روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
بغداد تعلن: نعلم بالاتصالات الأميركية مع جماعات مسلحة وباب العملية السياسية مفتوح لبعضها، والمتحدث باسم الجعفري يرفض الدعوة لتحديد جدول زمني للانسحاب.
اختطاف رئيس البعثة المصرية في بغداد، والقاهرة تطلب أن يعامل السفير إيهاب الشريف بما يستحقه كعروبي.
اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات تؤكد: إيران مصدر التصدير الرئيسي للسموم البيضاء، إلى بغداد أولا وبعدها كربلاء الأكثر استهلاكا بين المدن.
تظاهرات مناهضة للحرب على العراق تنتظر بوش في كوبنهاغن، ووزير العدل الأميركي يقوم بزيارة مفاجئة للعراق.
متظاهرون في تكريت يهددون بقطع الكهرباء والمشتقات النفطية عن بغداد.

-----------------فاصل-------------

سيداتي وسادي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط عددا من رسائل قرائها تناولوا فيهل موضوع الإرهاب في العراق ، يعتبر صاحب الرسالة الأولى أن بعض رجال الدين وليس كلهم يؤيدون ويحرضون على ما يجري في العراق، لكنهم لا يصرحون بذلك علانية. ولكن من يصنع هؤلاء الإرهابيين غير خطبهم التحريضية ضد كل الديانات، ولم يسلم المسلمون منهم. ويشدد على كون المحرضين أخطر من الانتحاريين أنفسهم. فنعم لمحاكمتهم قبل فوات الأوان، فلن تكون للعرب مكانة في التاريخ إذا تركوا مصيرهم للعقول التي تريد أن تعود بهم إلى الوراء.
أما صاحب الرسالة الثانية فيعرب عن إيمانه القاطع بأن فتاوى شيوخ التطرف والكره والذبح والتكفير لا بد من مُواجهتها، لكن المواجهة الأمنية وحدها لا تكفي ولن تحل المشكلة، بل ستزيدها اشتعالاً كما حصل في الجزائر. ويؤكد كاتب آخر بأن وقف الإرهابيين ومن يروِّج لهم من أئمة التكفير لن يتم إلا عبر الإرادة الدولية، وحينها سنرى كيف ينقلبون على أعقابهم.

----------------فاصل------------

مستمعينا الأعزاء ، وفي الحياة اللندنية نطالع اليوم مقالا بعنوان (العراق ، وصراخ الأطفال والأرامل) للكاتب (جميل الذيابي) ، يتساءل فيه: إلى متى سيبقى القتل هو الإفطار والغداء الشهي للانتحاريين في العراق؟ إلى متى سيظل العراقيون يصرخون، وأبو مصعب الزرقاوي يبجِّل رجالاته وتنظيمه، ويدعوهم إلى المزيد من الخطف والقتل والتدمير والتفجير، وبنو يعرب يتفرجون من المدرجات على حمّام الدم اليومي. العراق يفقد يومياً العشرات من الشهداء المدنيين، وتدمر ممتلكاته وبنيته التحتية المتبقية، وكأن لا... عراق من الأساس! ويشدد الكاتب على أن اتخاذ قرار الحرب على نظام صدام كان بسيطاً، وإسقاط صدام وأركانه ونظامه أبسط، فكل تلك العمليات لم تتجاوز في مجملها شهراً لا دهراً. لكن ما بقي أصعب وسيظل سنين وسنين، وهو عودة الأمن الذي لا يمكن أن يعيش العراقيون من دونه، بل سيدفعهم إلى الرحيل عن بلادهم غداً أو بعد غد، وهنا ستضطر البلدان العربية والغربية إلى استقبال أسراب اللاجئين الفارين من جحيم الانتحاريين والسيارات المفخخة.

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG