روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
قذيفة تصيب مطعما شعبيا وسيارة مفخخة قرب دار سينما وهجوم مسلح على صالون حلاقة في بغداد، ومقتل 12 عراقيا وإصابة العشرات وتدمير ممتلكات.
اعتقال اثنين من )أنصار السنة( في كركوك ومعهما صور عن تفجيري العيد في أربيل، والقبض على 48 مشبوها في جرف الصخر، وعلى مطلوب في الناصرية متهم بـ25 عملية.
أطباء البصرة ممنوعون من معاينة النساء والحلاقون محظور عليهم قص الشعر على الموضة، والميليشيات والأحزاب الدينية تفرض سلطتها على ثاني المدن العراقية.
طارق عزيز يحمل صدام مسؤولية إصدار القرار بسحق انتفاضة 1991.
علاوي في القاهرة: الحوار بين الولايات المتحدة والمتمردين ضروري.

---------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، (معرفة الخصم) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الحياة اللندنية للكاتب (عبد الرحمن الراشد) ، يتناول فيه موضوع هوية وقدرات المتمردين والمسلحين في العراق ، ويتساءل: هل كانت القيادة العسكرية الأميركية تجهل حقيقة أعدائها، أم إنها لم ترغب في إعطاء هذه الجماعات الدعاية التي تنشدها؟ ويمضي إلى أن فهم هوية الخصم ومطالبه يعقد الأمور، فإن كان الخصوم في معظمهم هم جماعات أجنبية حينها تسقط الدعاوى الداخلية التي تنتقد النظام الجديد أو الوضع القائم، ويقدم الحل الخارجي بالتعامل مع حكومات المنطقة مباشرة. أما إذا كانت المقاومة بالفعل عراقية فان الحل السياسي يتطلب مضاعفة الاتصال وفتح الباب للتفاوض بشروط أكثر مرونة من اجل احتواء المشكلة. ويتابع الكاتب بأن هناك من يطالب بالمشاركة وبالتالي يمكن ضمه للعملية السياسية بما يلبي رغبتهم من دون الانتقاص من حقوق الغير الذين شاركوا في النظام الحالي. لا توجد معارضة محلية بلا مطالب في معظمها قابلة للحل بما يجنب البلاد كل هذه الآلام. أما القوى الخارجية، مستقلة كانت أو مدعومة من قبل دول في المنطقة، فعلى الأرجح إن التوصل معها إلى حل أمر ميئوس منه لأنها تعتبر القتال هدفا لا وسيلة.

---------------فاصل-------------

مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت الحياة مقال رأي بعنوان (في شأن صدام: محاكمة أم مناظرة؟) للكاتب (نمير نجيب نعوم) ، يشدد فيه على أن محاكمة ديكتاتور بمستوى جودة صدام حسين، يجب أن تكون بمكانة تليق بهذا الرجل، الذي مارس الطغيان على نفسه وشعبه. ويتساءل الكاتب: ما دام العراق جديداً، لماذا لا تكون محاكمة صدام جديدة أيضا تدخل التاريخ لأول مرة؟ لماذا هذا التأخير والنية نحو المحاكمة المباشرة، حيث ستكون هناك اتهامات يَرضى عليها طرف ويرفضها طرف آخر؟، هذا يقول شرعية، وذلك يتهمها بخروجها عن القوانين العراقية والدولية، لماذا لا يكون البديل هو إجراء مناظرة مباشرة بدلا من المحاكمة، ونتيجة المناظرة هي التي تقرر هل إن المتهم مدان ويستحق المحاكمة ومن ثم العقوبة؟، أم انه غير مدان، وبهذا تسقط التهم الموجهة إليه ، كما لو كانت مناظرة تلفزيونية مثل التي يخوضها رؤساء أميركا عند الانتخابات.

-----------------فاصل-------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG