روابط للدخول

الجعفري يؤكد ان انسحاب القوات الاجنبية سيكون بقرار عراقي ووزراء خارجية الدول الاسلامية يتعهدون بمساعدة العراق ضد الجماعات المسلحة


فارس عمر

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

*** الجعفري يؤكد ان انسحاب القوات الاجنبية سيكون بقرار عراقي ووزراء خارجية الدول الاسلامية يتعهدون بمساعدة العراق ضد الجماعات المسلحة.

(فاصل)

تفاصيل الملف من اذاعة العراق الحر.
اعتبر رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ان جولته التي شملت عددا من البلدان كانت ذات اهمية بالغة. واشار الجعفري الى ان الهدف من الجولة هو تحشيد الدعم الدولي للعملية السياسية ومساعدة العراق في جهوده لترسيخ الأمن وإعادة الاعمار مضيفا انه لاقى تجاوبا من زعماء الدول الذين التقاهم خلال جولته. واوضح الجعفري ان محادثاته مع الرئيس الاميركي جورج بوش في واشنطن تناولت ايضا وجود القوات متعددة الجنسيات مؤكدا ان انسحاب هذه القوات سيكون بقرار عراقي. وقال الجعفري في حديث خاص لاذاعة العراق الحر:
((صوت الجعفري))

وحول زيارته للكويت وموضوع ديون العراق قال الجعفري ان محادثاته مع المسؤولين الكويتيين لم تتطرق الى مسألة الديون وان الجانب الكويتي ابدى تفهمه لوضع العراق في الوقت الحاضر. واضاف رئيس الوزراء ان المحادثات تركزت على زيادة المساعدات التي تقدمها الكويت للعراق.

(فاصل)

تعهد وزراء خارجية الدول الاسلامية بالتعاون مع العراق للمساعدة في انهاء اعمال العنف. واعلن المجلس الوزاري لمنظمة المؤتمر الاسلامي في بيان اصدره في ختام اعماله التي استمرت ثلاثة ايام في العاصمة اليمنية صنعاء ان الوزراء اكدوا قرارهم بتقديم كل أشكال الدعم للحكومة العراقية المؤقتة في كتابة الدستور وإرساء الأمن والاستقرار. واضاف بيان المجلس الوزاري للمنظمة التي تضم في عضويتها سبع وخمسين دولة اسلامية ان هذا الدعم يهدف الى مساعدة العراق في تحقيق السيادة وانهاء الاحتلال.
وشجب وزراء الخارجية في بيانهم الارهاب بكل جوانبه مع التمييز بين الارهاب والمقاومة المشروعة ، بحسب البيان.
وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري الذي شارك في اعمال المجلس طالب منظمة المؤتمر الاسلامي بادانة صريحة للاعمال الارهابية في العراق وانتقد موقف المنظمة من العراق داعيا الدول الاسلامية الى دعم الشعب العراقي في مواجهة المسلحين.
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن زيباري قوله إن هناك لا مبالاة في موقف المنظمة من العراق مشيرا الى ان الدول الاعضاء في المنظمة ليس لديها موقف واضح تجاه اعمال العنف أو الحكومة العراقية.
وقال زيباري انه اجرى على هامش مؤتمر صنعاء محادثات غير رسمية مع مسؤولين من دول مجاورة للعراق تناولت عمليات التسلل الى العراق.
وفي هذا السياق قال مسؤولون عراقيون واميركيون ان الغالبية العظمى من الانتحاريين في العراق هم غير عراقيين بل أكثرهم من السعوديين وبلدان خليجية اخرى يتسللون عبر دول الجوار الى الاراضي العراقية.
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن المتحدث باسم القوات متعددة الجنسيات في العراق العميد في سلاح الجو الاميركي دون الستن قوله "ان المقاتلين الأجانب هم الذين يكونون في غالب الأحيان وراء المقود في السيارات المفخخة أو وراء أي عملية انتحارية".
ولاحظ مراقبون ان المقاتلين العرب كانوا يتوجهون الى افغانستان للانخراط في صفوف تنظيم "القاعدة" بزعامة اسامة بن لادن قبل ان يغيِّروا وجهتهم صوب العراق مستغلين غياب الرقابة على الحدود بعد الحرب. وكان الرئيس بوش اكد في خطابه الأخير تصميم القوات متعددة الجنسيات على مساعدة العراق كي لا يتحول الى ساحة للعمليات الانتحارية ومنطلق للهجوم على الدول الاخرى.
وقال بوش:
"لإنجاز المهمة سنواصل ملاحقة الارهابيين والمسلحين ، ولإنجاز المهمة سنمنع شبكة "القاعدة" وغيرَها من الارهابيين الاجانب من تحويل العراق الى ما كانت عليه افغانستان تحت حكم طالبان ـ ملاذا آمنا يستطيعون منه شن هجمات ضد اميركا واصدقائنا. وأفضل طريقة لإنجاز المهمة هي مساعدة العراقيين على بناء أمة تستطيع ان تحكم نفسَها بنفسِها وأن تُديم نفسَها وان تدافع عن نفسِها".
وقال مسؤول عسكري ان عراقيين كانوا منفذي ما يقل عن عشرة في المئة من اصل ما يربو على خمسمئة هجوم انتحاري وقعت منذ عام 2003.

(فاصل)

نواصل تقديم الملف من اذاعة العراق الحر.
ابدى امين بغداد علاء محمود التميمي تفهمه لمعاناة سكان العاصمة بسبب ازمة الماء والمرافق الخدمية الاخرى مشيرا الى البنية التحتية المتداعية للعاصمة وعجزِها عن توفير الماء الصالح للاستهلاك. وجاءت تصريحات التميمي تأكيدا لمعاناة سكان بغداد الذين يبلغ عددهم حوالي ستة ملايين ونصف المليون بسبب تردي الخدمات بعد اكثر من عامين على سقوط النظام السابق. واوضح امين بغداد ان لا جدوى من بقاء أي مسؤول في منصبه دون ان تتوفر له الامكانات للقيام بواجبه مهددا بالاستقالة إذا لم تحصل أمانة العاصمة على الموارد المالية المطلوبة لتخفيف معاناة البغداديين.
وقال التميمي:
((صوت التميمي))

وكان التميمي طلب تخصيص مليار ونصف المليار دولار لبغداد في ميزانية 2005 ولكن امير علي حسون الناطق باسم امين العاصمة أكد لوكالة اسوشيتد برس انه لم يتسلم إلا خمسة وثمانين مليون دولار.

(فاصل)

بهذا نأتي الى نهاية الملف الاخباري قدمناه من اذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG