روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

واشنطن تُشْهر "السيف" في حوض الفرات، و53% من الأمريكيين يعتبرون الغزو "خطأ" ورايس تتمسك بإكمال المهمة.
الطالباني يؤكد: لا نحاور المسلحين ولقاءاتهم مع الأميركيين (شأن آخر)، ومقتل عميد نواب العراق وبوش يؤكد ضرورة إنجاز المهمة أولاً.
«المارينز» تبدأ عملية «السيف» ضد المسلحين الأجانب في الأنبار، وثلاثة تفجيرات انتحارية ومقتل نائب شيعي وجندي أميركي.
بوش يطرح إستراتيجية سياسية ـ عسكرية في العراق ، ويدعو الأميركيين للصبر والوقوف بحزم وراء القوات في العراق.

اعتقال قائد شرطة محافظة صلاح الدين على خلفية انتمائه السابق ، والبرلمان العراقي يفتح ملفات الفساد الإداري.

-------------------فاصل---------------

سيدات وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الوطن العمانية مقالا بعنوان (مفاوضات أميركية سرية للخروج من العراق) للكاتب (محمد ناجي عمايرة) ، يعتبر فيه أن لجوء قيادات القوات الأميركية إلى قبول مبدأ التفاوض مع (بعض) عناصر المقاومة العراقية التي تطلق عليها اسم (المسلّحين) أحيانا و(التمرد) في أحيان أخرى، وتميزها عن (الإرهاب) الذي ظلت تخلطه بها فترة طويلة من الوقت.. إن هذا التفاوض من حيث المبدأ يعني أن خسائر قوات الاحتلال كبيرة، وان المقاومة تلحق بها أذى واضحا، وان الحاجة إلى (حل وسط) باتت ملحّة، حتى (تخرج) القوات الأميركية بماء الوجه. ويمضي الكاتب إلى أن ثمة فوارق كبيرة بين الحرب الفيتنامية الطويلة الأمد، وبين الحرب على العراق،إذ أن حرب فيتنام أدت إلى توحيدها، بينما يحاول الأميركيون وبعض أنصارهم، ومن جاءوا معهم وعلى دباباتهم إلى العراق، أن يمزقوا العراق إلى كانتونات طائفية قبل أن يخرجوا منه، ولا بأس لديهم أن تشتعل فيه حرب طائفية تحرق الأخضر واليابس، لكي يجدوا ذريعة للبقاء أو الهيمنة الدائمة – بحسب تعبير الكاتب.

---------------------فاصل-------------

مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت صحيفة الوطن القطرية مقالا بعنوان (الزرقاوي يستكمل ما بدأ صدام في العراق) للكاتب (حسان يونس)، يعتبر فيه أن في حال انتصر أبو مصعب الزرقاوي في الحرب التي يقودها وتمكن من دحر قوات الغزو، فإن أول نتيجة ستكون تقسيم العراق طائفيا وعرقيا، لكن ذلك لن يكون نهاية المطاف، ذلك أن النزاع الطائفي سيتم تصديره إلى خارج حدود العراق من أجل تفتيت المنطقة العربية وتحويلها إلى دويلات طائفية. لقد تحولت عمليات الزرقاوي من هجمات تستهدف الأميركيين إلى هجمات تستهدف قوى الأمن العراقية، وعندما فشلت في تقويض النظام، أو في دفع قوات الغزو إلى التفكير جديا بالرحيل عن العراق، بدأت هذه الهجمات تستهدف المدنيين الأبرياء من اجل تفجير حرب طائفية يعتقد (الزرقاويون) أنها وسيلتهم للفوز بهذه المعركة. ويمضي الكاتب إلى أن الزرقاوي ما كان لينجح لولا انه وجد الوسط الملائم عبر مجموعة من الأنظمة الدكتاتورية مهدت السبيل أمامه كما هو الحال بالنسبة لنظام صدام حسين الذي جذب الأساطيل الأميركية إلى المنطقة عبر مغامراته غير المحسوبة، سواء من خلال الحرب التي خاضها ضد إيران‚ أو عبر احتلال الكويت، والآن فإن كل ما يفعله الزرقاوي هو تمهيد الطريق أمام الأميركيين – بحسب المقال.

--------------فاصل--------------

وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG