روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

البرنامج السياسي لـ «المجلس الوطني لوحدة وبناء العراق»: تحريم استهداف المدنيين ورقابة عراقية على موارد البلاد.
الجعفري يختتم زيارته إلى الكويت مرجحاً قرب التمثيل الدبلوماسي ، ومحادثات سورية عراقية لتطوير العلاقات الثنائية.
وسط تأييد الحوار مع الجماعات المسلحة، اتهامات للجعفري بمعاداة الأكراد.
اعتقال39 عراقيا، وعملية السيف تتواصل في الأنبار، والجعفري يصرح: محاكمة صدام خلال شهرين.
إطلاق سراح ابن عم الضاري ومقاول تركي وضبط مخابئ أسلحة.

-----------------فاصل-----------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة البيان الإماراتية افتتاحية بعنوان ( تطور عراقي ملفت) ، تشير فيها إلى رائحة طبخة تفاوض تفوح في أجواء المسرح العراقي. تحركات وإشارات وتلميحات، تتقاطع عند هذه النقطة. والملاحظ أنه بقدر ما هي متصاعدة العمليات العسكرية، بقدر ما تبدو هذه المؤشرات متسارعة في هذا الاتجاه. وما يعزز هذا الاعتقاد هو أنها تتوالى على خطين ومن الجهتين. آخرها كان الإعلان عن تشكيل «المجلس الوطني لوحدة وبناء العراق»؛ الذي كشف رئيسه أن من بين أهدافه التفاوض مع الأميركيين. صحيح أنه حدد جملة شروط للدخول في مفاوضات معهم. لكنها المرة الأولى الذي يظهر فيه جناح سياسي للمقاتلين ويعرب عن نيته للبحث عن مخرج. ويكتسب هذا الإعلان أهميته من كونه يأتي في امتداد اعترافات أميركية غير معهودة، تدل على ان إدارة الرئيس بوش بدأت تطرق باب المخرج السياسي من الورطة العراقية. وتخلص الصحيفة إلى أن ما يستوقف ، أن لغة التفاوض في هذه الساحة جديدة، والتنظيم المولود هو الأول من نوعه. علّ وعسى أن يكون في ذلك بصيص أمل.

-----------------فاصل-----------

مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الوطن العمانية فنشرت مقال رأي بعنوان (البحث عن مخرج) للكاتب (عبد الله حمودة) ، يعتبر فيه أن ما أراده الرئيس الأميركي جورج بوش من خلال خطابه الأخير هو الإيحاء للمواطن الأميركي بأن الحرب في العراق ليست من جانب المقاومة العراقية ضد التواجد العسكري الأميركي لاحتلال ذلك البلد العربي، وإنما هو جبهة متقدمة في الحرب ضد الإرهاب، حتى لا يتقدم الإرهابيون الذين يقاومون القوات الأميركية في العراق، إلى موقع يتيح لهم فرصة ضرب المصالح الأميركية على الأرض الأميركية، على النحو الذي حدث في 11 سبتمبر عام 2001. لكن الجميع يعرفون أن النظام العراقي السابق لم يكن على علاقة طيبة مع تنظيم (القاعدة) ، ولم يكن هناك أي تحالف بينهما يجعل العراق عدواً إلى هذه الدرجة، لكن الإدارة الأميركية هي التي شددت حدة العداء ضده، ودبرت للهجوم عليه ونفذت عملية غزو العراق لإسقاطه.
وفي النهاية يبدو أن الحقيقة واضحة، وإدارة بوش هي التي وضعت نفسها في الموقف الصعب، الذي لا يمكنها من كسب العقول والقلوب ـ حتى في الولايات المتحدة الأميركية نفسها ـ وحتى الآن تحاول البحث عن مخرج منه.

----------------فاصل-------------

(تقرير الکويت)

---------------فاصل----------------

وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG