روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
خاطفو السفير المصري في بغداد يتمسكون بالصمت بعد 48 ساعة من احتجازه، وزملاؤه ومرؤوسوه حزينون ويؤكدون: لم يتسبب في زعل أحد.
السنة العرب يطالبون لجنة الدستور بالرد على قائمة مرشحيهم المقترحة، ورئيس اللجنة يعلن أن 15 عضوا يعرضون اليوم على الجمعية الوطنية ويبدءون عملهم غدا.
مداهمات للقوات العراقية والأميركية حول بغداد تسفر عن اعتقال العشرات، والقبض على المتورطين في قتل أكبر أعضاء البرلمان سنّاً.
البرلمان العراقي يبحث قضية كركوك وسط انقسام بين الكتلتين الرئيسيتين، وبرلمان كردستان غاضب من تراجع (الائتلاف) الشيعي عن قانون إدارة الدولة والاتفاق الحكومي.

----------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، (الجمهورية العراقية الإسلامية!) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية للكاتب (مشاري الذايدي) ، يعتبر فيه أن من يريد شرا بالعراق من الشيعة، هو من يلجأ إلى اللغة الطائفة، أو ينبعث منها أو ينطوي قلبه على إخلاص للفكرة الأيديولوجية عابرة للوطن، حقا إن أمام الأحزاب الشيعية مسؤولية تاريخية عظمى، تتجلى في إثبات أنهم جديرون فعلا بهذا الانتصار في الانتخابات، فأخطر شيء هو استغلال هذا الظرف التاريخي، من أجل الدخول في سلوكيات الغالب، الذي يريد فرض «الحق» الذي معه... للأسف المنطق الوطني الآن، ينكمش لصالح لغات طائفية وعرقية تعيسة، من قبل بعض اللاعبين في العراق، حتى وإن غطيت هذه الروائح الطائفية والعرقية بعطور زائفة عديمة الفاعلية. ويمضي الكاتب إلى القول: نسمع عن من يفكر بدولة في جنوب العراق، ومنهم كما جاء في الأخبار عبد الكريم المحمداوي عضو حزب الدعوة الأصيل، ونقول ذلك ونحن نرى عودة الخمينية إلى إيران مع نجاد ثم يتساءل: ألا يكفي خميني واحد في عراق العجم، حتى يتكرر في عراق العرب، ليبني من رماد الفشل (جمهورية العراق الإسلامية)؟

---------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، نشرت اليوم صحيفة الحياة اللندنية تقريرا إخباريا لعدد من مراسليها ، ينبه إلى أنه للمرة الأولى دعا رئيس ديوان الوقف السنّي عدنان الدليمي جميع السنّة في العراق إلى تسجيل أسمائهم في مكاتب مفوضية الانتخابات، للمشاركة في الاستفتاء على الدستور. وندد بما وصفها بالشعوبية الشرسة التي تريد تغيير هوية العراق العربية الإسلامية، وتعهد مواجهتها، مشدداً على أن السنّة هم المسئولون عن تاريخ البلد وهويته ووحدته. وأعلن أن علماء الدين سيصدرون فتاوى للمشاركة في الانتخابات المقبلة، لافتاً إلى تشكيل لجان خاصة لحض المواطنين على الاقتراع. وكانت الجمعية الوطنية أصدرت بياناً ضمنته موافقتها على قائمة المرشحين السنّة لعضوية لجنة إعداد الدستور.
في غضون ذلك ، أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية أن وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي سيزور طهران اليوم على رأس وفد عسكري كبير تلبية لدعوة من وزير الدفاع الإيراني علي شمخاني. وأوضح بيان للوزارة أن قادة أسلحة البر والجو والبحر في الجيش العراقي سيرافقون الدليمي.

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG