روابط للدخول

جولة على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
في خطاب ذكّر فيه الأميركيين بهجمات 11 سبتمبر وحثهم على الصمود في الحرب على الإرهاب، وأكد: لن نترك العراق للزرقاوي والشرق الأوسط لبن لادن.
بغداد تؤكد استمرار البحث عن مسئول سابق متهم بتجنيد عناصر لتنفيذ عمليات انتحارية.
المحكمة الخاصة تستجوب 5 آخرين من مسئولي نظام صدام، وبين المستجوبين عواد البندر وعبد الغني عبد الغفور وهاشم حسن المجيد.
رئيس لجنة الدستور يعلن: لا اعتراض من هيئة اجتثاث البعث على مرشحي السنة، وطالباني يحث المثقفين على المشاركة في صياغة الدستور.
مقتل 5 عراقيين بينهم 3 مغاوير واعتقال 35 مشتبها فيهم، والقاعدة تتبنى اغتيال عميد السن في البرلمان العراقي ضاري الفياض.
------------------فاصل-------------
سيداتي وسادتي ، (لا تراجُع ولا انسحاب) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الحياة اللندنية ، للكاتب (عبد الوهاب بدرخان)، يشير فيه إلى خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش حول العراق معتبرا أنه يبقى على الأميركيين أن يقنعوا هذه المرة، كما فعلوا في المرات السابقة، بأن عليهم الوقوف وراء الرئيس، إلا أن الاعتبارات والحسابات تغيرت ثم إن الجدل حول ذرائعه بات يشغل الكونغرس والإعلام. لا هزيمة ولا تراجع ولا انسحاب، بل مواصلة للحرب على الإرهاب في العراق، هذه هي الرسالة التي أبلغها بوش إلى الأميركيين، وهي شبيهة جداً ببعض نبرات الخطاب الذي رافق بعض المراحل الفيتنامية. صحيح أن المقارنة مع العراق لا تزال مبالغة، إلا أن أحد أهم وجوه الشبه إن الولايات المتحدة غرقت في العراق وبدأت تبحث في إستراتيجية الخروج. لا شيء يؤكد أن الأميركيين يقبلون هذه التضحيات من أجل (إقامة ديمقراطية في العراق) . أما لمؤكد فهو أن بوش لم يقنعهم بأن الحل في الاعتماد على العراقيين.

---------------------فاصل------------
مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت الحياة تقريرا لمراسلها في بيروت (وليد شقير) عن مقابلة أجراها أخيرا مع رئيس الوزراء العراقي السابق (أياد علاوي) ، ينقل عنه تأكيده بأن لا نية لدى واشنطن ولندن لشن حروب جديدة في المنطقة وإيذاء دولها. وانتقد التلكؤ في تشكيل الحكومة العراقية وغياب البرنامج الواضح لديها. واعتبر أن الحوار مع الأطراف العراقية غير المتورطة بالإرهاب وغير المرتبطة بتنظيم (القاعدة) يساهم في تخفيف التوتر في العراق لنقلها إلى المشاركة في العملية السياسية وللفصل بينها وبين القوى الإرهابية ليسهل ضرب الأخيرة وتقديمها إلى العدالة. وأوضح علاوي أن الوصول إلى الاستقرار في العراق يتطلب استخدام القوة ضد القوى الإرهابية وفتح الحوار مع القوى الأخرى غير المشاركة في العملية السياسية، واعتماد خطة البناء الاقتصادي من اجل معالجة البطالة، كعناصر تسهم في خفض التوتر وبناء الدولة. وأشار إلى انه على رغم تسلل عناصر من المملكة العربية السعودية فإن التسلل الأكبر لهؤلاء العناصر يتم من الحدود مع سورية وإيران. وقال انه دعا الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا والأمم المتحدة إلى الحوار مع سورية وإيران في هذا الصدد. وخلص علاوي إلى التأكيد بأن بناء الدولة العراقية هو الأساس وهذا لم يحصل فأميركا كانت تقود العمليات من دون سياسة واضحة لما بعد الحرب – والقوى الإرهابية تستغل نقاط الضعف وتصعد العمليات.

---------------------فاصل--------------
(جولة في الصحف العراقية)
------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG