روابط للدخول

جولة جديدة في الصحف العربية الصادرة في الخليج عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:
36 قتيلاً عراقياً وواشنطن تؤكد مفاوضة المقاومة وبوش يتمسك بالقتال، والجعفري يصرح: الفشل في العراق سيقرع طبول الخطر في العالم.
خلال لقاء محمد بن زايد ومبارك في القاهرة ، الإمارات ومصر تؤكدان على عراق مستقل وموحد.
مركز استخباري أميركي لإنهاء التمرد في العراق، والصميدعي يتهم المارينز بقتل ابن عمه بدم بارد.
تشييع ممثل السيستاني في بغداد واتهام مدير شرطة تكريت بجرائم إبادة، ومقتل 34 وإصابة 36 عراقياً بهجمات استهدفت الشرطة.
مسئول أميركي يؤكد : مخاوف حقيقية من فتنة طائفية،وتنظيم السامرائي يؤكد براءة أجنحته من دماء المدنيين.
بوش يبرر بقاء قواته في العراق، ويؤكد: جنودنا ينقلون الحرب على الإرهاب إلى الخارج.

----------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، في صحيفة الخليج الإماراتية نطالع اليوم مقالا بعنوان (ماذا يريد أكراد العراق؟) للكاتب (محمد خليفة) ، يشير فيه إلى تهديد مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان باستعمال حق النقض (الفيتو) ضد مسودّة الدستور العراقي الجديد إذا تجاهلت حقوق الأكراد. وأعلن أن الأكراد يسعون إلى وضع كلمة (اتحاد فيدرالي) في الاسم الجديد للعراق. ويوضح الكاتب بأن فالدستور الجديد سوف ينصّ على التعدد الطائفي والعرقي في العراق، كما أنه سوف يحدد حصة كل طائفة أو أقلية عرقية في الدولة العراقية الجديدة. كما أن الدستور الجديد سينصّ على أن العراق (فيدرالي) أو اتحادي، وبذلك ستتضح معالم تقسيم العراق، حيث سيتم إنشاء إقليم في الجنوب وآخر في الوسط، بالإضافة إلى الإقليم الكردي الموجود في الشمال.
ولا شك – بحسب المقال - أن الأكراد لن يكتفوا بالفيدرالية في المستقبل، بل لديهم مشروع لبناء دولة مستقلة، خاصة أنهم الآن مَنعوا تداول اللغة العربية في إقليمهم، ومنعوا رفع علم العراق، وهم يضيّقون على العرب المقيمين بينهم لكي يرحلوا، وحلم الدولة الكردية المستقلة بات في متناول اليد، وبات الوصول إليه مسألة وقت لا أكثر.
-----------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، (من سيئ إلى أخطار) ما اختارته صحيفة البيان الإماراتية عنوانا لافتتاحيتها اليوم ، تحذر فيها من أن التوتر المذهبي في العراق يرتفع منسوبه بدرجة تدعو إلى الخشية، بل إلى التخوف من أن يكون الوضع قد أخذ ينزلق بخطى متسارعة نحو شفير الهاوية ، وعمليات التصفية المتبادلة تزايدت وتيرتها، كماً ونوعاً ، ودخلت دوامة الثأر والثأر المضاد السريعين. وأخطر ما فيها أنها تحرك مشاعر دفينة، يبدو أنه مطلوب شحنها وتأجيجها باستمرار بحيث يفقد الوضع العراقي بوصلته نهائياً ويغرق في التخبط والتيه. وتعتبر الصحيفة أن النتيجة لها اسم واحد: انتحار وطني. فإذا كانت التطورات والأمور تجري في العراق من سيء إلى أسوأ؛ وذلك باعتراف ـ ولو غير مباشر ـ من واشنطن؛ فإن دفع الحالة المذهبية نحو التصعيد في احتقاناتها محكوم بأن يضع البلد في قلب دائرة الخطر. أو ربما بأن ينقله إلى غرفة العناية المركزة، فقدرة الاحتمال لديه في حالة شبه انهيار. لكن في نهاية المطاف إذا كان لداء الاحتلال علاجٌ فإن لآفة التناحر الطائفي مآلاً واحداً: هدم الهيكل على رؤوس الجميع.

-----------------فاصل--------------
(جولة في صحف الكويت عن الشأن العراقي)

---------------فاصل----------------
وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG