روابط للدخول

الذكرى السنوية الاولى لانتقال السيادة الى العراقيين


حسين سعيد

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق الاخباري الذي نكرسه للذكرى السنوية الاولى لانتقال السيادة الى العراقيين.

**) الرئيس جلال طالباني يؤكد ان العراق لازال بحاجة الى وجود قوات التحالف.
والرئيس الاميركي يعلن في ذكرى المناسبة ذاتها ان العراق احدث ساحة حرب على الارهاب ولاموعد محددا لسحب القوات من العراق. فالى التفاصيل:
فاصـل
وجه الرئيس جلال طالباني وبمناسبة الذكرى الاولى لانتقال السيادة الى العراقيين كلمة الى المواطنين عبر التلفزيون والاذاعة العراقيين دعاهم فيها الى مزيد التكاتف بوجه الارهاب وقال:
(صوت طالباني)
واكد الرئيس طالباني في كلمته حاجة العراق الى قوات التحالف لحين استكمال بناء قواته الامنية، واوضح قوله:
(صوت طالباني)
ودعا الرئيس طالباني العراقيين الى مواصلة النضال ضد الارهابيين والتكفيريين، وقال:
(صوت طالباني)
ووصف الرئيس طالباني يوم انتقال السيادة باليوم المبارك في تاريخ العراق وتمنى الخلاص السريع من الارهاب ودعا العراقين الى سد المنافذ بوجه الارهابيين:
(صوت طالباني)
وقال الرئيس طالباني خلال مؤتمر صحفي عقده في هذه المناسبة ان استعادة السيادة والاستقلال بدأت بعد ملحمة انتخابات الثلاثين من كانون الثاني عندما تحدى العراقيون كل الصعوبات من اجل انجاح المسيرة الديمقراطية في العراق.
كما أشاد بالقوات الأمنية وقال انها أنجزت الكثير في تطهير بعض المناطق من العصابات الارهابية وهي تواصل عملياتها من أجل تطهير كافة المناطق العراقية من الارهاب.
فاصـل
مستمعينا الاعزاء لازلتم مع ملف العراق الاخباري
تعهد الرئيس الاميركي جورج بوش في خطاب القاه في قاعدة فورت براغ العسكرية في كارولينا الشمالية ليل الثلاثاء بمناسبة الذكرى الاولى لنقل السيادة الى حكومة عراقية مؤقتة، تعهد بعدم التراخي أمام الإرهابيين، رافضا تحديد أي موعد زمني لسحب القوات الأميركية من العراق.
واعتبر الرئيس بوش العراق بانه أحدث ساحات المعارك في الحرب على الارهاب، واضاف قائلا :
(صوت بوش)
(( إن مهمتنا في العراق واضحة. فنحن نتعقب الإرهابيين ونساعد الشعب العراقي على بناء بلد حر حليف في الحرب على الإرهاب. نحن نعزز انتشار الحرية في الشرق الأوسط الكبير، ونعمل على إزالة مصدر من مصادر العنف وعدم الاستقرار، ونضع أسس السلام لأبنائنا وأحفادنا)).
ورفض الرئيس بوش مجددا فكرة تحديد موعد زمني لسحب القوات الأميركية من العراق، قائلا إن ذلك سيوجه رسائل خاطئة إلى كل المعنيين. وقال:
(صوت بوش)
((إن العمل في العراق صعب وهو خطر. وأنا مثلي مثل معظم الأميركيين أشاهد مناظر العنف وسفك الدماء. وكل صورة من تلك الصور مروعة وألمها حقيقي. وأنا أدرك أن الأميركيين يتساءلون في غمرة هذا العنف عما إذا كان ذلك يستحق التضحية. نعم إنه يستحقها. وهي حيوية بالنسبة لمستقبل أمن بلادنا)).
واضاف الرئيس الاميركي إن بعض العنف الذي تشهدونه في العراق يرتكبه قتلة قساة لا يرحمون يتوافدون على العراق لمحاربة تقدم مسيرة السلام والحرية. ولقد قتلنا أو أسرنا مئات من المقاتلين الأجانب الذين قدموا إلى العراق من السعودية ومن سورية وإيران ومصر والسودان واليمن وليبيا وغيرها. وهم يشتركون في القضية والهدف مع العناصر الإجرامية والمتمردين العراقيين وبقايا نظام صدام حسين الذين يريدون استعادة النظام القديم. وتابع القول:
(صوت بوش)
((يتساءل البعض عما إذا كان العراق جبهة مركزية في الحرب على الإرهاب. والواقع أن هذا ليس موضع جدل عند الإرهابيين. فاستمعوا إلى ما يقوله أسامة بن لادن نفسه اذ يقول: هذه هي الحرب العالمية الثالثة مشتعلة في العراق، والعالم كله يراقبها. وهو يقول إنها ستنتهي إما بالنصر والشرف وإما بالمذلة والمهانة.
ويعلم الإرهابيون أن النتيجة ستجعلهم إما أقوياء أو مهزومين. ولذا فهم يشنون حملة من القتل والتدمير، ولا وازع هناك لحياة الأبرياء التي هم على استعداد لإزهاقها)).
وقال الرئيس بوش إنه يمكن تبين طبيعة العدو من خلال الإرهابيين الذين يفجرون السيارات في شوارع الأسواق المزدحمة في بغداد بما في ذلك ساحات المساجد. ونتبين طبيعة العدو من خلال الإرهابيين الذي أرسلوا المفجرين الانتحاريين إلى مستشفى تعليمي في الموصل. ونرى طبيعة العدو في الإرهابيين الذين قطعوا رؤوس الرهائن المدنيين وعرضوا وحشيتهم على العالم لكي يتفرج.
واوضح الرئيس بوش ان الاستراتيجية الاميركية تتلخص في آلآتي عندما يقوى العراقيون على النهوض بألاعباء الملقاة عليهم، سنبدأ نحن في الانسحاب.
(صوت بوش)
((اننا نقاتل اليوم لأن العراق يبشر بأمل الحرية في منطقة حيوية من العالم، كما ان نهوض الديمقراطية سيمثل النصر النهائي على الراديكالية والإرهاب. ونحن نقاتل هذا اليوم لأن الإرهابيين يريدون مهاجمة بلادنا وقتل مواطنينا، والعراق هو المكان الذي يتخذون منه موقعا. وعليه، فإننا سنقاتلهم هناك وسنقاتلهم عبر العالم وسنقاتلهم حتى يكتب لنا النصر))
وقال الرئيس بوش في فترة الامتحان العسيرة هذه، على قواتنا المسلحة أن تدرك أن الشعب الأميركي يقف وراءها.
واختتم الرئيس بوش خطابه المكرس لمناسبة الذكرى الاولى لنقل السيادة الى حكومة عراقية مؤقتة بالتشديد على ان اعداء الولايات المتحدة رغم ما يتسمون به من قسوة إلا انهم لا يستطيعون مقارعة الولايات المتحدة الأميركية ولا يمكنهم مقارعة الرجال والنساء في القوات المسلحة الأميركية.
فاصـل
مستمعينا الكرام بهذا وصلنا واياكم الى ختام ملف العراق الاخباري. شكرا على حسن متابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG