روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:

اغتيال أحد ممثلي السيستاني، واختطاف إمام سني أثناء صلاة الجمعة في بغداد، وانتحاري يهاجم مكتبا يستخدمه طاقم الجعفري، واعتقال العشرات في «عملية السيف» غرب العراق.
الشريف علي يصرح: لسنا بحاجة إلى مرجعية سنية بل إلى مرجعية لكل العراقيين، وقال إن الوقت غير مناسب لعودة الحكم الملكي للعراق.
نائب كردي: الشيعة يريدون تأجيل حل مسألة كركوك إلى ما بعد كتابة الدستور، وعضو شيعي في البرلمان يشير إلى «تفاهمات» حول دور الدين والفيدرالية.
في الجزائر: اعتقال مصري يجند المقاتلين لجماعة «الزرقاوي». وأنشأ شبكة واسعة وتولى تكاليف الانتقال إلى العراق عبر سورية.

----------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الحياة اللندنية تقريا إخباريا من النجف وبغداد لمراسلها (فاضل رشاد) ، يشير فيه إلى أن في تصعيد مذهبي جديد، اغتيل الشيخ كمال الدين الغريفي أحد وكلاء السيستاني واثنان من أتباعه في شارع حيفا في بغداد، حين كان في طريقه لأداء صلاة الجمعة في حسينية الدوريين في منطقة العلاوي. وبعد ساعات على الحادثة، اقتحم خمسة مسلحين مسجد سعد بن أبي وقاص في المنطقة ذاتها وخطفوا إمامه عامر التكريتي.
في غضون ذلك، أكد مسئولون أميركيون وعراقيون أن الغالبية الساحقة من الانتحاريين في العراق أجنبية يتحدر معظمها من دول الخليج وشمال أفريقيا، وأن هؤلاء ينفذون عملياتهم بُعيد تسللهم إلى العراق لأنهم ليسوا مقاتلين. وأكد مسئول في وزارة الدفاع العراقية أن أقل من 10 في المائة من العمليات الانتحارية نفذها عراقيون. ونقلت الوكالات عن قائد القوات الأميركية في المنطقة الوسطى الجنرال جون أبي زيد أن الأمر لا يتعلق برجل واحد - في إشارة إلى أبي مصعب الزرقاوي - بل أن شبكته في العراق مرتبطة بالقاعدة وتملك تسهيلات في سورية وتجلب مقاتلين من شمال أفريقيا والسعودية».

-----------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الشرق الأوسط فنشرت اليوم مقال رأي بعنوان (دولة جنوب العراق!) للكاتب (أحمد حسين) ، يعتبر فيه أنه لم يعد بالأمر المخفي على أحد في العراق، لا من الحكومة، ولا من هيئة الرئاسة، ولا من الجمعية الوطنية، ولا من الأحزاب والهيئات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، ولا من الناس العاديين، أن الأحزاب والميليشيات الإسلامية الشيعية تعمل ليل نهار، من دون أي تردد أو خشية، على إقامة دولتها الخاصة في جنوب العراق ووسطه.. دولة مختلفة في قوانينها وتقاليدها عن الدولة العراقية، التي مركزها في العاصمة بغداد. ويمضي الكاتب إلى أن الأحزاب والميليشيات الشيعية، ومعها الأجهزة الإيرانية المادة أذرعها الأخطبوطية في كل اتجاه من البصرة إلى الكوت وكربلاء والنجف.. وبغداد أيضا، تتصرف على أساس أن نتائج انتخابات 30 كانون الثاني الماضي، منحتها تفويضا بحكم العراق، وأن الانتخابات التي ستلي إقرار الدستور الدائم ، ستسفر عن نتيجة مماثلة، تثبّت هذا التفويض المُختلق. ويخلص الكاتب إلى أن أصحاب الدولة الطائفية يريدون أن يسوقوا الشعب العراقي على درب الآلام نفسه، الذي سيق فيه الشعب الإيراني لأكثر من عشر سنوات. وهذا بطبيعة الحال دليل على الجهل المطبق لهؤلاء الأصحاب، حتى بتجربة قبلتهم الإيرانية.

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG