روابط للدخول

جولة على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:

بوش يذكّر الأميركيين بالحرب العالمية الثانية، والجعفري يحذّر من تصدير السيارات المفخخة، والزرقاوي يتبنى اغتيال ممثل السيستاني والحكيم يدعو إلى صد حرب إبادة.
بعد تأسيس تجمع جديد مرجعيةً للفيليين، حزب طالباني يتهم الشيعة العرب بشق الصف الكردي.
مجلس الحوار يتهم الحكومة بالعمل لتهجير السنة من بغداد، وطالبها بوقف الحملات العسكرية على هيت وحديثة.
أربعون قتيلا وجريحا في تفجير استهدف تجمعا للشرطة ببغداد، ومفاوضات بين السفارة الأمريكية والمسلحين.
عملية "السيف" تخلق أزمة إنسانية في الأنبار، وفصائل للمقاومة تنفي تشكيل حزب سياسي وتتوعد السامرائي.
--------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، (ما وراء كواليس محاولة اغتيال برزاني) عنوان تقرير لمراسل صحيفة الحياة اللندنية (مصطفى محمود) ، يروي فيه أن على رغم نفي مصادر الحزب الديمقراطي الكردستاني فإن المعلومات المستقاة والادعاءات في أربيل، تشير إلى أن محاولة اغتيال بارزاني لها علاقة بحادثتين وقعتا خلال شهر أيار الماضي: الأولى هي العملية الانتحارية في أربيل التي أودت بحياة 70 شخصاً وأصابت أكثر من 100 آخرين بجروح. أما الحادثة الثانية فكانت عملية التفجير التي تم التحكم بها عن بعد في موقف سيارات احد السجون في دهوك وتسببت في مقتل 12 شخصاً من ضمنهم مدير السجن. ويوضح المراسل بأن الإدارة العليا للحزب الديمقراطي الكردستاني أصدرت أوامرها إلى مقراتها السياسة كافة والإدارية في الإقليم، مشيرة إلى انه عقب انتخاب جلال طالباني رئيساً للجمهورية فقد بدأ يدير وجهه للحزب الديمقراطي الكردستاني، وعليه فإن على كافة الوحدات العسكرية والسياسية والإدارية في الحزب الاستعداد لكافة التطورات السلبية.
----------------فاصل--------------
مستمعينا الأعزاء ، وفي الشرق الأوسط اللندنية نطالع اليوم مقالا بعنوان (مثلث الخراب في العراق) للكاتب (خالد القشطيني) ، ينبه فيه إلى أنه لا يقصد المنطقة المعروفة بمثلث الموت في العراق ، بل مثلث الخراب الممتد من تل أبيب إلى البنتاغون فبغداد باعتباره يمثل ساحة الأخطاء التي تربط بين هذه الزوايا. وينبه الكاتب إلى أن الحليف الثاني في قوات التحالف، بريطانيا، قد أشارت على واشنطن بضرورة إبقاء الجيش العراقي والتخلص فقط من قادته البعثيين. غير أن البنتاغون اخذ برأي حلفائه في تل أبيب، فكسرُ شوكة العراق كقوة ضاربة هو ما تصبو إليه إسرائيل التي تعاني من بارانويا تاريخية تجاه ارض بابل. ويخلص الكاتب إلى أن هذه مرحلة انتقالية يمر بها العراق، المطلب الأساسي فيها إعادة الأمن والاستقرار. وهذا شيء يستطيع زعماء السنة تحقيقه أكثر من غيرهم بسبب علاقاتهم مع الجماعات المعارضة وزعماء الإرهاب وقادة الدول المجاورة وأيضا بسبب خبرتهم في النواحي العسكرية وأساليب القمع. وبتوطيد الأمن سيمكن إجراء انتخابات حرة يشارك فيها الجميع ويفوز بها من يتمتع بالأكثرية.
-----------------فاصل--------------

جولة في الصحف العراقية

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG