روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

مجموعتان عراقيتان تطلبان عرضاً من الكونغرس للتفاوض، والسعودية تعتزم إرسال سفير إلى بغداد.
حملات مداهمة في الحلة واعتقال مشتبه بقتل الضاري، والتونسي المعتقل يدلي بمعلومات قيّمة وأوكرانيا تقترح بيع فائض ذخيرتها للعراق.
مسؤول في كتلة الائتلاف الوطني يصرح:السيستاني لا يرفض فيدرالية الجنوب لكنه يخشى النزاعات المناطقية.
وزير الدفاع العراقي إلى طهران ، والأسد يتسلم رسالة من طالباني.
معارك تصفية بين القبائل وجماعة الزرقاوي في الحصيبة، والأكراد يفجرون خلافاً جديدا يُحرج حكومة الجعفري.
سنة العراق يطالبون بقبول قائمة مرشحيهم للجنة الدستور.

---------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة البيان الإماراتية افتتاحية بعنوان (رسالة الخاطفين) ، تنبه فيه بأن هناك حلقة مفقودة في حوادث الخطف التي شهدها العراق، إذ لا يعرف أحد الهدف الحقيقي للجماعات التي تعلن مسؤوليتها عنه. ويبدو أن الخاطفين ليسوا جماعة واحدة، ومن ثم تتباين المطالب التي تلي خطف الأشخاص. وتمضي الصحيفة إلى أن آخر العمليات التي تمثلت في خطف السفير المصري إيهاب الشريف المعين حديثاً في بغداد فتكتسي طابعاً خاصاً، إذ أنها الأولى التي يتم فيها خطف دبلوماسي على هذا المستوى، كما أنه يرجح وجود دوافع سياسية وراءها ، هناك رسالة واضحة هذه المرة، إذ إنه من غير المطلوب ـ بالنسبة للمسلحين ـ إرسال سفراء عرب إلى بغداد. وهذا الأمر يضاعف أزمة العواصم العربية الواقعة بين مطرقة الضغوط الأميركية التي تحض على إرسال السفراء وسندان الرأي العام في عواصم كثيرة التي ترى في ذلك اعترافاً بأمر واقع يتمثل في الاحتلال الأميركي لبلد عربي. وبما أن الرسالة وصلت يفترض أن يفرج الخاطفون عن رهينتهم دون دماء ولا مطالب بفدية هذه المرة. هذا إن كان الخاطفون يبغون حقاً مصلحة بلدهم – بحسب ما ورد في الافتتاحية.

-------------------فاصل------------

مستمعينا الأعزاء ، (لجنة ال55) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الوطن القطرية للكاتب (أبو بكر الحسن) ، يعتبر فيه أن الاهتمام بالدستور العراقي الجديد الذي تعكف على صياغته لجنة مكونة من 55 عضوا منذ الثامن والعشرين من شهر مايو الماضي يتجاوز حدود أرض الرافدين إلى كل العالم‚ وعلى وجه خاص أميركا وأوروبا والشرق الأوسط‚ ومنبع الاهتمام معرفة وضعية الشريعة الإسلامية في الدستور الجديد للعراق بعد قطيعة دامت نحو 35 عاما طيلة فترة حكم حزب البعث الاشتراكي الذي يعد ضمن منظومة الأحزاب العلمانية. وينبه الكاتب إلى أن المخاوف تدور حول إمكانية تسرب الصبغة الإسلامية في التشريعات والقوانين المكملة والشارحة للدستور مثل شروط قبول تشكيل الأحزاب السياسية وطريقة خوضها للانتخابات بما في ذلك الأحزاب الدينية ، وفي المقابل فإن وصول أحزاب دينية للحكم لا يشكل هاجسا كبيرا للولايات المتحدة بقدر ما هو الحال بالنسبة لدول الجوار العراقي التي تخشى التأثر بالتجربة العراقية سلبا أو إيجابا. والأهم الآن ليس قبول الغرب بالأحزاب الدينية باعتبارها واقعا لا مفر منه، وإنما اعتراف الحكومات العربية بحق هذا التيار في خوض العملية السياسية كلاعب أساسي وليس من مقعد الاحتياطي.

------------------فاصل--------------

(تقرير الکويت)

---------------فاصل----------------

وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG