روابط للدخول

في الذكرى الأولى لتسلّم العراقيين السيادة، الجعفري يتوقع إمكانية استتباب الوضع الأمني خلال عامين وقوات (المارينز) تبدأ عملية جديدة في غرب البلاد.


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
في الذكرى الأولى لتسلّم العراقيين السيادة، الجعفري يتوقع إمكانية استتباب الوضع الأمني خلال عامين وقوات (المارينز) تبدأ عملية جديدة في غرب البلاد.
--- فاصل ---
مع حلول الذكرى الأولى لتسلّم العراقيين السيادة توقّع رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري إمكانيةَ إحلال الأمن في البلاد خلال عامين وذكرَ وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد أن العراقيين وليس القوات الأميركية هم الذين سيهزمون التمرد الذي قد يستمر عقداً أو أكثر.
وفي الخطاب الذي يلقيه في قاعدة فورت براغ بولاية نورث كارولاينا في وقتٍ لاحقٍ الثلاثاء لمناسبة مرور عام واحد على انتقال السيادة إلى العراقيين من سلطة الائتلاف المؤقتة السابقة، سيوضّح الرئيس جورج دبليو بوش الاستراتيجيةَ الأميركية التي تتركز على دعم عملية التحول الديمقراطي في العراق وتدريب القوات العراقية كي تتمكنَ من تولي مسؤوليات أكبر في حفظ الأمن.
الجعفري أدلى بتصريحه الاثنين بعد محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في لندن :
(صوت رئيس الوزراء العراقي)
وأضاف رئيس الوزراء العراقي أن الوقت اللازم لتأمين البلاد يتوقف على عدة عوامل بينها التدريب الجيد لقوات الأمن العراقية وتحسين تسليحها وتحقيق تقدم في العملية السياسية.
في الأثناء، أوضح رامسفلد أن واشنطن لا تنوي الاستمرار في تولي قيادة القتال إلى أن يستتب السلام في العراق لكنه قال إن الولايات المتحدة ستعمل على خلق وضع يمكن من خلاله للشعب العراقي وقواته الأمنية أن يحققا النصر.
ملاحظة المسؤول الأميركي وردت خلال مؤتمر صحافي عقده الاثنين في البنتاغون، وقال فيه إن التمرد "سيُهزم بواسطة الشعب العراقي والحكومة العراقية وبمساندة أفراد الشعب الذين سيقررون أن هذه ليست الكيفية التي يرغبون أن يعيشوا بها حياتهم" ، على حد تعبيره.
وكرر رامسفلد القول إن التمرد ربما يستمر عقدا أو أكثر.
وأضاف وزير الدفاع الأميركي:
(صوت وزير الدفاع الأميركي)
"إن تلميحات أولئك الذين يقولون إننا نخسر أو إننا في مستنقع تبدو وكأنها تستنتج بأن المتمردين ينتصرون طالما استمرَ العنف في العراق. وهذا أمر غير صحيح".
--- فاصل ---
من جهته، قال الجنرال جورج كيسي قائد القوات الأميركية في العراق والذي كان يقف إلى جوار رامسفلد في المؤتمر الصحافي قال إن القوات الأميركية لم تجر محادثات مع زعماء المسلحين الذين يشنون الهجمات في العراق لكنها ربما تفعل هذا قريبا.
وأضاف أن "قادتنا على مستوى الفرقة وحتى اللواء يجتمعون بشكل روتيني مع زعماء محليين وقبليين. ونحن نواصل أيضا الاجتماع على المستوى القومي بزعماء كبار من السنّة"، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.
القائد العسكري الأميركي مضى إلى القول "لكن أن توصف هذه بأنها مفاوضات مع المتمردين بشأن وقف التمرد فإنني أقول إننا لم نصل بعد إلى ذلك" واصفاً المحادثات بأنها "مناقشات تهدف بشكل أساسي إلى إشراك هؤلاء الزعماء السنة والناس الذين يمثلونهم في العملية السياسية"، بحسب تعبيره.
وكان رامسفلد ردّ في مقابلات تلفزيونية أُذيعت أمس الأول ردّ على أسئلة حول موضوع المحادثات الأميركية مع مسلحين في العراق بالقول إن هذه الاجتماعات مستمرة طول الوقت. لكنه انتقد في مؤتمره الصحافي أمس وسائل الإعلام على الاهتمام الذي أولته لهذا الموضوع.
أما الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان فقد صرح الاثنين بأن التحدث مع المتمردين في العراق هو "الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله" لإيجاد حل سياسي للصراع، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
--- فاصل ---
نواصل تقديم محاور الملف العراقي من إذاعة العراق الحر.
في محور الشؤون العسكرية، شنّت قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) عملية جديدة في غرب العراق الثلاثاء نشرت خلالها ألف جندي.
وأوضح البيان الذي أصدرته مشاة البحرية الأميركية أن العملية العسكرية الجديدة التي أُطلق عليها اسم (السيف) "بدأت في وقت مبكر من صباح اليوم للقضاء على الإرهابيين والمسلحين الأجانب على طول نهر الفرات في المنطقة الواقعة بين مدينتي حديثة وهيت"، على حد تعبيره.
وأضاف البيان أن عملية (السيف) تُنفّذ بإسنادٍ من مجموعة مكوّنة من 100 جندي عراقي.
وهذه هي العملية الرابعة من نوعها في المناطق الواقعة بالصحراء الغربية خلال الشهرين الماضيين.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي شنت قوات (المارينز) عملية (الرمح) ضد مسلحين في منطقة الكرابلة بالقرب من الحدود مع سوريا.
وأُعلن أن تلك العملية التي استمرت خمسة أيام أسفرت عن مقتل عشراتٍ من المقاتلين.
--- فاصل ---
في محور المواقف الدولية، أكد الرئيس جورج دبليو بوش أهمية المساهمة التي تقدمها ألمانيا في دعم العملية السياسية في العراق.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها عند استقباله المستشار الألماني غيرهارد شرودر في البيت الأبيض الاثنين، نوّه بوش بأهمية المساهمة الألمانية في برامج إعادة الإعمار قائلا:
(صوت الرئيس الأميركي)
"إن العملية السياسية في العراق لا تشتمل فقط على الانتخابات والدستور. بل إن جزءا منها يتعلق ببرامج إعادة الإعمار، وهو جزء تساهم فيه ألمانيا بشكلٍ مهم. وأود أن أشكر المستشار الألماني وحكومته على هذه المساهمة".
من جهته، أكد شرودر أهمية تحقيق الاستقرار والديمقراطية في العراق بالنسبة لألمانيا وأوربا.
(صوت المستشار الألماني)
"ليس ثمة شك بأن من مصلحة ألمانيا بل وأوربا أيضاً أن يكون العراق مستقرا وديمقراطيا".
--- فاصل ---
أخيراً، دعا العراق الثلاثاء إلى وقف استقطاع نسبةٍ من العائدات النفطية لصالح برنامج الأمم المتحدة الذي يدفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن غزو الكويت في عام 1990 وحرب الخليج التي أعقبته في عام 1991.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها في جنيف، قال الوكيل القانوني لوزارة الخارجية العراقية محمد الحاج حمود "نقترح أن نتوقف عن دفع خمسة في المائة من عائدات النفط فهذا كثير بالنسبة لنا. ونعتقد أن الوقت حان الآن للتوقف وترك العراق يتفاوض بشكل مباشر مع الدول المعنية"، بحسب تعبيره.
المسؤول العراقي أدلى بهذا التصريح لوكالة رويترز الثلاثاء قبل إلقاء كلمة أمام لجنة تعويضات الأمم المتحدة التي تستخدم خمسة في المائة من عائدات النفط العراقي لسداد التعويضات.
يشار إلى أن هذه اللجنة دفعت 19.2 مليار دولار من إجمالي 52.1 مليار تم إقرارها حتى الآن.
لكن بعض المطالبات الضخمة لا تزال قيد البحث حيث تطالب دول مجاورة بما فيها الكويت والسعودية وإيران في اجتماعات البرنامج التي تُعقد خلال الأسبوع الحالي وتستمر ثلاثة أيام بتعويضات تبلغ 50 مليار دولار عن الأضرار البيئية التي لحقت بها.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG