بأهداف مدنية، وكذلك الابتعاد عن الشعارات التي توحي بأنها تعمل على استعادة السلطة بالقوة من خلال التمسك بحكاية «السلطة الشرعية» ممثلة بحكم الرئيس السابق صدام حسين، فذلك أقرب إلى الكوميديا السوداء.

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG