روابط للدخول

نائب الرئيس العراقي عبد المهدي يدعو إلى الإسراع بمحاكمة صدام، زيباري يصرح بأن الحكومة العراقية لم تشارك في محادثات أميركية مع مسلّحين


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
دعا نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي اليوم الأربعاء إلى الإسراع بمحاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وأضاف في تصريحاتٍ بثها التلفزيون الرسمي "أنا لو خُيّرت في تحديد موعد لمحاكمة صدام لقلت في أسرع وقت ممكن لأن صدام حسين مجرم حرب ولدينا أطنان من الوثائق في جرائمه"، بحسب تعبيره.
عبد المهدي ذكر أيضا أن هناك ضغوطا داخلية وخارجية تؤثر سلباً على الإسراع في محاكمة صدام.
وفي هذا الصدد، نقلت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء عنه القول "إننا نقاوم أشكالا شتى من الضغوط داخلية وخارجية نحن ندافع عن حقوق شعبنا..ونحاول أن نقتص بشكل عادل من المجرمين الذين أجرموا بحق الشعب العراقي"، بحسب تعبيره.

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن مسؤولين أميركيين أجروا محادثات مع مسلحين في بعض مناطق العراق دون مشاركة الحكومة العراقية.
وأضاف زيباري في تصريحات أدلى بها في صنعاء "إن المفاوضات جرت في مناطق جغرافية محدودة ولم تكن حكومتنا فيها طرفا. لكننا سوف نستجيب لأي قوة تلقي السلاح وتشارك بشكل إيجابي في العملية السلمية"، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.
وقد أدلى الوزير العراقي بهذا التصريح على هامش اجتماعٍ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي الذي ينعقد حاليا في العاصمة اليمنية.

اجتمع مسؤولون عراقيون وسوريون في بغداد اليوم الأربعاء للبحث في إعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين وفتح سفارتيهما بعد قطيعة استمرت ثلاثة وعشرين عاما.
وصرح وكيل وزارة الخارجية العراقية لبيد عبو بأن الاجتماع لم يحدد موعدا لافتتاح السفارتين وتبادل السفراء بين البلدين.

دافعَ الرئيس جورج دبليو بوش في خطاب بثته شبكات التلفزيون الأميركية في وقت متأخر الثلاثاء دافع عن السياسة الأميركية في العراق مؤكداً أهمية تحقيق الانتصار بالنسبة لأمن الولايات المتحدة.
كما رفض الرئيس بوش تحديدَ جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق قائلا إن هذه القوات ينبغي أن تبقى هناك إلى أن يتحقق النصر.

وفي تصريحاتٍ نُشرت اليوم الأربعاء، قال وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف إن السلام والاستقرار في العراق يمكن تحقيقهما فقط من خلال "الدبلوماسية متعددة الأطراف أو الأمم المتحدة"، بحسب ما نقلت عنه مجلة (الوطن العربي).

شيّع مئات العراقيين اليوم الأربعاء ثلاثة قتلى لقوا مصرعهم خلال عمليات مسلحة الثلاثاء هم أكبر أعضاء البرلمان سناً ورئيس أحد المجالس البلدية في بغداد ومخرج تلفزيوني.
ففي الراشدية شيع المئات من عشيرة ألبو عامر وعدد كبير من الوجهاء والأهالي جثمان الشيخ ضاري الفياض الذي لقي حتفه جراء انفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبه وهو متوجه أمس لحضور جلسة للجمعية الوطنية.
وأسفر الانفجار أيضا عن مقتل نجل الضاري وثلاثة من حراسه الشخصيين.
وفي حي الجامعة شُيّع جثمان رئيس المجلس البلدي للحي شاكر عبد الفتاح الذي قُتل أمس بنيران مسلحين مجهولين.
وعند مستشفى الطب العدلي تجمع أقارب وأصدقاء الإعلامي أحمد وائل البكري لاستلام جثمانه بعد أن لقي حتفه الثلاثاء في منطقة السيدية.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن عددٍ من ذويه إنه قُتل برصاص القوات الأميركية بينما كان يقود سيارته بالقرب من دورية أميركية.
وكان البكري يعمل مخرجا تلفزيونيا في قناة (الشرقية) الفضائية العراقية.

أعلن وزير الكهرباء العراقي السابق أيهم السامرائي اليوم الأربعاء تشكيلَ كيان سياسي جديد يعرف باسم (المجلس الوطني لوحدة وبناء العراق).
وأضاف في مؤتمر صحافي في بغداد أن هذه الخطوة جاءت بعد أن "اتفقت حركات المجتمع المدني والحركات السياسية والفكرية والثقافية والمهنية والجمعيات الوطنية المختلفة والممثلون السياسيون للمقاومة العراقية المشروعة والشخصيات المستقلة في بناء هذا المجلس الذي يسعى جاهدا إلى العمل الفاعل في توحيد وإعادة بناء العراق
الجديد"، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.

ذكر بيان للحكومة العراقية الأربعاء أن البحث ما زال جاريا عن محافظ بغداد السابق عدنان الدوري لقيامه بتجنيد عناصر خصوصا من البعثيين لتنفيذ عمليات انتحارية في بغداد وتكريت.
وأوضح البيان أن "الدوري مطلوب للعدالة بسبب دوره الفعال بتسهيل العديد من أعمال صدام حسين الإجرامية في بغداد"، بحسب تعبيره.
فرانس برس نقلت عن البيان قوله أيضا إن "الدوري على علاقة مستمرة بأعضاء جهاز مخابرات النظام السابق كما ويشتبه باتصاله مع المطلوب عزة الدوري" النائب السابق لرئيس ما كان يعرف بمجلس قيادة الثورة.
يشار إلى أن الدوري تولى العديد من المناصب في عهد نظام صدام بينها محافظ بغداد والمدير العام للشرطة العراقية عام 1990.

أعلنت هيئة علماء المسلمين في العراق التي يترأسها الشيخ حارث الضاري والتي تعد أحد اكبر المراجع السنية أعلنت الأربعاء قيام قوات أميركية باعتقال ابن عم رئيس الهيئة وأبنائه الأربعة في غربي بغداد.
ونقلت فرانس برس عن مصدر في المكتب الإعلامي للهيئة أن "قوة أميركية تساندها مروحية قامت صباح اليوم باقتحام منزل الشيخ ضاهر خميس الضاري واعتقلته مع أبنائه حارث وعبد الرحمن وعبد اللطيف وعلي ونقلتهم بالمروحية إلى جهة مجهولة، بحسب تعبيره.

من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم نشرة الأخبار.
هاجم مقاتلو حزب الله اللبناني مواقع إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا موقعين أربع إصابات.
وأفادت رويترز نقلا عن شهود عيان بأن الدخان تصاعد من التلال خارج قرية كفر شوبا في جنوب لبنان بعد أن ردّت الطائرات الإسرائيلية بإطلاق صاروخين على الأقل.
وجاء في نبأ لاحق أن تلفزيون حزب الله أعلن مقتل جندي إسرائيلي واحد وإصابة خمسة بجروح في القتال بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية.

في لبنان أيضاً، رشح تكتل سعد الحريري وهو أكبر كتلة في البرلمان اللبناني الجديد رشح وزير المالية السابق فؤاد السنيورة اليوم الأربعاء لتولي منصب رئيس الوزراء.
وقالت كتلة المستقبل في بيان إنها قررت ترشيح السنيورة للمنصب ليواصل مسيرة الإصلاح والتنمية التي قادها رئيس الوزراء الأسبق الراحل رفيق الحريري.
ويتزعم الكتلة سعد الحريري نجل رئيس الوزراء الراحل الذي اغتيل في شباط الماضي. وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن المشاورات البرلمانية لاختيار رئيس جديد للوزراء ستبدأ غداً الخميس.

في الدوحة، ذكرت عائشة المناعي رئيسة اللجنة المنظّمة للدورة الثالثة لمؤتمر الأديان الذي بدأ الأربعاء في العاصمة القَطرية أن ثلاثة حاخامات من إسرائيل وُجّهت إليهم الدعوة للمشاركة في المؤتمر لن يحضروا أعمال الدورة التي تتميز بحضور يهودي لأول مرة.
وأضافت أن الحاخامات اعتذروا "بسبب ما قيل عن انهم اشترطوا إلقاء كلمة في المؤتمر"، بحسب تعبيرها.
فرانس برس نقلت عنها القول "إن طلبهم جاء بعد أن تم الانتهاء من وضع جدول أعمال المؤتمر الذي يتضمن بطبيعته كلمة لممثل عن الديانة اليهودية في الجلسة الافتتاحية ومشاركات أخرى في سائر جلسات المؤتمر".
وكانت شخصيات إسلامية ومسيحية بارزة بينها الشيخ يوسف القرضاوي والبابا شنودة بابا الإسكندرية قاطعت المؤتمر احتجاجا على مشاركة حاخامات من إسرائيل.
وتشهد الدورة الثالثة لمؤتمر حوار الأديان الذي بدأ بين ممثلي الإسلام والمسيحية لأول مرة مشاركة ثمانية حاخامات من فرنسا والولايات المتحدة.

في واشنطن، أصدر الرئيس جورج دبليو بوش يوم الأربعاء أمرا تنفيذيا يمنح السلطات الأميركية صلاحيات جديدة مهمة لمصادرة أصول شركات يُعتقد أنها تساعد كوريا الشمالية وإيران وسوريا للحصول على تكنولوجيا تُستخدم في صنع الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية.
ونُقل عن مسؤول أميركي لم يُذكر اسمه أن الأمر لم يحدد دولا بعينها ولكنه يتضمن ملحقا يحتوي على قائمة مبدئية بأربعة كيانات من إيران وثلاثة من كوريا الشمالية وواحد من سوريا.
وأفادت رويترز بأن هذا الأمر التنفيذي صدرَ ردّاً على مخاوف لجنة رئاسية أصدرت تقريرا في آذار ينتقد جهود المخابرات الأميركية فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل.



في نيويورك، أجرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس محادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تناولت بشكل خاص إصلاح المنظمة الدولية والعراق ولبنان.
وجاء في بيان أصدره المكتب الصحافي للأمم المتحدة أن أنان أشار بالنسبة لإصلاح المنظمة الدولية إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق حول "مجموعة واسعة من التغييرات". فيما كررت رايس القول بأن واشنطن مهتمة بشكل خاص بإصلاح الإدارة والأمانة العامة في الأمم المتحدة.
وبالنسبة للعراق اتفق أنان ورايس في محادثاتهما الثلاثاء على أن مشاورات أوسع بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة هي "مفيدة وضرورية"، بحسب ما نقلت فرانس برس عن البيان.
وهذه أول زيارة تقوم بها رايس إلى مقر الأمم المتحدة بوصفها وزيرة للخارجية.

ذكرت وسائل إعلام سعودية اليوم الأربعاء أن المملكة العربية السعودية احتجت لدى قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة على مشروعٍ لبناء جسر يربط بين الدولتين على أساس انه يمر فوق مياهها الإقليمية.
صحف سعودية نقلت عن وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز أن حكومته ستقدم مذكرة احتجاج لحكومتي قطر والإمارات لأن "هذا غير مقبول"، بحسب تعبيره.
وكان الوزير السعودي زار أبو ظبي قبل أسبوعين لإجراء محادثات حول اتفاقية الحدود لعام 1974 والتي تنازلت بموجبها الإمارات للسعودية عن شريطٍ من الأرض يربط بين الإمارات وقطر.

ذكرت المحكمة الجنائية الدولية اليوم الأربعاء أن السودان وعدَ بمحاكمة المشتبه في ارتكابهم جرائم قتل واغتصاب في دارفور غير أن المتهمين الرئيسيين ربما لا يكونون بين من تنوي الخرطوم محاكمتهم.
وتعد قضية دارفور الأولى التي يحيلها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى المحكمة الجنائية الدولية التي شُكّلت حديثا غير أن السودان أعلن أنه لن يسلّم أياً من مواطنيه وأنه سيحاكم 160 مشتبها فيه.
رويترز نقلت عن المدعي لويس مورينو أوكامبو أن أي محاكمة سودانية لن تتعارض على الأرجح مع تحقيقٍ تجريه المحكمة الجنائية الدولية مضيفاً انه يبدو أن هناك في السودان "غيابا عن اتخاذ إجراءات جنائية خاصة بالقضايا التي من المحتمل أن يركز عليها مكتب المدعي."
وكان أوكامبو تسلم من لجنة تحقيق دولية عينتها الأمم المتحدة 2500 مادة من بينها وثائق وشرائط فيديو ونصوص مقابلات فضلا عن قائمة تضم أسماء 51 مشتبها به من بينهم مسؤولون سودانيون في الحكومة والجيش.


على صعيد آخر، طلب وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل الأربعاء من المجتمع الدولي أن يضع حدا لما أسماه "ممارسات أريتريا" التي تدعم بحسب الخرطوم المتمردين السودانيين في شرق البلاد.
فرانس برس أفادت بأن الوزير السوداني أدلى بهذا التصريح في مؤتمر صحافي عقده على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي في صنعاء، وقال فيه مخاطبا المجتمع الدولي "إذا كانوا يريدون لأريتريا أن تستمر في هذه الممارسات فعليهم أن يتوقعوا تصعيدا وتفجيرا سواء في شرق السودان أو على الحدود"، بحسب تعبيره.
وكانت الحكومة السودانية أعلنت الأحد أنها تعتزم رفع شكوى في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد أسمرة متهمة إياها بالسعي نحو زعزعة الاستقرار اثر الهجوم الذي شنه المتمردون الأسبوع الماضي في شرق السودان.

في سول، صرح قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية الجنرال ليون لابورت اليوم الأربعاء بأن الجنود الأميركيين والكوريين الجنوبيين قادرون على التغلب على كوريا الشمالية حتى وإن كانت تملك السلاح النووي.
فرانس برس نقلت عن القائد العسكري الأميركي تصريحه لإذاعةٍ كورية جنوبية محلية بأن "امتلاك كوريا الشمالية لسلاح أو أسلحة نووية لا يغيّر شيئا من التوازن في شبه الجزيرة"، على حد تعبيره.
وأضاف الجنرال لابورت الذي يقود 32500 جندي أميركي ينتشرون في كوريا الجنوبية مستنداً إلى تقديرات أميركية سابقة أن الولايات المتحدة تعتقد أن بيونغيانغ تملك "على الأقل" قنبلة أو قنبلتين نوويتين.

أخيراً، وفي كابل، قال الجيش الأميركي إن سبعة عشر جنديا كانوا على متن مروحية عسكرية من طراز (تشينوك) تنقل قوات للقتال مع مسلحين حينما تحطمت في شرق أفغانستان الثلاثاء. وأضاف البيان الذي أصدره الجيش اليوم الأربعاء أن مصير الجنود ما زال "مجهولا" لكن "التقارير الأولية" تفيد بأن الحادث الذي وقع قرب الحدود الشرقية الشمالية مع باكستان ربما كان بسبب "النيران المعادية"، بحسب تعبيره.
وكان ناطق باسم طالبان تبنى مساء الثلاثاء مسؤولية هذه الحركة قائلا إن جميع من كانوا على متن المروحية قُتلوا. ولم يمكن التأكّد من مصداقية التصريح.

على صلة

XS
SM
MD
LG