روابط للدخول

ردود الفعل على كلمة الرئيس بوش بمناسبة الذكرى الاولى لنقل السيادة إلى العراقيين


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.
وسنتناول فيه ردود الفعل على كلمة الرئيس بوش بمناسبة الذكرى الاولى لنقل السيادة إلى العراقيين

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.

الثلاثاء ليلا، القى الرئيس الأميركي كلمة بمناسبة الذكرى الاولى لنقل السيادة إلى العراقيين في الثامن والعشرين من حزيران الماضي. بوش سعى في هذه الكلمة إلى كسب الدعم للحرب في العراق وأشار إلى احداث الحادي عشر من ايلول خمس مرات وربط بين التمرد في العراق وشبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن المتهم بتدبير احداث الحادي عشر من ايلول.
الرئيس بوش قال في كلمته ان العراق جبهة مركزية في الحرب على الارهاب وأكد ان القوات الأميركية لن تنسحب حتى يتم انجاز المهمة.

" وضع جدول زمني سيوجه رسالة خاطئة إلى العراقيين الذين يحتاجون إلى ان يعلموا ان اميركا لن تغادر قبل انجاز المهمة. هذا سيوجه أيضا اشارة خاطئة إلى قواتنا التي يجب ان تعلم اننا جديون في انجاز المهمة التي يخاطرون بحياتهم لانجازها. كما انه سيوجه رسالة خاطئة أيضا إلى الاعداء الذين سيعرفون ان كل ما عليهم فعله هو الانتظار. سنبقى في العراق قدر الحاجة الينا ولا يوما اضافيا ".
رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اعتبر من جانبه ان من المهم جدا ان تبقى قوات التحالف في العراق حتى يتم انجاز المهمة وحتى يتم دحر الإرهابيين.
جاء ذلك في مقابلة اجرتها معه وكالة اسوشيتيد بريس حيث وصف الصراع في العراق بكونه معركة كبرى لها أثر على أمن بريطانيا. بلير أضاف ان الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفاءها بما في ذلك الشعب العراقي قادرون على دحر المتمردين والارهابيين مما سيؤدي إلى هزيمة الارهاب والتمرد في مختلف انحاء العالم.
بلير قال أيضا ان جميع العناصر السيئة في كل الشرق الاوسط تحاول الآن في العراق منع إحلال الاستقرار وانشاء الديمقراطية ثم ربط الصراع في العراق باحداث الحادث عشر من ايلول في الولايات المتحدة كما فعل الرئيس بوش في كلمته. بلير عبر عن اعتقاده أيضا بان الإرهابيين سيستخدمون أسلحة نووية وكيمياوية وبيولوجية لو حصلوا على مثل هذه الأسلحة.

نبقى في سياق ردود الفعل على كلمة الرئيس بوش إذ قال ناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية ان بلاده تصر على ان يمتلك العراقيون افقا واضحا في مجال السيادة الكاملة بما في ذلك في مجالي الأمن والجيش.
القائم باعمال رئيس وزراء استراليا جون اندرسون أشاد من جانبه بكلمة الرئيس بوش واعتبرها كلمة ممتازة لانها أكدت عزيمة الولايات المتحدة واعضاء التحالف الاخرين على كسب المعركة من اجل الديمقراطية.
رئيس وزراء اليابان جونيشيرو كو إيزومي قال من جانبه ان الرئيس بوش اكد في كلمته ان الولايات المتحدة ستكون المسؤولة حتى تمتلك قوات الأمن العراقية قدرات كافية. كو إيزومي لاحظ انه لا يوجد بلد في المجموعة الدولية يطالب الولايات المتحدة بالانسحاب الآن.
الناطق بلسان المستشار الالماني غيرهارد شرودر قال كلمة الرئيس بوش لم تأت بمفاجآت لان مستقبل العراق كان محورا مهما في محادثات بوش وشرودر في البيت الأبيض في اوائل هذا الاسبوع.
أما الصين فعبرت عن املها في يتمكن الشعب العراقي من حكم نفسه وخلق حياة يعمها السلام.

ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
في الولايات المتحدة نفسها وجه عدد من اعضاء الكونجرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي انتقادا إلى الرئيس بوش قائلين انه لم يقدم في كلمته أي شرح لتغييرات ستراتيجية في الحرب ولاحظ البعض ان تدريب القوات العراقية يجري ببطء شديد. السناتور جون روكفيلر اعتبر من جانبه ان الحرب في العراق لا علاقة لها باسامة بن لادن ولا بتنظيم القاعدة ولا باحداث الحادي عشر من ايلول. السناتور جون ماك كين اعتبر من الخطأ عدم إرسال قوات اميركية اكثر عددا إلى العراق.
غير ان الرئيس بوش قال في كلمته عن هذا الموضوع:

" لو قال قادتنا في الميدان اننا في حاجة إلى قوات اضافية، سأرسلها. غير ان قادتنا اخبروني ان لديهم القوات التي يحتاجونها لانجاز المهمة. إرسال قوات اضافية سيقوض ستراتيجيتنا القائمة على تشجيع العراقيين على ان يكونوا في المقدمة في هذه المعركة. كما ان إرسال اميركيين اضافيين قد يعني ان في نيتنا البقاء إلى الابد. بينما نحن ننتظر اليوم الذي يتمكن فيه العراق من الدفاع عن نفسه كي نغادر نحن ".

هذا بينما قال السناتور جون كيري الذي نافس الرئيس الاميركي خلال الحملة الانتخابية، قال ان بوش لم يغتنم الفرصة لتقديم تفاصيل حقيقية عن كيفية حل المشاكل في العراق.

غير ان اعضاء آخرين في الكونجرس عبروا عن تأييدهم الرئيس بوش. جون وورنر رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ اعتبر رسالة بوش صحيحة تماما. بينما قال دينيس هاستيرت رئيس مجلس النواب ان خيار اميركا الوحيد بعد احداث الحادي عشر من ايلول هو شن الحرب على الإرهابيين مضيفا ان على من يتساءل عن سبب وجود الولايات المتحدة في العراق ان يتذكر احداث الحادي عشر من ايلول.
يذكر ان وزارة الخارجية الأميركية اعتبرت العراق مكانا خطرا بالنسبة للمسافرين الأميركيين.
في تحذير وزارة الخارجية جاء ان مهاجمة اهداف عسكرية ومدنية تستمر في مختلف انحاء العراق كما تقع حوادث قتل منظمة وعشوائية إضافة إلى حوادث اختطاف وابتزاز.

دعا العراق الدول الإسلامية إلى ابداء تفهم اكبر لبشاعة التفجيرات التي تحدث في العراق كما دعاها إلى اتخاذ موقف واضح ازاء الحرب ضد المتمردين. جاء ذلك خلال اجتماع عقده رؤساء وزراء سبع وخمسين دولة عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي. حضر المؤتمر وزير الخارجية هوشيار زيباري وقال في كلمة القاها ان هناك حالة من اللامبالاة تبديها المنظمة ازاء العراق ولاحظ ان المنظمة لم تأتي بمبادرة حقيقية واحدة لمساعدة الشعب العراقي في هذه الظروف الصعبة. زيباري طالب المنظمة باتخاذ موقف واضح ازاء الوضع في العراق. هذا وقد التقى زيباري نظراءه من عدد من دول الجوار وقال ان موقف العراق واضح وهو ان لدول الجوار دورا مهما في المساعدة في تحقيق الاستقرار في العراق ثم عبر عن امله في ان يكون التعاون اكبر مع هذه الدول في مجالات الأمن والشؤون الاقتصادية والتجارية.

اصدرت الحكومة السويسرية قرارا يسمح بتزويد العراق بمائة وثمانين حاملة افراد مدرعة عن طريق الامارات العربية المتحدة وتزيد قيمتها على تسعة ملايين دولار. الامارات ستشتري هذه العربات ثم ستمنحها إلى الحكومة العراقية حسب ما ورد في بيان اصدرته وزارة الاقتصاد السويسرية أشارت فيه إلى حاجة القوات العراقية إلى حماية اكبر من هجمات المتمردين مضيفة ان هذا الاجراء يتلاءم وقرار مجلس الأمن التابع للامم المتحدة والداعي إلى مساعدة العراق في تطوير قواته. احزاب سويسرية قالت من جانبها ان هذا القرار يخالف قوانين البلاد التي تحظر تصدير أسلحة إلى مناطق صراع.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر في براغ.

على صلة

XS
SM
MD
LG