روابط للدخول

طالباني يدعو الى تطبيق المادة الثامنة والخمسين من قانون ادارة الدولة المؤقت بشأن كركوك والجعفري يقول ان العراق يكافح الارهاب باسم الانسانية جمعاء.


فارس عمر

ملف العراق
مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.
(فاصل)
*** طالباني يدعو الى تطبيق المادة الثامنة والخمسين من قانون ادارة الدولة المؤقت بشأن كركوك والجعفري يقول ان العراق يكافح الارهاب باسم الانسانية جمعاء.
(فاصل)
تفاصيل الملف من اذاعة العراق الحر.
دعا الرئيس جلال طالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الى السماح للكرد المهجَّرين من كركوك بالعودة اليها الآن وليس بعد إقرار الدستور الجديد.
وكان اجتماع عُقد في منتجع دوكان بين طالباني وبارزاني بحضور قياديين من الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة طالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني. وتناول البحث قضية كركوك وتوحيد ادارتي الحزبين في اقليم كردستان.
وقال طالباني في مؤتمر صحفي مشترك مع بارزاني انه عائد اليوم الأحد الى بغداد للمطالبة بتطبيق المادة الثامنة والخمسين من قانون ادارة الدولة المؤقت على الفور. وفي هذا السياق اكد عضو الجمعية الوطنية فرياد راوندوزي ان الحكومة مُلزَمة بتطبيع الوضع في كركوك استنادا الى هذه المادة. وقال راوندوزي في تصريح خاص لاذاعة العراق الحر
((صوت قرياد رواندوزي))

ونقلت وكالة فرانس برس عن الرئيس طالباني قوله ان الائتلاف العراقي الموحد والتحالف الكردستاني اتفقا على ذلك قبل تشكيل الحكومة. واوضح طالباني ان المادة الثامنة والخمسين تنص على ان العائلات الكردية التي هُجِّرت من كركوك خلال حملة التعريب التي قام بها نظام صدام حسين يجب ان يُسمح لها بالعودة الآن. وأكد طالباني مجددا على ضرورة تنفيذ هذه المادة في الحال داعيا الحكومة الى ان تساعد ماليا في اعادة توطين المهجرين والعرب الذين استقدمهم النظام السابق خلال حملة التعريب.
(فاصل)
اعلن رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ان العراقيين يكافحون الارهاب باسم الانسانية داعيا دول العالم الى دعم العراق ماديا. وقال الجعفري في مؤتمر صحفي عقده إثر لقاء مع اعضاء كتلته البرلمانية ان العراقيين يكافحون الارهاب نيابة عن العالم بأسره وعلى العالم أجمع ان يعرف ذلك.
وكان الجعفري عاد الى بغداد بعد مشاركته في مؤتمر بروكسل حول مساعدة العراق في إعادة الاعمار ولقائه مع الرئيس الاميركي جورج بوش في واشنطن وزيارته بريطانيا ثم الكويت.
وقال الجعفري ان على الدول المانحة ان تدعَم العراق نظرا للظروف الاستثنائية التي يمر بها. واوضح رئيس الوزراء ان الارهاب يتحرك في الاطار الجغرافي العراقي ولكنه في العمق يتحدى الديمقراطيات في العالم والانجاز الديمقراطي في العالم ، بحسب تعبير رئيس الوزراء.
وحذر رئيس الوزراء من فشل العملية الديمقراطية في العراق وتأثير ذلك على استقرار العالم برمته. وقال ان أي تصدع في العملية السياسية معناه ان طبول الخطر ستقرع في كل عواصم العالم مهددة كل الديمقراطيات بلا استثناء . ونقلت وكالة فرانس برس عن الجعفري قوله "ان تفخيخ السيارات يُمكن ان يُصدَّر الى أي عاصمة من عواصم العالم ، ولذلك نحثهم مرة اخرى على دعم العراق بمختلف الطرق".
وشدد الجعفري على ان العراق يتطلع الى رحيل القوات متعددة الجنسيات ولكن التوقيت يجب ان يراعي المصالح الوطنية لا أن يُمليه الارهابيون ، على حد قول رئيس الوزراء. واعلن ان العراقيين من خلال مؤسساتهم المنتخبة ديمقراطيا سيقررون متى ترحل القوات متعددة الجنسيات مؤكدا ان التوقيت يجب ان يكون عراقيا.
وكان الجعفري اكد مرارا ان انسحاب القوات الاجنبية من العراق يرتبط بتطور قدرات القوات العراقية على حماية أمن المواطنين. وفي هذا السياق قال الجعفري
(صوت الجعفري)

في غضون ذلك اعرب الرئيس الاميركي جورج بوش عن اتفاقه على ان القوات الاميركية ينبغي أن لا تنسحب قبل ان تنجز مَهمتَها. وقال بوش في خطابه الاسبوعي
(صوت بوش)

"اننا نعلم ان أفضل طريقة لتكريم مَنْ ضحوا بأرواحهم في هذا الصراع هي انجاز المهمة. ولذلك سنواصل خوض المعركة حتى الانتصار فيها".
وكالة رويترز اشارت الى ان خطاب بوش يأتي في وقت تراجعت شعبيتُه الى ادنى مستوياتها منذ توليه الرئاسة لأسباب منها تزايد المخاوف بشأن العراق حيث قُتل أكثر من الف وسبعمئة اميركي وجُرح آلاف آخرون.
(فاصل)
نواصل تقديم الملف من اذاعة العراق الحر.
اعربت الحكومة البريطانية عن القلق من تقارير تحدثت عن اساءة معاملة المعتقلين في مراكز الشرطة العراقية. وقال ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية ان اساءة معاملة السجناء عمل غير مقبول. وجاء تصريح الناطق بعدما قالت صحيفة ذي اوبزرفر البريطانية في تقرير لها يوم الأحد ان لديها أدلة فوتوغرافية على قيام اجهزة امنية عراقية بتعذيب مشبوهين بممارسة الارهاب. واشارت الصحيفة الى ان اساليب التعذيب تشمل الحرق والخنق والاعتداء الجنسي والتعليق من الاذرع وتكسير الاطراف وفي احدى الحالات استخدام مثقب كهربائي لتهشيم عظام الركبة.
واضافت صحيفة ذي اوبزرفر في تقريرها ان مساعدات بريطانية كانت وجهتُها الشرطة العراقية حُوِّلت الى وحدات من المغاوير متَّهمة بانتهاك حقوق الانسان. كما اشارت الصحيفة في تقريرها الى وجود شبكة من مراكز التوقيف السرية التي ظلت بعيدة عن انظار المنظمات المعنية بحقوق الانسان. ودعا الكاتب والقاضي والحقوقي السابق زهير كاظم عبود الى احترام حقوق المعتقل ومعالجة ما يُرتكب من انتهاكات في مراكز التوقيف. وقال عبود في تصريح خاص لاذاعة العراق الحر
((JUDGE-FILE))
الناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية قال ان الوزارة تشعر بقلق بالغ ازاء ما يتردد عن تعرض معتقلين الى معاملة سيئة على ايدي ضباط في الشرطة العراقية وعن جرائم خطيرة يرتكبها رجال يرتدون ملابس الشرطة سواء كانوا افراد شرطة حقيقيين أو منتحلين. ونقلت وكالة فرانس برس عن ناطق باسم وزارة الدفاع البريطانية قوله ان الحكومة البريطانية اثارت هذه القضية مع الحكومة العراقية على اعلى المستويات.
(فاصل)
بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG