روابط للدخول

جولة يوم الخميس في الصحف العربية الصادرة في الخليج عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

بوش يرهن بقاء قواته في العراق بالحرب الأميركية على الإرهاب، وجدد رفض تحديد جدول زمني للانسحاب وشدد على تصدير الديمقراطية.
مئات المعتقلين في «عملية السيف» وهجوم في السماوة، والقبض على أحد قادة «القاعدة» واحتجاز قائد شرطة تكريت.
إعلان أول جناح سياسي لمسلحي العراق، اشترط الانسحاب في3سنوات لاستئناف التفاوض.
لجنة اجتثاث البعث تزكي مرشحي السنة للجنة الدستور، ومسئولون سنّة يهددون بالانسحاب من لجنة كتابة الدستور العراقي.
عبد المهدي يصرح :ضغوط لتأجيل محاكمة صدام ، والقوات العراقية تتسلم المسؤولية الأمنية في المنطقة الخضراء.

------------------فاصل------------

سيداتي وسادتي ، في صحيفة البيان الإماراتية اليوم مقال بعنوان (العراق: الجرح الثاني بعد فيتنام) للكاتبة البحرينية (د. منيرة فخرو) ، تعتبر فيه أن ما ينقل من واشنطن هو بداية تغيير في أسلوب التعامل مع الجماعات المتشددة مثل حركة حماس وحزب الله وربما المعارضة المسلحة في العراق. الموضوع باختصار هو إدماج هذه الجماعات في العملية الديمقراطية. وعندما يصبحون جزءا من المؤسسة سوف يتخلون عن تشددهم وعنفهم مثلما حدث لجماعة (شين فين) في شمال ايرلندا حيث تم الاعتراف بهم من المؤسسة الرسمية وأصبحوا حزبا معترفا به وبالتالي مرتبطا بجميع القوانين والأنظمة التي تحكم البلاد. وتمضي الكاتبة إلى أن عيون العالم تتطلع عن كثب حول ما يجري في العراق باعتباره نموذجا شرق أوسطيا لتطبيق الديمقراطية والتخلي عن الإرهاب والتسلط.

-----------------فاصل-------------

مستمعينا الأعزاء ، ونشرت صحيفة الوطن القطرية مقالا بعنوان (ثمن "الهيبة") للكاتب (مازن حماد) ، يجد فيه أن الرئيس الأميركي اتبع في خطابه الطويل إستراتيجية موجهة إلى الداخل الأميركي، سعى خلالها إلى الربط بين ما يحدث في العراق، وبين الحرب الأوسع على الإرهاب التي قال إن هجمات سبتمبر 2001 قد فجرتها، وإلى إحياء تلك العلاقة في أذهان الناس الذين بدئوا يفقدون ثقتهم بالمبررات التي ساقتها الإدارة كغطاء لشن الحرب. غير أن التهديد الذي يشكله أبو مصعب الزرقاوي على الولايات المتحدة هو نتيجة من نتائج الغزو، ولا يصلح على الإطلاق لاستخدامه كذريعة لشن الهجوم على العراق، لأنه ببساطة لم يكن موجودا قبل الغزو. وفي مثل هذه الحالات، حين تكون الدولة العظمى هي التي تلام ويُصب عليها غضب العالم، لا يستطيع صناع القرار فيها أن يعترفوا بالخطأ، بل يلجئون دوماً إلى معالجة الخطأ بخطأ أكبر منه، حفاظا على (الهيبة)، ومقابل تلك (الهيبة) يدفع آلاف الناس حياتهم ثمناً رخيصاً لمغامرات الكبار، لذلك فإن الولايات المتحدة باقية في العراق حتى لو اضطرت لإرسال نصف مليون جندي آخر – بحسب تعبير الكاتب.
----------------فاصل-------------
(جولة في الصحف الكويتية: سعد العجمي مراسل اذاعة العراق الحر في الكويت)
---------------فاصل----------------
وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG